سفيرة النوايا الحسنة: مصر خلال عامين سيكون لها شأن كبير
رام الله - دنيا الوطن
حوار- إبراهيم عمران
إنها السفيرة منى المنصوري (سفيرة النوايا الحسنة)، المرأة الإماراتية التي لقبت بفارسة المرأة في الوطن العربي، لما لديها من اهتمامات بالجانب الإنساني في كل أنحاء الوطن العربي، وخاصة مصر، والتي فكرت في بناء أكبر مدينة متكاملة لخدمة أطفال الشوارع، لإعادة تأهيلهم واندماجهم في المجتمع، بعد تدريبهم وتعليمهم على أعلى مستوى، وستكون المبادرة الأولى من نوعها التي تهتم بأطفال الشوارع وستقدم لهم كافة الخدمات التي يحتاجونها من تعليم وثقافة وتدريب وتكنولوجيا وأساتذة متخصصين، وقالت أن الأهرام هي الجريدة المفضلة لديها، ولذا بادرت بهذا الحوار:
· في البداية سألنها عن هذا اللقب (سفيرة النوايا الحسنة) وسر اختيارها لهذا المنصب الشرفي؟
- تم تنصيبي سفيرة النوايا الحسنة من قبل هيئة الأمم المتحدة لاهتمامي بدور المرأة في المجتمع وتمكينها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، لتقديم خدمات اجتماعية وإنسانية على المستوى العربي والإفريقي، وتم اختياري من بين عدد كبير من المرشحين والمرشحات،ويعتقد البعض أن منصب (سفيرة النوايا الحسنة) هو منصب شرفي، فأقول لهم إنه واقع عملي له دور ملموس في الحياة من خلال العمل الإنساني، وخاصة، أنني ركزت على أهمية دور المرأة، والآن أعطي كل اهتمامي لأطفال الشوارع الذي تعتبر بمثابة قنبلة موقوتة في مصر، وآن الأوان للقضاء عليها من خلال الحملة التي أطلقتها لعمل مدينه عالمية متكاملة في مصر لإعادة تأهيلهم واندماجهم بالمجتمع
· كيف بدأت فكرة اهتمامك بهؤلاء الأطفال ولماذا ؟
- هؤلاء الأطفال إن تركناهم سيضروا المجتمع وإن وفرنا لهم هذه الإمكانيات سيفيدوا المجتمع بأسره، وبكل الحب لمصر وشعبه، ولديَّ تعاطف كبير مع هؤلاء الأطفال التي يجب إخراجهم من بيئتهم الحالية، ووجدت التشجيع من الرئيس على تقديم مبادرة لإنشاء هذه المدينة التي تهدف إلى التخلص من هذه الظاهرة وإعادة تأهيل هؤلاء الأطفال ودمجهم في المجتمع وتوفير فرص عمل لهم، بدعم مالي وجهد وجولات في جميع دول الخليج حتى يشاد بهذه المدينة في جميع دول العالم.
· من الذي شجعك علي هذا البدء في هذا العمل الإنساني؟
- هؤلاء الأطفال لايجدوا من يحنو عليهم مما يعرضهم للضياع في المجتمع، وأنا متعاطفة جدا معهم، كما أن مصر بلد الحضارات التي علمت العالم يجب أن تختفي منها هذه الفئة، بالإضافة إلى الأمن والأمان والاستقرار في مصر، كل هذه العوامل شجعتني على استكمال المبادرة التي أطلقتها قبل ثورة يناير، وقد اتخذت خطوات جادة وفعلية لبناء المدينة قبل الثورة، ولكن الأحداث التي مررت بها مصرنا الحبيبة أدت إلى تأخر التنفيذ، ولكن بعد استقرار الأوضاع فى مصر، وتنصيب السيسي رئيسا للجمهورية وعودة الأمن والأمان، سيتم استكمالها تحت رعايته، ورعاية وزارة التضامن.
