طيران سيشل تعتزم إطلاق خدمة الرحلات إلى دار السلام
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت طيران سيشل، الناقل الوطني لجمهورية سيشل، عن إطلاق خدمة الرحلات بمعدل رحلتين يومياً إلى دار السلام بدءاً من الثاني من ديسمبر/كانون الأول 2014، إيذاناً ببدء المرحلة التالية من النمو وفقاً لاستراتيجية التوسع الإقليمي للشركة.
ومع إطلاق الرحلات إلى دار السلام، تصبح العاصمة التنزانية ثالث الوجهات ضمن شبكة طيران سيشل في منطقة المحيط الهندي والقارة الأفريقية بعد كل من موريشيوس وجوهانسبرج. وسوف يتم تشغيل الوجهة الجديدة عبر طائرة الشركة من طراز إيرباص A320 المُرتبة بنظام الدرجتين والتي تتسع لنحو 16 ضيفاً في درجة رجال الأعمال و120 ضيفاً في الدرجة السياحية.
وبهذا الشأن، قال السيد مانوج بابا، الرئيس التنفيذي لشركة طيران سيشل "نستمر في تعزيز العمق ونطاق الوصول لشبكة وجهاتنا العالمية، ولا ريب أن إضافة دار السلام، التي تعدُّ واحدةً من أسرع مراكز التجارة والسياحة نمواً في أفريقيا، إلى قائمة وجهاتنا سوف يؤدي إلى زيادة تدفق حركة المسافرين إلى سيشل وما ورائها، بما يساهم في تحقيقنا لمهمتنا المنوطة بنا والمتمثلة في القيام بدور داعم للاقتصاد في سيشل ودعم السياحة والتجارة".
وأضاف "سوف تتيح هذه الرحلات مزيداً من خيارات السفر الجذابة للمسافرين بغرض العمل أو الترفيه في تنزانيا، حيث ستوفر لهم رابطاً مباشراً إلى أرخبيل سيشل مع توفير رحلات ربط سلسة من سيشل إلى أبوظبي وما ورائها من وجهات بما في ذلك الوجهات في شبه القارة الهندية".
وسوف توفر الطائرة طراز إيرباص A320 كذلك طاقة استيعابية للشحن في بطن الطائرة تصل إلى 7.2 طن أسبوعياً من وإلى تنزانيا، بما يكفل إتاحة المزيد من الفرص لتعزيز التجارة. وتتوقع طيران سيشل أن تحمل خدمة الشحن مزيجاً من الأجهزة الإلكترونية والمعدات والمستحضرات الدوائية إلى دار السلام، على أن تكون رحلة العودة محمّلة بصورة رئيسية بالبضائع الاستهلاكية القابلة للتلف.
وتعليقاً على ذلك، قال معالي جويل مورجان، وزير الشؤون الداخلية والنقل في سيشل ورئيس مجلس إدارة شركة طيران سيشل، أن خدمة الرحلات الجديدة سوف تعزز أهداف طيران سيشل المتمثلة في تحسين قدرات الربط الإقليمية إلى جانب تعزيز حركة السفر بغرض العمل والترفيه إلى أرخبيل سيشل.
وقال "تمثل دار السلام إضافة قيّمة إلى شبكة وجهاتنا. ويؤكد توفيرنا للرحلات المباشرة بين العاصمة التنزانية وسيشل على التزامنا المستمر بخدمة المنطقة".
وعقّب بالقول "من خلال مركزنا التشغيلي الرئيسي، نوفر العديد من الخطوط الجديدة والفعّالة التي تربط بين أفريقيا وشبه القارة الهندية وآسيا، بما يكفل لنا الاستفادة من التدفقات القوية لحركة المسافرين ورأس المال بين هذه المناطق والتي تؤدي إلى زيادة الطلب على السفر في كلا الاتجاهين. ومع استمرار سيشل في الاستثمار في مشاريع التنمية عالمية المستوى، تحدونا الثقة بأننا سوف نستقطب مزيداً من التجارة ونعمل على إيجاد فرص جديدة للأعمال في أرخبيل سيشل".
وأضاف "نوفر كذلك رابطاً مباشراً بين اثنتين من كبرى الوجهات السياحية الرائدة على الصعيد العالمي حيث نربط ما بين الجمال الطبيعي المبهر لجزر سيشل والعجائب الساحرة التي تحفل بها تنزانيا، وهو الأمر الذي سيلقى رواجاً كبيراً لدى المسافرين الباحثين عن مستوى متميز من تجارب السفر".
وتعدُّ العاصمة التنزانية دار السلام بمثابة البوابة الرئيسية إلى تنزانيا، حيث توفر إمكانية الوصول إلى طائفة واسعة من معالم الجذب السياحية الفريدة مثل فوهة نجورونجورو، وهي أكبر فوهة بركانية مكتملة في العالم، وجبل كليمنجارو، الذي يعدُّ أعلى جبل قائم بذاته في العالم، ومنتزه سيرينغيتي الوطني، ومحمية سيلوس للطرائد، التي تعد الأكبر على مستوى أفريقيا، ومنطقة زنزيبار التي تشمل "المدينة الحجرية" المُدرجَة على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي.
