منتدى الفكر والأدب يحاور وزير الخارجية والمغتربين السابق
رام الله - دنيا الوطن
محمد درويش
أقام منتدى الفكر والأدب لقاءاً حوارياً مع معالي وزير الخارجية
والمغتربين السابق الدكتور عدنان منصور تحت عنوان "الدبلوماسية والربيع العربي.. قراءة في موقف جامعة الدول العربية بين الحل السياسي وتدويل الأزمات"، وذلك في قاعة المنتدى في مدينة صور بجنوب لبنان بحضور عضو
كتلة التنمية والتحرير النائب عبد المجيد صالح، رئيس إتحاد بلديات قضاء صور عبد المحسن الحسيني، رئيس منتدى الفكر والأدب الدكتور غسان فران بالإضافة إلى فعاليات وشخصيات وحشد من المهتمين.
محمد درويش
أقام منتدى الفكر والأدب لقاءاً حوارياً مع معالي وزير الخارجية
والمغتربين السابق الدكتور عدنان منصور تحت عنوان "الدبلوماسية والربيع العربي.. قراءة في موقف جامعة الدول العربية بين الحل السياسي وتدويل الأزمات"، وذلك في قاعة المنتدى في مدينة صور بجنوب لبنان بحضور عضو
كتلة التنمية والتحرير النائب عبد المجيد صالح، رئيس إتحاد بلديات قضاء صور عبد المحسن الحسيني، رئيس منتدى الفكر والأدب الدكتور غسان فران بالإضافة إلى فعاليات وشخصيات وحشد من المهتمين.
وقد أقام حزب الله مأدبة عشاء تكريمية على شرف الدكتور عدنان منصور في مطعم شواطينا في مدينة صور بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي، عضوا كتلة التنمية والتحرير النائبين علي خريس وعبد المجيد
صالح، المسؤول الإعلامي لحزب الله في منطقة الجنوب حيدر دقماق، رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق، رئيس منتدى الفكر والأدب الدكتور غسان فران بالإضافة إلى عدد من الشخصيات والفعاليات.
وفي الحوار الذي أداره الزميل عمار نعمة تطرّق من خلاله الدكتور منصور إلى العديد من المسائل، فقد أشار إلى أنه ومنذ اللحظة الأولى لإندلاع الأحداث في الدول العربية وبالذات في سوريا كان التحرك للجامعة العربية تحركاً مباشراً باتجاه سوريا التي كان هناك من يريد أن يصفي حساباته ويضرب النسيج الوطني فيها، لافتاً إلى أننا قد حذرنا من هذا الأمر لأن
سوريا هي قلب المشرق وهي الصمام الأمان لأي عمل نضالي في وجه العدو الإسرائيلي أياً كان النظام، وهي بموقعها الجغرافي والتاريخي والقومي والوطني والأمني المؤشر الحساس على ما يجري في المنطقة، ولذلك كان التوجه في الجامعة العربية والبعض فيها يريد أن يصفي حساباته مع سوريا حتى وإن
كانت على حساب الدولة والشعب والكيان والنسيج الوطني.
صالح، المسؤول الإعلامي لحزب الله في منطقة الجنوب حيدر دقماق، رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق، رئيس منتدى الفكر والأدب الدكتور غسان فران بالإضافة إلى عدد من الشخصيات والفعاليات.
وفي الحوار الذي أداره الزميل عمار نعمة تطرّق من خلاله الدكتور منصور إلى العديد من المسائل، فقد أشار إلى أنه ومنذ اللحظة الأولى لإندلاع الأحداث في الدول العربية وبالذات في سوريا كان التحرك للجامعة العربية تحركاً مباشراً باتجاه سوريا التي كان هناك من يريد أن يصفي حساباته ويضرب النسيج الوطني فيها، لافتاً إلى أننا قد حذرنا من هذا الأمر لأن
سوريا هي قلب المشرق وهي الصمام الأمان لأي عمل نضالي في وجه العدو الإسرائيلي أياً كان النظام، وهي بموقعها الجغرافي والتاريخي والقومي والوطني والأمني المؤشر الحساس على ما يجري في المنطقة، ولذلك كان التوجه في الجامعة العربية والبعض فيها يريد أن يصفي حساباته مع سوريا حتى وإن
كانت على حساب الدولة والشعب والكيان والنسيج الوطني.
اضاف: كنّا نتطلع إلى دبلوماسية الجامعة العربية، لأن الدبلوماسية تستخدم بديلاً عن وسيلة الحرب، وكنّا نتمنى أن تقوم الجامعة العربية بعمل من أجل إخماد الحريق في سوريا وليس من أجل المساعدة على إشعال الحريق فيها، معتبراً أنه عندما يترك المجال لتسليح فئات داخل سوريا من قبل الدول
العربية وتقوم الجامعة العربية بتغطية هذا العمل فعندها تكون منحازة لفريق ضد فريق آخر خاصة وأن هذا الفريق هو دولة معترف بها دولياً وعربياً ولا يستطيع أحد اختزالها أو استبدالها بتنظيم أو بفئة أو بتيار أو بأي مسؤول.
