الاسلام السياسي ، هل هو خيار امريكي !
زياد ابو عين
في عام ٢٠٠٠ وتحديدا في شهر يناير قبل انطلاقة انتفاضة الاقصى ، وصلت دبي عائدا من الصين انا وزوجتي ، كان لي صديق صحفي واسمه مهند امين وهو من جنين يعمل بالفضائيه الاولى حينذاك "ابو ظبي" وكنت ضيفه ، كانت فضائية " الجزيره " بدات بالصعود التنافسي مع ابو ظبي ، فسألته ترى ما سر هذه الفضائية المتواجده لدى النظام القطري والدوحه قاعده عسكريه امريكيه ، تجرا على مهاجمه الانظمه كافه ، السعودي الاردني المصري ، الفلسطيني كل الدول ، فرد صديقي : لم تدرك ؟ قلت لا ، فقال اخي هل هنالكً اي فضائيه عربيه قبل الجزيره تجرأت على وضع خارطه اسرائيل على لوحتها الرسميه بدل فلسطين ، هل احد قبلها كان يجرأ على اجراء مقابلات وحوارات مع شارون وباراك وكل القيادات الاسرائيليه وكذلكً مع ابن لادن القاعده والاخوان وحماس والجهاد بنفس الوقت ؟
قلت صحيح ، قال هذا بدايه لهدف مبرمج سياسي كبير ، يجب رحيل كل الزعماء القبليين وأصحاب النظام الشمولي في كل العالم العربي ، الاداه الاكثر قدره والمنتشره هي الاخوان في كل الاقاليم وهي بحاله ثأر مع كل تلك الانطمه ، فيجب العمل لاستقطابها ودعمها إعلاميا وماديا وسياسيا يترافق ذلك مع الحفاظ على اسرائيل بالخريطه باللقاء بالراي لتدخل كل بيت عربي كواقع مسلّم به يستمع لشارون ولنتنياهو وغيره وللقرضاوي من نفس المنبر والموقع ، يجب استقطاب الجمهور الاسلامي بكل مكوناته واتجاهاته للمركز السياسي والاعلامي والتعبوي والتحريضي ، كاداه ومعول الهدم والتغيير للنظم القائمه حكما وجغرافيا بكل العالم العربي ، فالعالم العربي الذي جرّب كل انواع الفكر والنظريات والقبيله وحكمها الفاشل، لم يعد امامه الا تجربه الاسلام السياسي كأخر رصاصه في جعبته ، لذا يجب ان ياتي ويحكم ومن ثم ان تلفظ الشعوب بتطرف هذه التحربه لفشل روادها وفكرها ورمزها في قدرتها على الحكم فيكون غضب بالنفوس عنيف لسحق ومعاداه هذه التجربه ، فيظهر البديل النظام الديمقراطي الغربي الامريكي بالمنطقه !