· كيف تري مستقبل مصر
- إن مصر مقبلة على نهضة اقتصادية قوية ولكن نحتاج تضافر كل الجهود، وخاصة أن الشعب المصري العظيم جاد في بناء نفسه بنفسه، ومقبل على ذلك، وأن المناخ العام في مصر أصبح مهيئا للاستثمار الجاد والقوى في بناء مشروعات عملاقة، وذلك بفضل ما يشهده المناخ المصري من عودة الأمن والأمان وتفهم الشعب المصري العظيم بحقيقة الأمور، وأطالب كل المستثمرين العرب والأجانب بالتوجه إلى الاستثمار في مصر لما تشهده من أجواء إيجابية تساعد على الاستثمار.
· ماهي الجهات التي ستشرف على المبادرة؟ ومن أين ستكون تكاليف المشروع؟
- بالطبع سيكون تنفيذ المبادرة تحت مظلة وزارة التضامن الاجتماعي وبإشراف الحكومة المصرية، كما أن تكاليف المشروع ستكون عبارة عن مساهمات لرد الجميل لمصر العزيزة وليست تبرعات لأن هذه الكلمة لا تجوز على الشقيقة الكبرى مصر لأن الوقوف بجانب مصرنا الحبيبة واجب وطني كما قال الشيخ زايد رحمة الله عليه (إن أمن واستقرار وتقدم وقوة مصر هو قوة استقرار للعرب والشرق الأوس).
· ما هي رؤيتك لتنفيذ المبادرة؟
- إن المشروع يتضمن مقترحا بإنشاء مدينة لإيواء أولاد الشوارع، وأن تضم كافة المرافق اللازمة لساكنيها، مثل: مجمع مدارس، ومصانع من كافة التخصصات، ودور إسكان، ومستشفى، وجهاز شرطة، وأجهزة معاونة ووسائل ترفيه، مثلها مثل أي مدينة مصرية، مع تعيين المدرسين والمدربين من مختلف الصناعات، لتعليم وتدريب (أولاد الشوارع) على مختلف المهن والصناعات المطلوبة لسوق العمل، مقابل مرتبات مجزية، على أن يكون للمدينة وسيلة مواصلات مستقلة؛ لضمان عدم هروب هؤلاء الأطفال".
· هل من الممكن تعميم هذه المبادرة على مستوى المحافظات؟
- بالتأكيد سيتم إنشاء فروع لتلك المدينة المقترحة في كل محافظات مصر، على أن يتطوع رجال الأعمال الخيِّرين من زكاة أموالهم، والجمعيات الأهلية المختلفة؛ لإنشاء المدينة.
· لماذا فكرتي في أطفال الشوارع فقط؟
- لأن ترك (أطفال الشوارع) دون مأوى يمثل (قنبلة موقوتة) لا توجد إلا في مصر، ننتظر انفجارها بين حين وآخر، حيث تشير التقارير الرسمية، والأخرى الصادرة عن مؤسسات المجتمع المدني المعنية، إلى تزايد مستمر لتلك الفئة، بدرجة تجعلهم عرضة لتبنى السلوك الإجرامي في المجتمع المصري، كالسرقة، والتسول، والعنف، ونحن رأينا كيف يتم استغلال هؤلاء بشكل سيئ يحملون أكفانهم لتحقيق مكاسب بعيده كل البعد عن الإنسانية.
· ماهي أدوات نجاح هذه المبادرة؟
- أدوات نجاح المبادرة تتمثل في ضرورة تكاتف كل محبي مصر مع تبنى مبادرات عديدة لدمج أطفال الشوارع من بينها (المبادرة القومية لتأهيل ودمج أطفال الشوارع في المجتمع) بالتعاون مع الوزارات والجمعيات الأهلية، من خلال إنشاء دور استقبال وإيواء وإقامة دائمة، وفصول للتعليم، وعيادات متنقلة، بالإضافة إلى الرعاية الاجتماعية والنفسية من جانب الإخصائيين.
