المحافظ اللواء رمضان يترأس لقاءا موسعا في بلدة عرابة للاطلاع على الأوضاع العامة في التجمعات
جنين- دنيا الوطن
ترأس محافظ محافظة جنيين اللواء إبراهيم رمضان مساء أمس اللقاء الموسع الذي عقد في متنزه بلدة عرابه بالتنسيق مع بلديتها للاطلاع على الأوضاع العامة فيها و الاستماع إلى احتياجاتها والبلدات المجاوره ، بحضور قائد المنطقة العميد ركن محمد ابو هيفا ومدير الأمن الوقائي العميد أمين سويطي ومدير الشرطة العقيد علي القيمري و المقدم حسن قيسية مدير الاستخباراتالعسكرية وممثلين عن الأجهزة الأمنية ورئيس بلدية عرابة احمد عارضة و حسني صعابنة رئيس مجلس قروي فحمة و ماجد شيخ إبراهيم رئيس بلدية كفراعي، وأمين سر حركة فتح عبد الفتاح الشمالي و أعضاء المجالس و الفعاليات الرسمية والأهلية و عدد من الأهالي في تلك التجمعات السكانية.
هذا وعقد الاجتماع تحت رعاية عطوفة المحافظ اللواء إبراهيم رمضان محافظ محافظة جنين، حيث افتتح اللقاء رئيس بلدية عرابة أحمد العارضة بالترحيب بعطوفة المحافظ ومدراء وقادة الأجهزة الأمنية ورؤساء البلديات والمجالس المحلية والحضور ، وأعرب عن سعادته باستضافة هذا اللقاء الهادف والذي يعد حلقة من حلقات الحوار التي سنها المحافظ لعرض السياسات العامة في الوطن عموماً ومحافظة جنين خصوصاً وعرض المساعي التي يسعى من خلالها فخامة الرئيس لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف في ظل التحديات والصعوبات التي نواجهها، كما تقدم بالشكر لعطوفة المحافظ على اهتمامه ببلدة عرابة.
ومن جهته نقل عطوفة المحافظ اللواء رمضان تحيات فخامة الرئيس وأضاف بأننا كمحافظين نقوم بزيارة لكافة أنحاء الوطن نيابةً عن فخامة الرئيس، ولما أن جنين مسؤوليتي فأنا أتشرف أن أكون هنا اليوم في عرابة للقاء بكم، أنا والإخوة قادة ومدراء الأجهزة الأمنية جئنا إلى هنا لنسمع أكثر من أن نتكلم.
وتطرق الى الاجتماع الأخير مع فخامة الرئيس والذي كان قبل أسبوع من اليوم، حيث عرض فخامته خطة عامة أختزلها بالتالي.
أن أوسلو ومدريد وكل المفاوضات على القضية الفلسطينية لن تؤتينا بشيء، ومن هنا ولإجبار المجتمع الدولي وأمريكا بأن يعترفوا بأن مطالبنا العادلة هي قيام الدولة الفلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشريف وخالية من المستوطنات. وأننا لن نقبل بأقل من ذلك بحدود واضحة واتفاق واضح ومحدد. كما تطرق الى لقاءات السيد الرئيس مع رؤساء عدد من الدول العربية ، قائلا " تم الحديث مع الأخوة العرب لتحقيق ذلك، أما وقد حدث ما حدث سنبقى نطالب بذلك وإذا تم الرفض حيث قال فخامته (لكل حادثٍ حديث) وسنتخذ موقف واضح تجاه هذا الأمر، وهو موقف خطير ومن ذلك سيقول تفضلوا هذا احتلال مدفوع الأجر من قبلنا فتفضلوا ادفعوا أجوركم أيضاً، أما أن نبقى كذلك فهذا أمر عبثي" .
وفيما يتعلق أشار المحافظ بالقول " وبالنسبة لغزة فنحن أناس وحدويّون بالسليقة وإننا نسعى دوماً للوحدة الوطنية الغير مبنية خداع وعلى مصالح شخصية أو حزبية من هنا وهناك، ولا أريد أن أخوض في نقاشٍ عبثي حول ما جرى في غزة أثناء الانقلاب، وإني مقتنع بما أقول أنه إذا لم يكن هناك انقلاب في غزة لما كانت حروب في غزة الآن، إننا نسعى لإعادة الأمور إلى مجاريها . سلطة واحدة وسلاح واحد وحكومة واحد ".