قلت له : هل يعقل انهم يريدون تحريرنا ؟ قال : لا ، لاجل استقرار ابدي لاستعباد المنطقه فالأمريكان يريدون بالمنطقه نظام تابع ثابت لا يغيره مزاج شيخ او قبيله او زعيم ، والحفاظ على المنطقه بكل خيراتها وسكانها بولاء مطلق للنظام الامريكي كاي دوله غربيه او ديمقراطيه بالعالم هل بريطانيا العظمى او فرنسا اواليابان او المانيا او كوريا الجنوبيه اواي دوله في العالم تحكم بما يسمى بالنظام الراسمالي الغربي ، قادره او تستطيع الخروج عن عصا الطاعه الامريكيه لان مع النظام تاتي التكتلات الاقتصاديه التي تسيطر على كل مكونات المجتمع احزابا اعلاما اقتصادا ثقافه من اصحاب المصالح المشتركه الذين يتحولون لكمبادور لقوة المركز الامريكيه ، واقع الحال ذكرني بصديقي الذي حيرني قراءته حينذاك واراها ماثله ومبرمجه بالادوات بالسلاح بالجغرافيا بالمال هذه الايام ، فهل نصحو نحن العرب ؟
في عام ٢٠٠٠ وتحديدا في شهر يناير قبل انطلاقة انتفاضة الاقصى ، وصلت دبي عائدا من الصين انا وزوجتي ، كان لي صديق صحفي واسمه مهند امين وهو من جنين يعمل بالفضائيه الاولى حينذاك "ابو ظبي" وكنت ضيفه ، كانت فضائية " الجزيره " بدات بالصعود التنافسي مع ابو ظبي ، فسألته ترى ما سر هذه الفضائية المتواجده لدى النظام القطري والدوحه قاعده عسكريه امريكيه ، تجرا على مهاجمه الانظمه كافه ، السعودي الاردني المصري ، الفلسطيني كل الدول ، فرد صديقي : لم تدرك ؟ قلت لا ، فقال اخي هل هنالكً اي فضائيه عربيه قبل الجزيره تجرأت على وضع خارطه اسرائيل على لوحتها الرسميه بدل فلسطين ، هل احد قبلها كان يجرأ على اجراء مقابلات وحوارات مع شارون وباراك وكل القيادات الاسرائيليه وكذلكً مع ابن لادن القاعده والاخوان وحماس والجهاد بنفس الوقت ؟
قلت صحيح ، قال هذا بدايه لهدف مبرمج سياسي كبير ، يجب رحيل كل الزعماء القبليين وأصحاب النظام الشمولي في كل العالم العربي ، الاداه الاكثر قدره والمنتشره هي الاخوان في كل الاقاليم وهي بحاله ثأر مع كل تلك الانطمه ، فيجب العمل لاستقطابها ودعمها إعلاميا وماديا وسياسيا يترافق ذلك مع الحفاظ على اسرائيل بالخريطه باللقاء بالراي لتدخل كل بيت عربي كواقع مسلّم به يستمع لشارون ولنتنياهو وغيره وللقرضاوي من نفس المنبر والموقع ، يجب استقطاب الجمهور الاسلامي بكل مكوناته واتجاهاته للمركز السياسي والاعلامي والتعبوي والتحريضي ، كاداه ومعول الهدم والتغيير للنظم القائمه حكما وجغرافيا بكل العالم العربي ، فالعالم العربي الذي جرّب كل انواع الفكر والنظريات والقبيله وحكمها الفاشل، لم يعد امامه الا تجربه الاسلام السياسي كأخر رصاصه في جعبته ، لذا يجب ان ياتي ويحكم ومن ثم ان تلفظ الشعوب بتطرف هذه التحربه لفشل روادها وفكرها ورمزها في قدرتها على الحكم فيكون غضب بالنفوس عنيف لسحق ومعاداه هذه التجربه ، فيظهر البديل النظام الديمقراطي الغربي الامريكي بالمنطقه !
قلت له : هل يعقل انهم يريدون تحريرنا ؟ قال : لا ، لاجل استقرار ابدي لاستعباد المنطقه فالأمريكان يريدون بالمنطقه نظام تابع ثابت لا يغيره مزاج شيخ او قبيله او زعيم ، والحفاظ على المنطقه بكل خيراتها وسكانها بولاء مطلق للنظام الامريكي كاي دوله غربيه او ديمقراطيه بالعالم هل بريطانيا العظمى او فرنسا اواليابان او المانيا او كوريا الجنوبيه اواي دوله في العالم تحكم بما يسمى بالنظام الراسمالي الغربي ، قادره او تستطيع الخروج عن عصا الطاعه الامريكيه لان مع النظام تاتي التكتلات الاقتصاديه التي تسيطر على كل مكونات المجتمع احزابا اعلاما اقتصادا ثقافه من اصحاب المصالح المشتركه الذين يتحولون لكمبادور لقوة المركز الامريكيه ، واقع الحال ذكرني بصديقي الذي حيرني قراءته حينذاك واراها ماثله ومبرمجه بالادوات بالسلاح بالجغرافيا بالمال هذه الايام ، فهل نصحو نحن العرب ؟

التعليقات