المبادرة العُمانية توزع مستلزمات طبية على الجرحى
رام الله - دنيا الوطن
تلقى أكرم العاوور اتصالًا من مديره بضرورة التوجه لاجتماعٍ طارئ للتعامل مع أي عدوانٍ "صهيوني" على قطاع غزة.
كانت المهام الموكلة لأكرم هي المخاطرة بروحه، وإنقاذ حياة المصابين نتيجة أي قصف قد يستهدفهم، من خلال قيادته لسيارة الإسعاف.
وصلت مكالمة للعشريني أكرم بضرورة التوجه إلى حي الشجاعية، لإسعاف مصابين من قذائف دبابات الاحتلال، وما أن وصل بسيارته للمكان، حتى تم تكثيف القصف على الجميع بلا أي رحمة.
يقول أكرم " عندما وصلنا لإنقاذ الجرحى في الشجاعية، تم استهداف سيارات الإسعاف بشكل مباشر بعدد من القذائف المدفعية، أدت لاستشهاد مسعفين وصحفيين".
أما عن إصابته فقد كانت بعدد من الشظايا أدت إلى بتر الساق الأيمن، وجروح عميقة بالساق الأيسر والبطن.
أجواء سماء غزة لم تفارقها الطائرات الحربية "الصهيونية" لما يزيد عن 51 يومًا، كانت هذه الأيام تسمى حرب "العصف المأكول"، استشهد على إثرها ما يزيد عن ألفين غزي، وأصيب عشرات الآلاف.
ولعائلة وهدان المقيمة في بيت حانون شمال قطاع غزة حكاية أخرى، فقد استهدفتها طائرات الاحتلال "الصهيوني" بعدد من القذائف أدت لاستشهاد العشرات منهم.
تقول احدى الناجيات من العائلة، "كنا نجلس في البيت، سمعنا أصوات القصف يشتد، حتى أصابت الصواريخ منزلنا، فأصيب المحيط بأكمله وهو يضم عائلة وهدان، أما عن منزلنا فأصيب مجموعة من الأطفال، واستشهدت أمهم، ووالدهم مصاب بجراح خطرة ويتلقى العلاج بمصر.
والد الأطفال يتلقى علاجه خارج حدود قطاع غزة لخطورة اصابته، ولا يدري أن زوجته قد رحلت للرفيق الأعلى، ولم يصله خبر إصابة أطفاله بعد.
المصابون من المرضى يمكثون في المستشفيات لتلقي العلاج، إلا أن الأدوية بدأت بالنفاذ، دون وجود بدائل بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة.
المصادر الطبية تؤكد أن العدوان الأخير استنزفت الكثير من الأدوية والمستلزمات الطبية، مشددين على أن لهذا أثرًا سلبيًا على صحة المصابين والجرحى.
المبادرة العُمانية الأهلية لمناصرة فلسطين (معًا لفلسطين)، زارت مستشفيات قطاع غزة للاطلاع على حالة المرضى الذين تعرضوا لغارات مباغتة من طائرات الاحتلال "الصهيوني".
وقال عبد الله الأسطل منسق المبادرة العُمانية في فلسطين، إننا ارتأينا بأن نقدم للمرضى مساعدات عاجلة للتخفيف عنهم، تضمنت مستلزمات خاصة بهم بدعم من فريق بريق الأمل العُمانى وتنفيذ جمعية السلامة الخيرية بقيمة 10000 دولار أمريكي، وأيضًا قدمنا مساعدات لوزارة الصحة سابقاً تتمثل بمستلزمات طبية.
وأشار الأسطل إلى أن توزيع المساعدات الطبية جاء من باب المساهمة في التخفيف من أعباء الشعب الفلسطيني، ومحاولة لكسر الحصار المالي على غزة.
وأكد أن المبادرة العُمانية مستمرة في دعم الشعب الفلسطيني الذي تعرض لعدوان "صهيوني" غاشم استمر 51 يومًا، موضحًا أنها تساهم في العديد من المشاريع في قطاع غزة، إيمانًا منها بعدالة قضية الشعب الفلسطيني.
وشكر الأسطل كل من ساهم في تقديم المساعدات من دولة عُمان والدول العربية المجاورة، سواء من مساعدات نقدية أو عينية، داعيًا الأخوة بالأقطار العربية للمزيد من الدعم الدولي والعربي.
بدورهم شكر الجرحى المبادرة العُمانية بعد تقديم الدعم اللازم لهم من مستلزمات طبية ، تساعدهم في التخفيف من أعباء المصاريف.