أعلنت طيران سيشل، الناقل الوطني لجمهورية سيشل، عن إطلاق خدمة الرحلات بمعدل رحلتين يومياً إلى دار السلام بدءاً من الثاني من ديسمبر/كانون الأول 2014، إيذاناً ببدء المرحلة التالية من النمو وفقاً لاستراتيجية التوسع الإقليمي للشركة.
ومع إطلاق الرحلات إلى دار السلام، تصبح العاصمة التنزانية ثالث الوجهات ضمن شبكة طيران سيشل في منطقة المحيط الهندي والقارة الأفريقية بعد كل من موريشيوس وجوهانسبرج. وسوف يتم تشغيل الوجهة الجديدة عبر طائرة الشركة من طراز إيرباص A320 المُرتبة بنظام الدرجتين والتي تتسع لنحو 16 ضيفاً في درجة رجال الأعمال و120 ضيفاً في الدرجة السياحية.
وبهذا الشأن، قال السيد مانوج بابا، الرئيس التنفيذي لشركة طيران سيشل "نستمر في تعزيز العمق ونطاق الوصول لشبكة وجهاتنا العالمية، ولا ريب أن إضافة دار السلام، التي تعدُّ واحدةً من أسرع مراكز التجارة والسياحة نمواً في أفريقيا، إلى قائمة وجهاتنا سوف يؤدي إلى زيادة تدفق حركة المسافرين إلى سيشل وما ورائها، بما يساهم في تحقيقنا لمهمتنا المنوطة بنا والمتمثلة في القيام بدور داعم للاقتصاد في سيشل ودعم السياحة والتجارة".
وأضاف "سوف تتيح هذه الرحلات مزيداً من خيارات السفر الجذابة للمسافرين بغرض العمل أو الترفيه في تنزانيا، حيث ستوفر لهم رابطاً مباشراً إلى أرخبيل سيشل مع توفير رحلات ربط سلسة من سيشل إلى أبوظبي وما ورائها من وجهات بما في ذلك الوجهات في شبه القارة الهندية".
وسوف توفر الطائرة طراز إيرباص A320 كذلك طاقة استيعابية للشحن في بطن الطائرة تصل إلى 7.2 طن أسبوعياً من وإلى تنزانيا، بما يكفل إتاحة المزيد من الفرص لتعزيز التجارة. وتتوقع طيران سيشل أن تحمل خدمة الشحن مزيجاً من الأجهزة الإلكترونية والمعدات والمستحضرات الدوائية إلى دار السلام، على أن تكون رحلة العودة محمّلة بصورة رئيسية بالبضائع الاستهلاكية القابلة للتلف.
وتعليقاً على ذلك، قال معالي جويل مورجان، وزير الشؤون الداخلية والنقل في سيشل ورئيس مجلس إدارة شركة طيران سيشل، أن خدمة الرحلات الجديدة سوف تعزز أهداف طيران سيشل المتمثلة في تحسين قدرات الربط الإقليمية إلى جانب تعزيز حركة السفر بغرض العمل والترفيه إلى أرخبيل سيشل.
وقال "تمثل دار السلام إضافة قيّمة إلى شبكة وجهاتنا. ويؤكد توفيرنا للرحلات المباشرة بين العاصمة التنزانية وسيشل على التزامنا المستمر بخدمة المنطقة".
وعقّب بالقول "من خلال مركزنا التشغيلي الرئيسي، نوفر العديد من الخطوط الجديدة والفعّالة التي تربط بين أفريقيا وشبه القارة الهندية وآسيا، بما يكفل لنا الاستفادة من التدفقات القوية لحركة المسافرين ورأس المال بين هذه المناطق والتي تؤدي إلى زيادة الطلب على السفر في كلا الاتجاهين. ومع استمرار سيشل في الاستثمار في مشاريع التنمية عالمية المستوى، تحدونا الثقة بأننا سوف نستقطب مزيداً من التجارة ونعمل على إيجاد فرص جديدة للأعمال في أرخبيل سيشل".
وأضاف "نوفر كذلك رابطاً مباشراً بين اثنتين من كبرى الوجهات السياحية الرائدة على الصعيد العالمي حيث نربط ما بين الجمال الطبيعي المبهر لجزر سيشل والعجائب الساحرة التي تحفل بها تنزانيا، وهو الأمر الذي سيلقى رواجاً كبيراً لدى المسافرين الباحثين عن مستوى متميز من تجارب السفر".
وتعدُّ العاصمة التنزانية دار السلام بمثابة البوابة الرئيسية إلى تنزانيا، حيث توفر إمكانية الوصول إلى طائفة واسعة من معالم الجذب السياحية الفريدة مثل فوهة نجورونجورو، وهي أكبر فوهة بركانية مكتملة في العالم، وجبل كليمنجارو، الذي يعدُّ أعلى جبل قائم بذاته في العالم، ومنتزه سيرينغيتي الوطني، ومحمية سيلوس للطرائد، التي تعد الأكبر على مستوى أفريقيا، ومنطقة زنزيبار التي تشمل "المدينة الحجرية" المُدرجَة على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي.

التعليقات