شكراً نبيل شعث أوفت أمريكا اللاتينية بالوعد
شكراً نبيل شعث أوفت أمريكا اللاتينية بالوعد
بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الاستراتيجية
يعود اهتمام دول أمريكا اللاتينية بالقضية الفلسطينية إلى عام 1947م. وقد انحصر اهتمام تلك الدول وعددها 20 دولة في هيئة الأمم المتحدة بسبب بعدها الجغرافي وعدم وجود علاقات لها مع العالم العربي. أما مواقف تلك الدول فكانت في معظمها آنذاك مؤيدة لإسرائيل. إذ صوت لصالح قرار الجمعية العامة رقم 181/1947 القاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين: عربية وأخرى يهودية ، ويعود دعمها لإسرائيل
بسبب النشاط الصهيوني في دول أمريكا اللاتينية ، وتأثير الولايات المتحدة الأمريكية في صناعة القرار السياسي في تلك الدول لأسباب جغرافية واقتصادية ومصلحيه.
والغياب المطلق للتأثير العربي على ساحة أمريكا اللاتينية . وباختصار يمكن القول بأن مواقف دول أمريكا اللاتينية في المرحلة التي سبقت اندلاع حرب تشرين عام 1973م كانت لصالح إسرائيل في معظمها ومؤيدة لرؤيتها لتسوية الصراع الإسرائيلي -العربي. وكان قبول إسرائيل في عضوية الأمم المتحدة بناء على اقتراح تقدمت به (7) دول من بينها (4) دول أمريكية لاتينية في 7/5/1949م عند التصويت عليه في اليوم التالي، اذ أيدته (18) دولة أمريكية، وامتنعت دولتان فقط عن التصويت هما: البرازيل والسلفادور..
ووقفت دول أمريكا اللاتينية إلى جانب إسرائيل في تحويلها لمياه الأردن وظلت باستثناء كوبا المؤيدة للحقوق العربية وفي مقدمتها حق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير مصيره تناصر سياسات إسرائيل ومواقفها دون قيد أو شرط حتى عام 1973م. كما دعمتها بالمتطوعين في حرب عام 1967م الذين حلوا محل المستوطنين الإسرائيليين في مواقع العمل والزراعة. كما واشترطت لانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية، المحتلة اعتراف الدول العربية بها ضمن حدود آمنة من خلال مشروع تقدمت به إلى الجمعية العامة في تشرين الثاني/1967م. وعارضت جميع القرارات التي تدين استمرار إسرائيل باحتلال الأراضي العربية، الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه أمام تكثيف النشاط اليهودي الصهيوني على الساحة الأمريكية اللاتينية طمعا في كسب تأييدها لصالح قضايا بالغة الحساسية مثل قضية الأماكن المقدسة في القدس. كما أن دول أمريكا اللاتينية لم تكتف بمعارضة منظمة التحرير الفلسطينية ومقاومة منحها صفة مراقب في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فحسب، بل عارضت بشدة مشروع القرار الخاص بحقوق الإنسان الفلسطيني وانتهاك إسرائيل لها الذي قدمته المجموعة العربية في المؤتمر الدولي لحقوق الإنسان المنعقد في طهران للفترة من 22/4-13/5/1968م.
كما رفضت الأرجنتين بتأثير يهودي وصهيوني وأمريكي عضوية لجنة ثلاثية خاصة بالتحقيق في الأحوال المعيشية للسكان العرب في المناطق المحتلة تعينها الجمعية العامة. كما سعى وزير خارجية غويتمالا الذي كان آنذاك رئيسا للجمعية العامة عرقلة إلى إرسال هذه البعثة. وناصرت كذلك إسرائيل عند مناقشة مجلس الأمن للشكوى الذي تقدم بها الأردن ضد اعتداءات إسرائيل الجوية على بلاده في 17/3/1969م.
ولكن تحولا في مواقف الدول اللاتينية أخذت تترسم لصالح القضية الفلسطينية
فقد دعمت دول أمريكا اللاتينية القضية الفلسطينية، فاعترفت الأرجنتين ومن قبلها البرازيل ومن بعدهما بوليفيا وأرجوي وغويانا وعدد كبير من دول امريكا اللاتينية "دولة مستقلة داخل حدود 1967"، وعاصمتها القدس الشرقية.
وقد رأت دول القارة الجنوبية في العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان، بل إن بوليفيا أكدت دعمها غير المشروط لكفاح الشعب الفلسطيني، وطالبت بسرعة إنهاء الحصار اللاإنساني المفروض على غزة.