· ما رأيك في فكرة صندوق (تحيا مصر)؟ وهل تفيد في مجال الاستثمار؟
إن موقف الرئيس بالتبرع للصندوق الذي برهن بالفعل على أن مصلحة الوطن تعلو على أي شيء، وأنا رأيت أن هذه المبادرة هي رد الجميل لمصر الشقيقة الكبرى للدول العربية، حكومة وشعبا وذلك على التضحيات التي قدمتها مصر للجميع منذ فجر التاريخ وحتى الآن، ووقوف وطننا الثاني مصر مع كل الدول العربية والإفريقية بلا استثناء في وقت الأزمات ومساعدتها للجميع في تحرر العديد من الدول. وتهدف في الأساس إلى جمع أكبر كم من الأموال التي يمكن ضخها في مجال الاستثمار، وذلك لعمل نقلة ضخمة في هذا المجال الذي يعانى بسبب عدم استغلال موارد مصر المتنوعة والمتعددة بالشكل السليم في العهود السابقة، واهتمام هذه الاستثمارات باستغلال الموارد يعود بنتائج ايجابية ملموسة على قطاع الشباب بكل أطيافه والقضاء على البطالة في المقام الأول.
· كيف تري المرأة المصرية؟
- دور المرأة المصرية وخصوصا في الأحداث الأخيرة لأنها كانت بمثابة الشعلة المضيئة للآخرين وملهمة في المشاركة في الانتخابات والوقوف ضد الظلم علي مر العصور.
· أين ستكون هذه المدينة؟
- يجب أن تكون المدينة في مكان ملائم بعيد عن العاصمة لتجنبهم رفض المجتمع لهم لكونهم أطفالا غير مرغوب فيهم؛ بسبب مظهرهم العام وسلوكهم، وبالتالي، فإن إعادتهم إلى ذويهم أو أجهزة الرعاية يوفر لهم احتياجات مباشرة وغير مباشرة، منها: تعليم مهنة، و الحصول على عمل يرتزقون منه لإعاشتهم وإعاشة عائلاتهم في حالة الرجوع إليهم.
· كيف تري المناخ العام في مصر؟
- إن المناخ العام في مصر أصبح مهيئا لمزيد من الاستثمارات وعمل مشروعات بعد بسط حالة الأمن والاستقرار الذي شهدته مصر وقالت في بيان لها أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ومعه الشعب المصري سيبرهنون للعالم أجمع بان مصر قادمة بقوه بفضل سواعد أبنائها المخلصين اللذين يبرهنون يوما بعد يوما على أنهم شعب ملهم كما أثبتوا للعالم في حرب العاشر من رمضان أنهم شعب لا يعرف في قاموسه كلمة يأس واستطاع بالفعل أن يتحدي الصعاب ويستعيد المجد والعزة لوطنه وللعرب في حرب 73 المجيدة التي هزت العالم عبقرية وقوة الجيش المصري، ومصر في غضون سنوات قليلة ستكون من القوى العظمي سياسيا واقتصاديا وعسكريا بفضل سواعد أبنائها المخلصين.
· ماهو دور رجال الأعمال في هذه المبادرة؟
- يجب عليهم ضخ مزيد من الاستثمارات ويجب أن يعلموا ويتأكدوا أن السوق المصري سيشهد نهضة قويه الأيام القادمة بعد عودة الهدوء والاستقرار للبلاد.
* ما رأيك في مستقبل العلاقات المصرية الإماراتية؟
- مصر والإمارات تربطهم علاقة يسودها الود والاحترام المتبادل خاصة في ظل العلاقات الأخوية الوطيدة بين حكام البلدين مما ِانعكس ايجابيا على مجمل العلاقات الثنائية في مساراتها الرسمية على المستوى السياسي والاقتصادي وفي مسارها الأهلي على المستويات الثقافية والاجتماعية والتجارية. أن من أهم ما يميز العلاقات السياسية بين البلدين، قدرتها على إرساء جذور الصداقة والأخوة القائمة بينهما وتطويرها في إطار تحكمه عدة أهداف مشتركة أهمها التضامن والعمل العربي المشترك، والعمل في المحافل الدولية على نبذ العنف حل الخلافات بالطرق السلمية. كما أن ازدياد قوة العلاقات الثنائية بين البلدين وتوثق عراها تزداد من يوم إلى آخر، مما أدى إلى ازدياد التعاون بينهما في جميع المجالات.