وفي السياق ذاته قال المحافظ " ما يتعلق بالمحافظة وما أجمعنا عليه مع الأجهزة الأمنية والتنظيم وجميع الفصائل مجتمعة أننا نريد محافظة خالية من الرعب والجريمة والتهديد وإطلاق النار العبثي والأسواق المكتظة. برنامجنا اعتمد على دارسة احتياجات المجتمع وماذا ينقص الناس، وهناك الكثير مما ينقصهم؛ لذلك أصبح من الأجدر أن نقول ماذا لا ينقص الناس. وبالطبع علينا أن نعمل ضمن الإمكانات المحدودة المتاحة لنا حتى نحقق السلم الأهلي الذي بدوره يعزز الاستقرار والأمن والمشاريع وحول الوضع الأمني الداخلي و بعض أشكال العبث الفردي والخروقات هنا وهناك بين المحافظ بالقول " ما هو شائع عن محافظة جنين بأن فيها ما يسمى بالانفلات الأمني هذا أمر غير دقيق، جنين كغيرها من المحافظات فيها ناس طيبون وناس آخرون يظنون أنهم على الصواب فيغرقون بالخطًأ مثل إطلاق النار والمخدرات و" الفسيبات " والسيارات المسروقة، وهذه الأخطاء لا يجوز أن تستمر" .
في المقابل أكد الحضور جميعا على دعم فخامة الرئيس وتأييده، ودعم خطة المحافظ في الارتقاء بالمحافظة وتعزيز السلم الأهلي. عبَر عن معاناة سكان محافظة جنين في تصديق المعاملات من وزارة الخارجية ووزارة التربية والتعليم العالي وطالبوا بالعمل على توفير الأختام لهذه الوزارات في مكاتب المحافظة .
نوهوا الى ضرورة العمل الجدي للاستفادة من صمود قطاع غزة، وحث السفراء على نشر قضيتنا على العالم بأسره لكشف فضائح الاحتلال ومعاناة شعبنا وقضيته وقضية الأسرى. وتم التطرق الى مكب زهرة الفنجان وضرورة متابعة آليات عمله للتخفيف من الروائح السيئة المنبعثة منه.
وتم الحديث عن مشكلة مركز صحي كفراعي الذي يعاني من مساحته صغيرة . والدعوة الى الاهتمام بإقامة مشاريع تنموية حقيقية في المحافظة عموماً وعرابة على وجه الخصوص.
و تطوير عمل و تشغيل مركز الهلال الأحمر الفلسطيني في عرابة . مدرسة بنات فحمة تعاني من اكتظاظ حيث فيها أكثر من 500 طالبة وساحة المدرسة 100 متر مربع فقط، علماً أنه قدتم فرز قطعة أرض للمدرسة لكن لم يتم انجاز شيء على أرض الواقع . كذلك تم الطلب من شرطة المرور متابعة مشكلة تقاطع طريق مخيم فحمة ومكب زهرة الفنجان فهو من أخطر المثلثات ولا يوجد عليه إشارة أو جزيرة.
و استمع المحافظ إلى الاحتياجات من مشاريع والتحسينات على أوضاع البلدات ، و أكد على اهتمامه بذلك ووعد هو ومدراء الأجهزة الأمنية بالعمل الجاد على دراسة هذه الاحتياجات والبحث عن آليات وسبل لتوفيرها ضمن الإمكانيات.
وخاصة فيما يخص العدالة في توزيع المشاريع في البلدات و خاصة المدارس والكهرباء وتنظيم السير والوضع المالي الصعب لها. وقال المحافظ هنا للتباحث سويا للعمل سوياً على التوصل إلى حلول لكل المشاكل التي تحدثتم عنها وذلك ضمن الإمكانات المتاحة، فالكل يعلم الوضع الاقتصادي الصعب للسلطة وأن الوزارات تعتمد في تمويل المشاريع على الدول المانحة، وهذه الأموال لا تأتي بشكل منتظم.

