محافظ خانيونس د. أحمد الشيبي يلتقي روبرت سيري منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط
استقبل الدكتور أحمد الشيبي محافظ خانيونس اليوم، السيد روبرت سيري منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط، حيث بحث معه الأوضاع الكارثية التي خلفها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وخاصة مدينة خانيونس .
وفي أعقاب اللقاء اصطحب المحافظ الشيبي المسؤول الأممي في جولة تفقدية ميدانية شملت المناطق المنكوبة في خانيونس، واطلعه عن قرب على حجم الدمار والخراب الذي طال المباني والمنشآت الخاصة والعامة والبنى التحتية وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والاتصالات ، كما أطلعه على الخطط التي أعدتها المحافظة لمعالجة الوضع الكارثي بخانيونس ومساعدة السكان المنكوبين.
من ناحيته أكد سيري أن الأمم المتحدة تبذل أقصى جهد ممكن من خلال اتصالاتها ولقاءاتها المكثفة مع كافة الجهات الدولية الفاعلة لمساعدة المنكوبين وحل مشكلاتهم سيما ما يتعلق بإعادة تأهيل المناطق المنكوبة وتوفير بدائل لإيواء النازحين ، كما وعد سيري بالتواصل مع الجهات المعنية لتسهيل إدخال المواد اللازمة لإعادة ترميم البنية التحتية المدمرة بالمدنية.
وأعرب سيري عن أمله في استمرار حالة الهدوء بين الجانبين ونجاح المفاوضات غير المباشرة المنتظر إجراؤها بالقاهرة في تثبيت وقف إطلاق النار ، ليتسنى للمنظمات الدولية والدول المانحة المساعدة في إعادة إعمار قطاع غزة .
من ناحيته رحب د. الشيبي بالمسؤول الأممي، مشدداً على أهمية الإسراع في إغاثة المنكوبين سيما المهجرين من منازلهم، وتقديم كافة المساعدات الممكنة قبل بدء العام الدراسي ودخول فصل الشتاء.
وقال: " إن هناك مناطق بأكملها شرق خانيونس أبيدت عن بكرة أبيها، وخسر سكانها منازلهم وأراضيهم وأموالهم ، والمطلوب من الدول الشقيقة والصديقة الإسراع في تقديم الإغاثة لهؤلاء السكان والأولوية كما يعلم الجميع لتوفير السكن وإصلاح شبكات الكهرباء والمياه المدمرة" .
هذا وقد رافق السيد سيري خلال جولته، مساعديه ومستشاره السياسي السيد باسم الخالدي.
وفي أعقاب اللقاء اصطحب المحافظ الشيبي المسؤول الأممي في جولة تفقدية ميدانية شملت المناطق المنكوبة في خانيونس، واطلعه عن قرب على حجم الدمار والخراب الذي طال المباني والمنشآت الخاصة والعامة والبنى التحتية وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والاتصالات ، كما أطلعه على الخطط التي أعدتها المحافظة لمعالجة الوضع الكارثي بخانيونس ومساعدة السكان المنكوبين.
من ناحيته أكد سيري أن الأمم المتحدة تبذل أقصى جهد ممكن من خلال اتصالاتها ولقاءاتها المكثفة مع كافة الجهات الدولية الفاعلة لمساعدة المنكوبين وحل مشكلاتهم سيما ما يتعلق بإعادة تأهيل المناطق المنكوبة وتوفير بدائل لإيواء النازحين ، كما وعد سيري بالتواصل مع الجهات المعنية لتسهيل إدخال المواد اللازمة لإعادة ترميم البنية التحتية المدمرة بالمدنية.
وأعرب سيري عن أمله في استمرار حالة الهدوء بين الجانبين ونجاح المفاوضات غير المباشرة المنتظر إجراؤها بالقاهرة في تثبيت وقف إطلاق النار ، ليتسنى للمنظمات الدولية والدول المانحة المساعدة في إعادة إعمار قطاع غزة .
من ناحيته رحب د. الشيبي بالمسؤول الأممي، مشدداً على أهمية الإسراع في إغاثة المنكوبين سيما المهجرين من منازلهم، وتقديم كافة المساعدات الممكنة قبل بدء العام الدراسي ودخول فصل الشتاء.
وقال: " إن هناك مناطق بأكملها شرق خانيونس أبيدت عن بكرة أبيها، وخسر سكانها منازلهم وأراضيهم وأموالهم ، والمطلوب من الدول الشقيقة والصديقة الإسراع في تقديم الإغاثة لهؤلاء السكان والأولوية كما يعلم الجميع لتوفير السكن وإصلاح شبكات الكهرباء والمياه المدمرة" .
هذا وقد رافق السيد سيري خلال جولته، مساعديه ومستشاره السياسي السيد باسم الخالدي.

التعليقات