احياء رئيس الجمهورية لعيد المعلم خطوة نحو احترام حقوق المعلمين والتزام الدولة بتطوير التعليم
رام الله - دنيا الوطن
يعرب المركز المصري لحقوق الانسان عن تقديره لرئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي لمشاركته فى احتفال عيد المعلم، وهو الاحتفال الذى توقف منذ سنوات، وأحياه السيسي من جديد، ليقدم أنموذجا مهما وفريدا فى الاحتفاء بدور المعلم التربوى والمهني والإنساني أيضا، وهو ما سيكون له نتائج ايجابية خلال الفترة المقبلة.
ويري المركز المصري أن كلمة السيسي اليوم تعبر عن تفهم مؤسسة رئاسة الجمهورية لتحديات المنظومة التعليمية، وانه آن الاوان أن يكون للدولة دورا مهما خلال الفترة المقبلة فى تطوير التعليم من كافة جوانبه، وعدم الاكتفاء ببناء مدارس جديدة فقط، والرهان اليوم على كيفية اعداد مدرس ناجح ومدرسة مناسبة ومجهزة بأفضل الوسائل الدراسية ، إلى جانب تطوير المناهج الدراسية، وهو ما يساعد على معالجة سلبيات التعليم، والتى تفشت فى السنوات الأخيرة.
ويؤكد المركز المصري على ضرورة أن تكشف وزارة التربية والتعليم عن خطة استراتيجية لتطوير المنظومة التعليمية بأكملها، خاصة بعد ان نص الدستور المصري الأخيرة على نسبة 4% من الناتج القومى، وهو الامر الذى لم يكن موجودا فى الدساتير السابقة، وسيكون بداية مهمة نحو تخصيص نسبة جيدة للتعليم، تسمح ببناء مزيد من المدارس وتطوير المناهج ، وكذلك اعداد المعلمين بشكل يتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة، مما يساعد على تخريج أجيال جديدة مدربة على أفضل النظم التعليمية فى العالم، وهو ما سيعد نهضة تربوية وتعليمية كبيرة لابد من الدفع لتطويرها بشكل دائم.
ويري المركز المصري أن تأكيد الرئيس السيسي بأنه سيتابع فى احتفالية العام القادم ما تم تنفيذه على أرض الواقع من تطوير التعليم خطوة مهمة تؤكد أن رئيس الجمهورية سيتابع بشكل مستمر ما تنفذه وزارة التربية والتعليم، وهو ما يشير إلى ضرورة أن تنهج الوزارة مبدأ الشفافية فى الاعلان عن خططها وأنشطتها بشكل مستمر خلال الفترة المقبلة.
ويود المركز المصري التأكيد على ان الدروس الخصوصية تعد مشكلة كبيرة تؤرق الأسرة المصرية، وإن كانت الاشكالية هى ضعف المرتبات للمعلمين، وهو ما ساعد على زيادة الفجوة بين المرتبات واحتياجات المعلمين، وتأكيد السيسي على أن الدولة ستنظر لهذا الموضوع بعين الاعتبار من اجل زيادة مرتبات المعلمين وفقا للإمكانيات المتاحة، يعد بداية من الدولة لوقف نزيف العقول والقدرات، بعد قيام عدد كبير من المعلمين إما بإعطاء دروس خصوصية بأسعار كبيرة، واما السفر للخارج والعمل بدول الخليج، وهو ما يحرم المجتمع من خيرة عقولها.
ويهيب المركز المصري رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء باستمرار التواصل مع كل فئات المجتمع، والاستجابة لاحتياجاته، وانتهاج مبدأ الشفافية بشكل مستمر من اجل زيادة دعائم الثقة بين المجتمع والسلطة الحاكمة، وهو ما سيشكل قوة دفع كبيرة من أجل التغلب على المشكلات التى تفاقمت وسبب كثير من المعاناة للمصريين، وايقاف خطط التنمية بشكل جرد المصريين من عدد كبير من الحقوق.