العربية وتقوم الجامعة العربية بتغطية هذا العمل فعندها تكون منحازة لفريق ضد فريق آخر خاصة وأن هذا الفريق هو دولة معترف بها دولياً وعربياً ولا يستطيع أحد اختزالها أو استبدالها بتنظيم أو بفئة أو بتيار أو بأي مسؤول.
وتابع: إننا طلبنا أن تكون الجامعة العربية لكل العرب، وأن يكون عملها فعلاً دبلوماسياً يساعد سوريا على الخروج من أزمتها، وقلنا أن فشل الجامعة العربية التي تمثل 22 دولة عربية في توفير الأمن لسوريا وإيجاد الحل السياسي سيثبت عجزها وسيحرجها أمام العالم كله، فعندما تفشل الجامعة العربية بتحقيق حل في بلد عربي سواء أكان في العراق أو في سوريا أو في
اليمن أو في غيرها فهذا يعني أنها عاجزة عن القيام بأي عمل مستقبلي مشترك، ولهذا الأمر قامت الجامعة العربية بأخذ الملف إلى الأمم المتحدة الذي هو شيء خطير، وهذا ما يثبت مرة أخرى عن عجزها في الوصول إلى حل، وكأنها تريد أن تقول للعالم أنا عجزت عن القيام بما يمليه عليّ واجبي، ويمكنكم الآن أن تتدخلوا في الشأن السوري.
اليمن أو في غيرها فهذا يعني أنها عاجزة عن القيام بأي عمل مستقبلي مشترك، ولهذا الأمر قامت الجامعة العربية بأخذ الملف إلى الأمم المتحدة الذي هو شيء خطير، وهذا ما يثبت مرة أخرى عن عجزها في الوصول إلى حل، وكأنها تريد أن تقول للعالم أنا عجزت عن القيام بما يمليه عليّ واجبي، ويمكنكم الآن أن تتدخلوا في الشأن السوري.
ورأى أن مشهد المنطقة مخيف، ونحن نمر في مرحلة من أخطر المراحل التي يشهدها لبنان منذ تاريخ استقلاله، لأننا اليوم أمام هجمات لم تُغطّى بالأطر السياسية التقليدية ولا بالمطالب الإجتماعية أو الإصلاحية أو الإقتصادية، وإنما تُغطّى بفكر إرهابي متجذر يُلغي ويدمّر ويرفض الآخر ويريد أن يفرض عقيدته وآرائه على الآخرين ويريد أن يدمر النسيج الوطني
ويلغي القوميات والطوائف والأديان على الساحة، وهذا الأمر لم يكن ليتم بين ليلة وضحاها، فالمجموعات التكفيرية التي يعيشها لبنان والمنطقة ليست وليدة الساعة، وهي وليدة مدارس تكفيرية نشأت على التعصب والحقد وبث بذور التفرقة بين المذاهب والطوائف، وهذه مدارس أرادت أن تلغي الآخر وتثبت أنه
على باطل وكافر ويجوز قتله واقتلاعه من هذه المنطقة، وهذا ما نشاهده علىأرض الواقع في سوريا والعراق.
ويلغي القوميات والطوائف والأديان على الساحة، وهذا الأمر لم يكن ليتم بين ليلة وضحاها، فالمجموعات التكفيرية التي يعيشها لبنان والمنطقة ليست وليدة الساعة، وهي وليدة مدارس تكفيرية نشأت على التعصب والحقد وبث بذور التفرقة بين المذاهب والطوائف، وهذه مدارس أرادت أن تلغي الآخر وتثبت أنه
على باطل وكافر ويجوز قتله واقتلاعه من هذه المنطقة، وهذا ما نشاهده علىأرض الواقع في سوريا والعراق.
وأشار إلى أننا اليوم لا نتطلع إلى عمل سياسي نتمناه أن تقوم به الجامعة العربية، لأن العمل السياسي فات الأوان عليه، وكان الأجدى على الجامعة العربية أن تقوم بعمل فعّال بمعزل عن تأثيرات دول لمواجهة التطرف وموجة العنف التي ضربت سوريا والتي أخذت منحى في بداية الأمر تحت المطالب
الإصلاحية والتغيير، متسائلاً أين هو التغيير وأين هو الإصلاح وأين هي المعارضة التي انبثق عنها معارضات وتنظيمات مسلحة وسياسية إلى أن بلغ عدد التنظيمات المسلحة أكثر من 2000 تنظيم مسلح.
الإصلاحية والتغيير، متسائلاً أين هو التغيير وأين هو الإصلاح وأين هي المعارضة التي انبثق عنها معارضات وتنظيمات مسلحة وسياسية إلى أن بلغ عدد التنظيمات المسلحة أكثر من 2000 تنظيم مسلح.
وختم: إن التدخل الخارجي والإقليمي في شؤون سوريا والعراق واليمن هو الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه، وما يجري اليوم من تدخل في شؤون دول عربية أخرى معرّضة أيضاً أن تشهد ما تشهده سوريا والعراق وما قد يشهده لبنان، وهذا شيء خطير جداً.

التعليقات