حوار- إبراهيم عمران
إنها السفيرة منى المنصوري (سفيرة النوايا الحسنة)، المرأة الإماراتية التي لقبت بفارسة المرأة في الوطن العربي، لما لديها من اهتمامات بالجانب الإنساني في كل أنحاء الوطن العربي، وخاصة مصر، والتي فكرت في بناء أكبر مدينة متكاملة لخدمة أطفال الشوارع، لإعادة تأهيلهم واندماجهم في المجتمع، بعد تدريبهم وتعليمهم على أعلى مستوى، وستكون المبادرة الأولى من نوعها التي تهتم بأطفال الشوارع وستقدم لهم كافة الخدمات التي يحتاجونها من تعليم وثقافة وتدريب وتكنولوجيا وأساتذة متخصصين، وقالت أن الأهرام هي الجريدة المفضلة لديها، ولذا بادرت بهذا الحوار:
· في البداية سألنها عن هذا اللقب (سفيرة النوايا الحسنة) وسر اختيارها لهذا المنصب الشرفي؟
- تم تنصيبي سفيرة النوايا الحسنة من قبل هيئة الأمم المتحدة لاهتمامي بدور المرأة في المجتمع وتمكينها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، لتقديم خدمات اجتماعية وإنسانية على المستوى العربي والإفريقي، وتم اختياري من بين عدد كبير من المرشحين والمرشحات،ويعتقد البعض أن منصب (سفيرة النوايا الحسنة) هو منصب شرفي، فأقول لهم إنه واقع عملي له دور ملموس في الحياة من خلال العمل الإنساني، وخاصة، أنني ركزت على أهمية دور المرأة، والآن أعطي كل اهتمامي لأطفال الشوارع الذي تعتبر بمثابة قنبلة موقوتة في مصر، وآن الأوان للقضاء عليها من خلال الحملة التي أطلقتها لعمل مدينه عالمية متكاملة في مصر لإعادة تأهيلهم واندماجهم بالمجتمع
· كيف بدأت فكرة اهتمامك بهؤلاء الأطفال ولماذا ؟
- هؤلاء الأطفال إن تركناهم سيضروا المجتمع وإن وفرنا لهم هذه الإمكانيات سيفيدوا المجتمع بأسره، وبكل الحب لمصر وشعبه، ولديَّ تعاطف كبير مع هؤلاء الأطفال التي يجب إخراجهم من بيئتهم الحالية، ووجدت التشجيع من الرئيس على تقديم مبادرة لإنشاء هذه المدينة التي تهدف إلى التخلص من هذه الظاهرة وإعادة تأهيل هؤلاء الأطفال ودمجهم في المجتمع وتوفير فرص عمل لهم، بدعم مالي وجهد وجولات في جميع دول الخليج حتى يشاد بهذه المدينة في جميع دول العالم.
· من الذي شجعك علي هذا البدء في هذا العمل الإنساني؟
- هؤلاء الأطفال لايجدوا من يحنو عليهم مما يعرضهم للضياع في المجتمع، وأنا متعاطفة جدا معهم، كما أن مصر بلد الحضارات التي علمت العالم يجب أن تختفي منها هذه الفئة، بالإضافة إلى الأمن والأمان والاستقرار في مصر، كل هذه العوامل شجعتني على استكمال المبادرة التي أطلقتها قبل ثورة يناير، وقد اتخذت خطوات جادة وفعلية لبناء المدينة قبل الثورة، ولكن الأحداث التي مررت بها مصرنا الحبيبة أدت إلى تأخر التنفيذ، ولكن بعد استقرار الأوضاع فى مصر، وتنصيب السيسي رئيسا للجمهورية وعودة الأمن والأمان، سيتم استكمالها تحت رعايته، ورعاية وزارة التضامن.