يعرب المركز المصري لحقوق الانسان عن تقديره لرئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي لمشاركته فى احتفال عيد المعلم، وهو الاحتفال الذى توقف منذ سنوات، وأحياه السيسي من جديد، ليقدم أنموذجا مهما وفريدا فى الاحتفاء بدور المعلم التربوى والمهني والإنساني أيضا، وهو ما سيكون له نتائج ايجابية خلال الفترة المقبلة.
ويري المركز المصري أن كلمة السيسي اليوم تعبر عن تفهم مؤسسة رئاسة الجمهورية لتحديات المنظومة التعليمية، وانه آن الاوان أن يكون للدولة دورا مهما خلال الفترة المقبلة فى تطوير التعليم من كافة جوانبه، وعدم الاكتفاء ببناء مدارس جديدة فقط، والرهان اليوم على كيفية اعداد مدرس ناجح ومدرسة مناسبة ومجهزة بأفضل الوسائل الدراسية ، إلى جانب تطوير المناهج الدراسية، وهو ما يساعد على معالجة سلبيات التعليم، والتى تفشت فى السنوات الأخيرة.
ويؤكد المركز المصري على ضرورة أن تكشف وزارة التربية والتعليم عن خطة استراتيجية لتطوير المنظومة التعليمية بأكملها، خاصة بعد ان نص الدستور المصري الأخيرة على نسبة 4% من الناتج القومى، وهو الامر الذى لم يكن موجودا فى الدساتير السابقة، وسيكون بداية مهمة نحو تخصيص نسبة جيدة للتعليم، تسمح ببناء مزيد من المدارس وتطوير المناهج ، وكذلك اعداد المعلمين بشكل يتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة، مما يساعد على تخريج أجيال جديدة مدربة على أفضل النظم التعليمية فى العالم، وهو ما سيعد نهضة تربوية وتعليمية كبيرة لابد من الدفع لتطويرها بشكل دائم.
ويري المركز المصري أن تأكيد الرئيس السيسي بأنه سيتابع فى احتفالية العام القادم ما تم تنفيذه على أرض الواقع من تطوير التعليم خطوة مهمة تؤكد أن رئيس الجمهورية سيتابع بشكل مستمر ما تنفذه وزارة التربية والتعليم، وهو ما يشير إلى ضرورة أن تنهج الوزارة مبدأ الشفافية فى الاعلان عن خططها وأنشطتها بشكل مستمر خلال الفترة المقبلة.
ويود المركز المصري التأكيد على ان الدروس الخصوصية تعد مشكلة كبيرة تؤرق الأسرة المصرية، وإن كانت الاشكالية هى ضعف المرتبات للمعلمين، وهو ما ساعد على زيادة الفجوة بين المرتبات واحتياجات المعلمين، وتأكيد السيسي على أن الدولة ستنظر لهذا الموضوع بعين الاعتبار من اجل زيادة مرتبات المعلمين وفقا للإمكانيات المتاحة، يعد بداية من الدولة لوقف نزيف العقول والقدرات، بعد قيام عدد كبير من المعلمين إما بإعطاء دروس خصوصية بأسعار كبيرة، واما السفر للخارج والعمل بدول الخليج، وهو ما يحرم المجتمع من خيرة عقولها.
ويهيب المركز المصري رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء باستمرار التواصل مع كل فئات المجتمع، والاستجابة لاحتياجاته، وانتهاج مبدأ الشفافية بشكل مستمر من اجل زيادة دعائم الثقة بين المجتمع والسلطة الحاكمة، وهو ما سيشكل قوة دفع كبيرة من أجل التغلب على المشكلات التى تفاقمت وسبب كثير من المعاناة للمصريين، وايقاف خطط التنمية بشكل جرد المصريين من عدد كبير من الحقوق.

التعليقات