كما أن القرارات اللاتينية الشجاعة في إدانة إسرائيل برهنت على أن قوة القارة الجنوبية أقوى مما يعتقد، لا سيما أن قطاعا معتبرا من المجتمعات اللاتينية بشقيها الرسمي والشعبي، باتت تنفر من واشنطن الداعم الرئيسي لإسرائيل كشريك موثوق فيه.
ولم تكن المواقف اللاتينية بشأن الاعتداء على غزة، الذي بدأته إسرائيل في السابع من يوليو الماضي تحت مسمى عملية "الجرف الصامد"، هي الأولى من نوعها، فقد سبق أن أدانت غالبية الدول اللاتينية عملية "الرصاص المصبوب" التي أطلقتها إسرائيل ضد قطاع غزة في 27 ديسمبر 2008، واستمرت حتى 18 يناير 2009،
ووصلت الأمور إلى ذروتها بقطع كل من فنزويلا وبوليفيا علاقاتهما مع تل أبيب. واتخذت معظم دول أمريكا الجنوبية موقفاً أكثر استقلالية على خلفية الاعتداء الإسرائيلي على"أسطول الحرية" في 31 أيار مايو 2010، فقد استدعت البرازيل السفير الإسرائيلي في سابقة هي الأولى من نوعها في العلاقات بين البلدين، وقطعت نيكاراجوا علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، رداً على هذا الهجوم، لتصبح رابع دولة لاتينية تقطع علاقاتها بإسرائيل، بعد فنزويلا وبوليفيا وكوبا، التي كانت قد قطعت علاقتها مع إسرائيل عام 1973.
ويعود الفضل في مواقف دول امريكا اللاتينية الى رجل السياسة المخضرم المفوض العام لمفوضية العلاقات الدولية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح" القائد المناضل "الدكتور نبيل شعث" وعضو اللجنة المركزية للحركة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رجل المحافل الدولية والمحطات التاريخية ، فهو رجلاً مقبولاً على جميع الصعد الدولية والإقليمة . فمنذ أن أسند سيادة الرئيس محمود عباس " أبو مازن " مسئولية حشد التأييد الدولي للإعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب فلم يدخر من جهده حتى انطلق كالسهم الثاقب لينتزع اعترافا تلو الإعتراف من جميع بقاع الأرض من جميع الدول الصديقة فكان خير واعد وخير دليل لتوصيلنا إلى الطريق المعهود. شخصية بارزة عرفها العدو قبل الصديق عرفتها بيوت فلسطينية وشوارع عربية ودول إقليمية ومحافل دولية، فلم نستغرب يوم منح الدكتور وسام " الامبراطورية الذهبي "الذي يعد أرفع الأوسمة الروسية في هذا العصر.
ان فلسطين و فتح فخورة بالقائد الأخ نبيل شعت لحكمته ونزاهته وإنجازاته التى لا ينكرها أحد ولا يمكن لأي إنسان أن ينكر فيها حضوره المميز.
هذا الرجل الذي استطاع بحنكته السياسية وذكائه ان يكتسب قلوب الملايين في دول أمريكا اللاتينية ويتصدر الدكتور نبيل ذو "الايادي البيضاء" الانباء في الاعلام المرئي والمقروء لقارة أمريكا اللاتينية بالأسم والصورة والمناقب .
وهذا التفوق والاهتمام الدولي لهذا الاسم الفلسطيني الدولي "الدكتور نبيل شعث" ، ان دل على شيء انما يدل على عمق التمثيل الفلسطيني الدولي الذي بناه وجسده وحصنه الدكتور شعث حيث لا يحظى بهذا التكريم والاهتمام حتى رؤساء دول وأباطرة كما حظي به الدكتور نبيل .
ولم يتوقف نشاط الدكتور نبيل شعث ، بل انه أجهش وفد برازيلي رفيع المستوى احل ضيفاً على فلسطين بالبكاء عندما استعرض بدقة وشرح شرحاً مستوفياً مراحل تطور القضية الفلسطينية منذ النكبة ومروراً بالنكسة ووصولاً لمرحلتنا هذه "مرحلة بسط أيادينا للسلام "حيث علق نحن لا نطلب المستحيل فقط نريد إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف لنعيش بسلام وأمان مَثلنا مِثل كل الاحرار في العالم ، وقال نحن لا نطلب الشمس ولا القمر ، طلبنا عادل وقضيتنا عادلة وكلنا نصطف حول الاخ الرئيس محمود عباس في نضاله الشرعي لانتزاع حقنا العادل بكل الطرق السلمية في إقامة دولتنا الفلسطينية .
