تحالف السلام الفلسطيني يعقد ورشة في القدس حول الحالة الفلسطينية الراهنة

رام الله - دنيا الوطن
قد تحالف السلام الفلسطيني وبالتعاون مع جمعية شموع القدس، ورشة عمل في مدينة القدس "حول الحالة الفلسطينية الراهنة واستحقاق ما بعد العدوان على غزة"، بحضور سمعان خوري عضو مجلس إدارة تحالف السلام الفلسطيني و رئيس جمعية شموع القدس منصور ابو غربية والشاعرة المقدسية رانيا حاتم، و جاءت هذه الورشة ضمن اهم البرامج والانشطة التي يقوم بها التحالف بالتركيز على مدينة القدس.

من جهته أشار بشار فراشات في بداية الورشة الى أن تحالف السلام الفلسطيني يسعى إلى الحفاظ على برنامج التفاوض بإتجاه حل الدولتين إستناداً إلى برنامج السلام الذي أقرته منظمة التحرير الفلسطينية عام 1988، الداعي إلى إعتماد الحلول السلمية وحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي عن طريق وجود إتفاق سلام عادل 

وأكد فراشات أن التحالف يضم في صفوفه عدد كبير من الوزراء ونواب من المجلس التشريعي وأعضاء من الأحزاب السياسية المختلفة، إضافة إلى رجال الأعمال والمثقفين ونشطاء من المجتمع المدني .

وتطرق سمعان خوري الى الوضع السياسي الراهن وعن الخيارات المفتوحة الان امام القيادة الفلسطينية، خاصة التحركات الدولية، وتحدث عن العدوان الاسرائيلي على قطاع غزه وتحديات ما بعد العدوان على القطاع، وقال ان المطلوب من الشباب عدم الاستسلام والاجتهاد لنيل ما نصبوا اليه من تحقيق الاهداف، متحدثاً عن الحركة الصهيونية وتاريخها.

وختم خوري حديثه بان المواجهة كانت داخل ارض فلسطين وقد هزموا وقال بان اصبح لدى الجميع خبره في الهجرة ورفضوا الهجره مرة ثانيه رغم المحاولات الاسرائيلية.

كما تحدثت الشاعرة رانيه حاتم عن القدس وتاريخها المعاصر، واهم المعالم التي تم تدميرها وعن سرقه التراث الفلسطيني، و تغيير المناهج الفلسطيني في مدارس القدس الخاضعة لبلدية القدس، كما وتحدثت حاتم عن الاستيطان الذي ياخذ ويحتل جزء كبير من الارض الفلسطينية، واختتمت حديثها عن التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى المبارك واثاره على المسلمين في العالمين العربي والاسلامي وكان هناك العديد من المداخلات والاسئلة من قبل المشاركين الذين طالبوا بعقد المزيد من الانشطة والبرامج، شاكرين تحالف السلام الفلسطيني على تركيزه على منطقة القدس وتوعيه الشباب المقدسي باهم القضايا الراهنة في ظل الهجمة الاسرائيلية على المدينة المقدسة التي تطال الحجر والبشر والشجر على حد سواء.

التعليقات