الضغط الشعبي تطالب المحافظ بوقف مهزلة قتل تاريخ الاسماعيلية الثقافي
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت حركة الضغط الشعبي، قرار وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الاسماعيلية، الخاص بهدم احد المسارح التابع لإحدى مدارس المحافظة.
وأصدرت مديرية التربية والتعليم قرار بإعادة ترميم مدرسة السادات الثانوية العسكرية، مع هدم المسرح الخاص بالمدرسة، قبل بداية العام الدراسي الجديد.
وقالت نسرين المصري، مؤسسة الحركة، ان المسرح الثقافي بمدرسة السادات يعد احد أهم المسارح التاريخية بالمحافظة، لكونه صمم منذ عشرات السنين وفقاً للمعايير الدولية لبناء المسارح العملاقة.
وأشارت الى ان مدرسة السادات الثانوية لا تقل أهمية عن الأماكن الأثرية في الاسماعيلية، خاصة وإنها أقدم المدارس وتحمل حقبة تاريخية عظيمة في نفوس أبناء الإقليم.
وكشفت المصري، عن قيام المديرية برصد ميزانية مالية قدرها 3 مليون و200 ألف جنيه لعمل الصيانة واللازمة وأعمال الترميم بالمدرسة، وذلك في أوائل العام الماضي 2013، غير ان ما تشهده المدرسة حالياً من أعمال هدم امتدت لتصل الى المسرح الذي يمثل أهمية فنية وثقافية كبرى داخل الاسماعيلية لما شهده من أعمال فنية ومسرحية رائعة منذ سنوات عديدة.
وأضافت ان المسرح بمركز العلوم وهو المركز الوحيد الذي يشهد عمل التجارب العملية ويأتي له الطلاب من مختلف محافظات مصر كما ان المسرح يحتوى على قاعة كونفرانس تكلفتها وصيانتها بلغت 400 ألف جنيه .
وطالبت مؤسسة الحركة، وزير التربية والتعليم ومحافظ الاسماعيلية ، بالتدخل العاجل لوقف هذه المهزلة، التي تعتبر مذبحة لتاريخ الاسماعيلية الثقافي.
استنكرت حركة الضغط الشعبي، قرار وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الاسماعيلية، الخاص بهدم احد المسارح التابع لإحدى مدارس المحافظة.
وأصدرت مديرية التربية والتعليم قرار بإعادة ترميم مدرسة السادات الثانوية العسكرية، مع هدم المسرح الخاص بالمدرسة، قبل بداية العام الدراسي الجديد.
وقالت نسرين المصري، مؤسسة الحركة، ان المسرح الثقافي بمدرسة السادات يعد احد أهم المسارح التاريخية بالمحافظة، لكونه صمم منذ عشرات السنين وفقاً للمعايير الدولية لبناء المسارح العملاقة.
وأشارت الى ان مدرسة السادات الثانوية لا تقل أهمية عن الأماكن الأثرية في الاسماعيلية، خاصة وإنها أقدم المدارس وتحمل حقبة تاريخية عظيمة في نفوس أبناء الإقليم.
وكشفت المصري، عن قيام المديرية برصد ميزانية مالية قدرها 3 مليون و200 ألف جنيه لعمل الصيانة واللازمة وأعمال الترميم بالمدرسة، وذلك في أوائل العام الماضي 2013، غير ان ما تشهده المدرسة حالياً من أعمال هدم امتدت لتصل الى المسرح الذي يمثل أهمية فنية وثقافية كبرى داخل الاسماعيلية لما شهده من أعمال فنية ومسرحية رائعة منذ سنوات عديدة.
وأضافت ان المسرح بمركز العلوم وهو المركز الوحيد الذي يشهد عمل التجارب العملية ويأتي له الطلاب من مختلف محافظات مصر كما ان المسرح يحتوى على قاعة كونفرانس تكلفتها وصيانتها بلغت 400 ألف جنيه .
وطالبت مؤسسة الحركة، وزير التربية والتعليم ومحافظ الاسماعيلية ، بالتدخل العاجل لوقف هذه المهزلة، التي تعتبر مذبحة لتاريخ الاسماعيلية الثقافي.

التعليقات