[email protected]
بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الاستراتيجية
يعود اهتمام دول أمريكا اللاتينية بالقضية الفلسطينية إلى عام 1947م. وقد انحصر اهتمام تلك الدول وعددها 20 دولة في هيئة الأمم المتحدة بسبب بعدها الجغرافي وعدم وجود علاقات لها مع العالم العربي. أما مواقف تلك الدول فكانت في معظمها آنذاك مؤيدة لإسرائيل. إذ صوت لصالح قرار الجمعية العامة رقم 181/1947 القاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين: عربية وأخرى يهودية ، ويعود دعمها لإسرائيل
بسبب النشاط الصهيوني في دول أمريكا اللاتينية ، وتأثير الولايات المتحدة الأمريكية في صناعة القرار السياسي في تلك الدول لأسباب جغرافية واقتصادية ومصلحيه.
والغياب المطلق للتأثير العربي على ساحة أمريكا اللاتينية . وباختصار يمكن القول بأن مواقف دول أمريكا اللاتينية في المرحلة التي سبقت اندلاع حرب تشرين عام 1973م كانت لصالح إسرائيل في معظمها ومؤيدة لرؤيتها لتسوية الصراع الإسرائيلي -العربي. وكان قبول إسرائيل في عضوية الأمم المتحدة بناء على اقتراح تقدمت به (7) دول من بينها (4) دول أمريكية لاتينية في 7/5/1949م عند التصويت عليه في اليوم التالي، اذ أيدته (18) دولة أمريكية، وامتنعت دولتان فقط عن التصويت هما: البرازيل والسلفادور..
ووقفت دول أمريكا اللاتينية إلى جانب إسرائيل في تحويلها لمياه الأردن وظلت باستثناء كوبا المؤيدة للحقوق العربية وفي مقدمتها حق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير مصيره تناصر سياسات إسرائيل ومواقفها دون قيد أو شرط حتى عام 1973م. كما دعمتها بالمتطوعين في حرب عام 1967م الذين حلوا محل المستوطنين الإسرائيليين في مواقع العمل والزراعة. كما واشترطت لانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية، المحتلة اعتراف الدول العربية بها ضمن حدود آمنة من خلال مشروع تقدمت به إلى الجمعية العامة في تشرين الثاني/1967م. وعارضت جميع القرارات التي تدين استمرار إسرائيل باحتلال الأراضي العربية، الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه أمام تكثيف النشاط اليهودي الصهيوني على الساحة الأمريكية اللاتينية طمعا في كسب تأييدها لصالح قضايا بالغة الحساسية مثل قضية الأماكن المقدسة في القدس. كما أن دول أمريكا اللاتينية لم تكتف بمعارضة منظمة التحرير الفلسطينية ومقاومة منحها صفة مراقب في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فحسب، بل عارضت بشدة مشروع القرار الخاص بحقوق الإنسان الفلسطيني وانتهاك إسرائيل لها الذي قدمته المجموعة العربية في المؤتمر الدولي لحقوق الإنسان المنعقد في طهران للفترة من 22/4-13/5/1968م.
كما رفضت الأرجنتين بتأثير يهودي وصهيوني وأمريكي عضوية لجنة ثلاثية خاصة بالتحقيق في الأحوال المعيشية للسكان العرب في المناطق المحتلة تعينها الجمعية العامة. كما سعى وزير خارجية غويتمالا الذي كان آنذاك رئيسا للجمعية العامة عرقلة إلى إرسال هذه البعثة. وناصرت كذلك إسرائيل عند مناقشة مجلس الأمن للشكوى الذي تقدم بها الأردن ضد اعتداءات إسرائيل الجوية على بلاده في 17/3/1969م.
ولكن تحولا في مواقف الدول اللاتينية أخذت تترسم لصالح القضية الفلسطينية
فقد دعمت دول أمريكا اللاتينية القضية الفلسطينية، فاعترفت الأرجنتين ومن قبلها البرازيل ومن بعدهما بوليفيا وأرجوي وغويانا وعدد كبير من دول امريكا اللاتينية "دولة مستقلة داخل حدود 1967"، وعاصمتها القدس الشرقية.
وقد رأت دول القارة الجنوبية في العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان، بل إن بوليفيا أكدت دعمها غير المشروط لكفاح الشعب الفلسطيني، وطالبت بسرعة إنهاء الحصار اللاإنساني المفروض على غزة.