ترأس محافظ محافظة جنيين اللواء إبراهيم رمضان مساء أمس اللقاء الموسع الذي عقد في متنزه بلدة عرابه بالتنسيق مع بلديتها للاطلاع على الأوضاع العامة فيها و الاستماع إلى احتياجاتها والبلدات المجاوره ، بحضور قائد المنطقة العميد ركن محمد ابو هيفا ومدير الأمن الوقائي العميد أمين سويطي ومدير الشرطة العقيد علي القيمري و المقدم حسن قيسية مدير الاستخباراتالعسكرية وممثلين عن الأجهزة الأمنية ورئيس بلدية عرابة احمد عارضة و حسني صعابنة رئيس مجلس قروي فحمة و ماجد شيخ إبراهيم رئيس بلدية كفراعي، وأمين سر حركة فتح عبد الفتاح الشمالي و أعضاء المجالس و الفعاليات الرسمية والأهلية و عدد من الأهالي في تلك التجمعات السكانية.
هذا وعقد الاجتماع تحت رعاية عطوفة المحافظ اللواء إبراهيم رمضان محافظ محافظة جنين، حيث افتتح اللقاء رئيس بلدية عرابة أحمد العارضة بالترحيب بعطوفة المحافظ ومدراء وقادة الأجهزة الأمنية ورؤساء البلديات والمجالس المحلية والحضور ، وأعرب عن سعادته باستضافة هذا اللقاء الهادف والذي يعد حلقة من حلقات الحوار التي سنها المحافظ لعرض السياسات العامة في الوطن عموماً ومحافظة جنين خصوصاً وعرض المساعي التي يسعى من خلالها فخامة الرئيس لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف في ظل التحديات والصعوبات التي نواجهها، كما تقدم بالشكر لعطوفة المحافظ على اهتمامه ببلدة عرابة.
ومن جهته نقل عطوفة المحافظ اللواء رمضان تحيات فخامة الرئيس وأضاف بأننا كمحافظين نقوم بزيارة لكافة أنحاء الوطن نيابةً عن فخامة الرئيس، ولما أن جنين مسؤوليتي فأنا أتشرف أن أكون هنا اليوم في عرابة للقاء بكم، أنا والإخوة قادة ومدراء الأجهزة الأمنية جئنا إلى هنا لنسمع أكثر من أن نتكلم.
وتطرق الى الاجتماع الأخير مع فخامة الرئيس والذي كان قبل أسبوع من اليوم، حيث عرض فخامته خطة عامة أختزلها بالتالي.
أن أوسلو ومدريد وكل المفاوضات على القضية الفلسطينية لن تؤتينا بشيء، ومن هنا ولإجبار المجتمع الدولي وأمريكا بأن يعترفوا بأن مطالبنا العادلة هي قيام الدولة الفلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشريف وخالية من المستوطنات. وأننا لن نقبل بأقل من ذلك بحدود واضحة واتفاق واضح ومحدد. كما تطرق الى لقاءات السيد الرئيس مع رؤساء عدد من الدول العربية ، قائلا " تم الحديث مع الأخوة العرب لتحقيق ذلك، أما وقد حدث ما حدث سنبقى نطالب بذلك وإذا تم الرفض حيث قال فخامته (لكل حادثٍ حديث) وسنتخذ موقف واضح تجاه هذا الأمر، وهو موقف خطير ومن ذلك سيقول تفضلوا هذا احتلال مدفوع الأجر من قبلنا فتفضلوا ادفعوا أجوركم أيضاً، أما أن نبقى كذلك فهذا أمر عبثي" .
وفيما يتعلق أشار المحافظ بالقول " وبالنسبة لغزة فنحن أناس وحدويّون بالسليقة وإننا نسعى دوماً للوحدة الوطنية الغير مبنية خداع وعلى مصالح شخصية أو حزبية من هنا وهناك، ولا أريد أن أخوض في نقاشٍ عبثي حول ما جرى في غزة أثناء الانقلاب، وإني مقتنع بما أقول أنه إذا لم يكن هناك انقلاب في غزة لما كانت حروب في غزة الآن، إننا نسعى لإعادة الأمور إلى مجاريها . سلطة واحدة وسلاح واحد وحكومة واحد ".