· كيف تري مستقبل مصر
- إن مصر مقبلة على نهضة اقتصادية قوية ولكن نحتاج تضافر كل الجهود، وخاصة أن الشعب المصري العظيم جاد في بناء نفسه بنفسه، ومقبل على ذلك، وأن المناخ العام في مصر أصبح مهيئا للاستثمار الجاد والقوى في بناء مشروعات عملاقة، وذلك بفضل ما يشهده المناخ المصري من عودة الأمن والأمان وتفهم الشعب المصري العظيم بحقيقة الأمور، وأطالب كل المستثمرين العرب والأجانب بالتوجه إلى الاستثمار في مصر لما تشهده من أجواء إيجابية تساعد على الاستثمار.
· ماهي الجهات التي ستشرف على المبادرة؟ ومن أين ستكون تكاليف المشروع؟
- بالطبع سيكون تنفيذ المبادرة تحت مظلة وزارة التضامن الاجتماعي وبإشراف الحكومة المصرية، كما أن تكاليف المشروع ستكون عبارة عن مساهمات لرد الجميل لمصر العزيزة وليست تبرعات لأن هذه الكلمة لا تجوز على الشقيقة الكبرى مصر لأن الوقوف بجانب مصرنا الحبيبة واجب وطني كما قال الشيخ زايد رحمة الله عليه (إن أمن واستقرار وتقدم وقوة مصر هو قوة استقرار للعرب والشرق الأوس).
· ما هي رؤيتك لتنفيذ المبادرة؟
- إن المشروع يتضمن مقترحا بإنشاء مدينة لإيواء أولاد الشوارع، وأن تضم كافة المرافق اللازمة لساكنيها، مثل: مجمع مدارس، ومصانع من كافة التخصصات، ودور إسكان، ومستشفى، وجهاز شرطة، وأجهزة معاونة ووسائل ترفيه، مثلها مثل أي مدينة مصرية، مع تعيين المدرسين والمدربين من مختلف الصناعات، لتعليم وتدريب (أولاد الشوارع) على مختلف المهن والصناعات المطلوبة لسوق العمل، مقابل مرتبات مجزية، على أن يكون للمدينة وسيلة مواصلات مستقلة؛ لضمان عدم هروب هؤلاء الأطفال".
· هل من الممكن تعميم هذه المبادرة على مستوى المحافظات؟
- بالتأكيد سيتم إنشاء فروع لتلك المدينة المقترحة في كل محافظات مصر، على أن يتطوع رجال الأعمال الخيِّرين من زكاة أموالهم، والجمعيات الأهلية المختلفة؛ لإنشاء المدينة.
· لماذا فكرتي في أطفال الشوارع فقط؟
- لأن ترك (أطفال الشوارع) دون مأوى يمثل (قنبلة موقوتة) لا توجد إلا في مصر، ننتظر انفجارها بين حين وآخر، حيث تشير التقارير الرسمية، والأخرى الصادرة عن مؤسسات المجتمع المدني المعنية، إلى تزايد مستمر لتلك الفئة، بدرجة تجعلهم عرضة لتبنى السلوك الإجرامي في المجتمع المصري، كالسرقة، والتسول، والعنف، ونحن رأينا كيف يتم استغلال هؤلاء بشكل سيئ يحملون أكفانهم لتحقيق مكاسب بعيده كل البعد عن الإنسانية.
· ماهي أدوات نجاح هذه المبادرة؟
- أدوات نجاح المبادرة تتمثل في ضرورة تكاتف كل محبي مصر مع تبنى مبادرات عديدة لدمج أطفال الشوارع من بينها (المبادرة القومية لتأهيل ودمج أطفال الشوارع في المجتمع) بالتعاون مع الوزارات والجمعيات الأهلية، من خلال إنشاء دور استقبال وإيواء وإقامة دائمة، وفصول للتعليم، وعيادات متنقلة، بالإضافة إلى الرعاية الاجتماعية والنفسية من جانب الإخصائيين.