كما أن القرارات اللاتينية الشجاعة في إدانة إسرائيل برهنت على أن قوة القارة الجنوبية أقوى مما يعتقد، لا سيما أن قطاعا معتبرا من المجتمعات اللاتينية بشقيها الرسمي والشعبي، باتت تنفر من واشنطن الداعم الرئيسي لإسرائيل كشريك موثوق فيه.
ولم تكن المواقف اللاتينية بشأن الاعتداء على غزة، الذي بدأته إسرائيل في السابع من يوليو الماضي تحت مسمى عملية "الجرف الصامد"، هي الأولى من نوعها، فقد سبق أن أدانت غالبية الدول اللاتينية عملية "الرصاص المصبوب" التي أطلقتها إسرائيل ضد قطاع غزة في 27 ديسمبر 2008، واستمرت حتى 18 يناير 2009،
ووصلت الأمور إلى ذروتها بقطع كل من فنزويلا وبوليفيا علاقاتهما مع تل أبيب. واتخذت معظم دول أمريكا الجنوبية موقفاً أكثر استقلالية على خلفية الاعتداء الإسرائيلي على"أسطول الحرية" في 31 أيار مايو 2010، فقد استدعت البرازيل السفير الإسرائيلي في سابقة هي الأولى من نوعها في العلاقات بين البلدين، وقطعت نيكاراجوا علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، رداً على هذا الهجوم، لتصبح رابع دولة لاتينية تقطع علاقاتها بإسرائيل، بعد فنزويلا وبوليفيا وكوبا، التي كانت قد قطعت علاقتها مع إسرائيل عام 1973.
ويعود الفضل في مواقف دول امريكا اللاتينية الى رجل السياسة المخضرم المفوض العام لمفوضية العلاقات الدولية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح" القائد المناضل "الدكتور نبيل شعث" وعضو اللجنة المركزية للحركة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رجل المحافل الدولية والمحطات التاريخية ، فهو رجلاً مقبولاً على جميع الصعد الدولية والإقليمة . فمنذ أن أسند سيادة الرئيس محمود عباس " أبو مازن " مسئولية حشد التأييد الدولي للإعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب فلم يدخر من جهده حتى انطلق كالسهم الثاقب لينتزع اعترافا تلو الإعتراف من جميع بقاع الأرض من جميع الدول الصديقة فكان خير واعد وخير دليل لتوصيلنا إلى الطريق المعهود. شخصية بارزة عرفها العدو قبل الصديق عرفتها بيوت فلسطينية وشوارع عربية ودول إقليمية ومحافل دولية، فلم نستغرب يوم منح الدكتور وسام " الامبراطورية الذهبي "الذي يعد أرفع الأوسمة الروسية في هذا العصر.
ان فلسطين و فتح فخورة بالقائد الأخ نبيل شعت لحكمته ونزاهته وإنجازاته التى لا ينكرها أحد ولا يمكن لأي إنسان أن ينكر فيها حضوره المميز.
هذا الرجل الذي استطاع بحنكته السياسية وذكائه ان يكتسب قلوب الملايين في دول أمريكا اللاتينية ويتصدر الدكتور نبيل ذو "الايادي البيضاء" الانباء في الاعلام المرئي والمقروء لقارة أمريكا اللاتينية بالأسم والصورة والمناقب .
وهذا التفوق والاهتمام الدولي لهذا الاسم الفلسطيني الدولي "الدكتور نبيل شعث" ، ان دل على شيء انما يدل على عمق التمثيل الفلسطيني الدولي الذي بناه وجسده وحصنه الدكتور شعث حيث لا يحظى بهذا التكريم والاهتمام حتى رؤساء دول وأباطرة كما حظي به الدكتور نبيل .
ولم يتوقف نشاط الدكتور نبيل شعث ، بل انه أجهش وفد برازيلي رفيع المستوى احل ضيفاً على فلسطين بالبكاء عندما استعرض بدقة وشرح شرحاً مستوفياً مراحل تطور القضية الفلسطينية منذ النكبة ومروراً بالنكسة ووصولاً لمرحلتنا هذه "مرحلة بسط أيادينا للسلام "حيث علق نحن لا نطلب المستحيل فقط نريد إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف لنعيش بسلام وأمان مَثلنا مِثل كل الاحرار في العالم ، وقال نحن لا نطلب الشمس ولا القمر ، طلبنا عادل وقضيتنا عادلة وكلنا نصطف حول الاخ الرئيس محمود عباس في نضاله الشرعي لانتزاع حقنا العادل بكل الطرق السلمية في إقامة دولتنا الفلسطينية .
[email protected]

التعليقات