وفي السياق ذاته قال المحافظ " ما يتعلق بالمحافظة وما أجمعنا عليه مع الأجهزة الأمنية والتنظيم وجميع الفصائل مجتمعة أننا نريد محافظة خالية من الرعب والجريمة والتهديد وإطلاق النار العبثي والأسواق المكتظة. برنامجنا اعتمد على دارسة احتياجات المجتمع وماذا ينقص الناس، وهناك الكثير مما ينقصهم؛ لذلك أصبح من الأجدر أن نقول ماذا لا ينقص الناس. وبالطبع علينا أن نعمل ضمن الإمكانات المحدودة المتاحة لنا حتى نحقق السلم الأهلي الذي بدوره يعزز الاستقرار والأمن والمشاريع وحول الوضع الأمني الداخلي و بعض أشكال العبث الفردي والخروقات هنا وهناك بين المحافظ بالقول " ما هو شائع عن محافظة جنين بأن فيها ما يسمى بالانفلات الأمني هذا أمر غير دقيق، جنين كغيرها من المحافظات فيها ناس طيبون وناس آخرون يظنون أنهم على الصواب فيغرقون بالخطًأ مثل إطلاق النار والمخدرات و" الفسيبات " والسيارات المسروقة، وهذه الأخطاء لا يجوز أن تستمر" .
في المقابل أكد الحضور جميعا على دعم فخامة الرئيس وتأييده، ودعم خطة المحافظ في الارتقاء بالمحافظة وتعزيز السلم الأهلي. عبَر عن معاناة سكان محافظة جنين في تصديق المعاملات من وزارة الخارجية ووزارة التربية والتعليم العالي وطالبوا بالعمل على توفير الأختام لهذه الوزارات في مكاتب المحافظة .
نوهوا الى ضرورة العمل الجدي للاستفادة من صمود قطاع غزة، وحث السفراء على نشر قضيتنا على العالم بأسره لكشف فضائح الاحتلال ومعاناة شعبنا وقضيته وقضية الأسرى. وتم التطرق الى مكب زهرة الفنجان وضرورة متابعة آليات عمله للتخفيف من الروائح السيئة المنبعثة منه.
وتم الحديث عن مشكلة مركز صحي كفراعي الذي يعاني من مساحته صغيرة . والدعوة الى الاهتمام بإقامة مشاريع تنموية حقيقية في المحافظة عموماً وعرابة على وجه الخصوص.
و تطوير عمل و تشغيل مركز الهلال الأحمر الفلسطيني في عرابة . مدرسة بنات فحمة تعاني من اكتظاظ حيث فيها أكثر من 500 طالبة وساحة المدرسة 100 متر مربع فقط، علماً أنه قدتم فرز قطعة أرض للمدرسة لكن لم يتم انجاز شيء على أرض الواقع . كذلك تم الطلب من شرطة المرور متابعة مشكلة تقاطع طريق مخيم فحمة ومكب زهرة الفنجان فهو من أخطر المثلثات ولا يوجد عليه إشارة أو جزيرة.
و استمع المحافظ إلى الاحتياجات من مشاريع والتحسينات على أوضاع البلدات ، و أكد على اهتمامه بذلك ووعد هو ومدراء الأجهزة الأمنية بالعمل الجاد على دراسة هذه الاحتياجات والبحث عن آليات وسبل لتوفيرها ضمن الإمكانيات.
وخاصة فيما يخص العدالة في توزيع المشاريع في البلدات و خاصة المدارس والكهرباء وتنظيم السير والوضع المالي الصعب لها. وقال المحافظ هنا للتباحث سويا للعمل سوياً على التوصل إلى حلول لكل المشاكل التي تحدثتم عنها وذلك ضمن الإمكانات المتاحة، فالكل يعلم الوضع الاقتصادي الصعب للسلطة وأن الوزارات تعتمد في تمويل المشاريع على الدول المانحة، وهذه الأموال لا تأتي بشكل منتظم.



التعليقات