· ما رأيك في فكرة صندوق (تحيا مصر)؟ وهل تفيد في مجال الاستثمار؟
إن موقف الرئيس بالتبرع للصندوق الذي برهن بالفعل على أن مصلحة الوطن تعلو على أي شيء، وأنا رأيت أن هذه المبادرة هي رد الجميل لمصر الشقيقة الكبرى للدول العربية، حكومة وشعبا وذلك على التضحيات التي قدمتها مصر للجميع منذ فجر التاريخ وحتى الآن، ووقوف وطننا الثاني مصر مع كل الدول العربية والإفريقية بلا استثناء في وقت الأزمات ومساعدتها للجميع في تحرر العديد من الدول. وتهدف في الأساس إلى جمع أكبر كم من الأموال التي يمكن ضخها في مجال الاستثمار، وذلك لعمل نقلة ضخمة في هذا المجال الذي يعانى بسبب عدم استغلال موارد مصر المتنوعة والمتعددة بالشكل السليم في العهود السابقة، واهتمام هذه الاستثمارات باستغلال الموارد يعود بنتائج ايجابية ملموسة على قطاع الشباب بكل أطيافه والقضاء على البطالة في المقام الأول.
· كيف تري المرأة المصرية؟
- دور المرأة المصرية وخصوصا في الأحداث الأخيرة لأنها كانت بمثابة الشعلة المضيئة للآخرين وملهمة في المشاركة في الانتخابات والوقوف ضد الظلم علي مر العصور.
· أين ستكون هذه المدينة؟
- يجب أن تكون المدينة في مكان ملائم بعيد عن العاصمة لتجنبهم رفض المجتمع لهم لكونهم أطفالا غير مرغوب فيهم؛ بسبب مظهرهم العام وسلوكهم، وبالتالي، فإن إعادتهم إلى ذويهم أو أجهزة الرعاية يوفر لهم احتياجات مباشرة وغير مباشرة، منها: تعليم مهنة، و الحصول على عمل يرتزقون منه لإعاشتهم وإعاشة عائلاتهم في حالة الرجوع إليهم.
· كيف تري المناخ العام في مصر؟
- إن المناخ العام في مصر أصبح مهيئا لمزيد من الاستثمارات وعمل مشروعات بعد بسط حالة الأمن والاستقرار الذي شهدته مصر وقالت في بيان لها أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ومعه الشعب المصري سيبرهنون للعالم أجمع بان مصر قادمة بقوه بفضل سواعد أبنائها المخلصين اللذين يبرهنون يوما بعد يوما على أنهم شعب ملهم كما أثبتوا للعالم في حرب العاشر من رمضان أنهم شعب لا يعرف في قاموسه كلمة يأس واستطاع بالفعل أن يتحدي الصعاب ويستعيد المجد والعزة لوطنه وللعرب في حرب 73 المجيدة التي هزت العالم عبقرية وقوة الجيش المصري، ومصر في غضون سنوات قليلة ستكون من القوى العظمي سياسيا واقتصاديا وعسكريا بفضل سواعد أبنائها المخلصين.
· ماهو دور رجال الأعمال في هذه المبادرة؟
- يجب عليهم ضخ مزيد من الاستثمارات ويجب أن يعلموا ويتأكدوا أن السوق المصري سيشهد نهضة قويه الأيام القادمة بعد عودة الهدوء والاستقرار للبلاد.
* ما رأيك في مستقبل العلاقات المصرية الإماراتية؟
- مصر والإمارات تربطهم علاقة يسودها الود والاحترام المتبادل خاصة في ظل العلاقات الأخوية الوطيدة بين حكام البلدين مما ِانعكس ايجابيا على مجمل العلاقات الثنائية في مساراتها الرسمية على المستوى السياسي والاقتصادي وفي مسارها الأهلي على المستويات الثقافية والاجتماعية والتجارية. أن من أهم ما يميز العلاقات السياسية بين البلدين، قدرتها على إرساء جذور الصداقة والأخوة القائمة بينهما وتطويرها في إطار تحكمه عدة أهداف مشتركة أهمها التضامن والعمل العربي المشترك، والعمل في المحافل الدولية على نبذ العنف حل الخلافات بالطرق السلمية. كما أن ازدياد قوة العلاقات الثنائية بين البلدين وتوثق عراها تزداد من يوم إلى آخر، مما أدى إلى ازدياد التعاون بينهما في جميع المجالات.

التعليقات