تلقى أكرم العاوور اتصالًا من مديره بضرورة التوجه لاجتماعٍ طارئ للتعامل مع أي عدوانٍ "صهيوني" على قطاع غزة.
كانت المهام الموكلة لأكرم هي المخاطرة بروحه، وإنقاذ حياة المصابين نتيجة أي قصف قد يستهدفهم، من خلال قيادته لسيارة الإسعاف.
وصلت مكالمة للعشريني أكرم بضرورة التوجه إلى حي الشجاعية، لإسعاف مصابين من قذائف دبابات الاحتلال، وما أن وصل بسيارته للمكان، حتى تم تكثيف القصف على الجميع بلا أي رحمة.
يقول أكرم " عندما وصلنا لإنقاذ الجرحى في الشجاعية، تم استهداف سيارات الإسعاف بشكل مباشر بعدد من القذائف المدفعية، أدت لاستشهاد مسعفين وصحفيين".
أما عن إصابته فقد كانت بعدد من الشظايا أدت إلى بتر الساق الأيمن، وجروح عميقة بالساق الأيسر والبطن.
أجواء سماء غزة لم تفارقها الطائرات الحربية "الصهيونية" لما يزيد عن 51 يومًا، كانت هذه الأيام تسمى حرب "العصف المأكول"، استشهد على إثرها ما يزيد عن ألفين غزي، وأصيب عشرات الآلاف.
ولعائلة وهدان المقيمة في بيت حانون شمال قطاع غزة حكاية أخرى، فقد استهدفتها طائرات الاحتلال "الصهيوني" بعدد من القذائف أدت لاستشهاد العشرات منهم.
تقول احدى الناجيات من العائلة، "كنا نجلس في البيت، سمعنا أصوات القصف يشتد، حتى أصابت الصواريخ منزلنا، فأصيب المحيط بأكمله وهو يضم عائلة وهدان، أما عن منزلنا فأصيب مجموعة من الأطفال، واستشهدت أمهم، ووالدهم مصاب بجراح خطرة ويتلقى العلاج بمصر.
والد الأطفال يتلقى علاجه خارج حدود قطاع غزة لخطورة اصابته، ولا يدري أن زوجته قد رحلت للرفيق الأعلى، ولم يصله خبر إصابة أطفاله بعد.
المصابون من المرضى يمكثون في المستشفيات لتلقي العلاج، إلا أن الأدوية بدأت بالنفاذ، دون وجود بدائل بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة.
المصادر الطبية تؤكد أن العدوان الأخير استنزفت الكثير من الأدوية والمستلزمات الطبية، مشددين على أن لهذا أثرًا سلبيًا على صحة المصابين والجرحى.
المبادرة العُمانية الأهلية لمناصرة فلسطين (معًا لفلسطين)، زارت مستشفيات قطاع غزة للاطلاع على حالة المرضى الذين تعرضوا لغارات مباغتة من طائرات الاحتلال "الصهيوني".
وقال عبد الله الأسطل منسق المبادرة العُمانية في فلسطين، إننا ارتأينا بأن نقدم للمرضى مساعدات عاجلة للتخفيف عنهم، تضمنت مستلزمات خاصة بهم بدعم من فريق بريق الأمل العُمانى وتنفيذ جمعية السلامة الخيرية بقيمة 10000 دولار أمريكي، وأيضًا قدمنا مساعدات لوزارة الصحة سابقاً تتمثل بمستلزمات طبية.
وأشار الأسطل إلى أن توزيع المساعدات الطبية جاء من باب المساهمة في التخفيف من أعباء الشعب الفلسطيني، ومحاولة لكسر الحصار المالي على غزة.
وأكد أن المبادرة العُمانية مستمرة في دعم الشعب الفلسطيني الذي تعرض لعدوان "صهيوني" غاشم استمر 51 يومًا، موضحًا أنها تساهم في العديد من المشاريع في قطاع غزة، إيمانًا منها بعدالة قضية الشعب الفلسطيني.
وشكر الأسطل كل من ساهم في تقديم المساعدات من دولة عُمان والدول العربية المجاورة، سواء من مساعدات نقدية أو عينية، داعيًا الأخوة بالأقطار العربية للمزيد من الدعم الدولي والعربي.
بدورهم شكر الجرحى المبادرة العُمانية بعد تقديم الدعم اللازم لهم من مستلزمات طبية ، تساعدهم في التخفيف من أعباء المصاريف.












التعليقات