أسرى فلسطين: سحب تصاريح الزيارة من اهالى الأسرى سياسة متعمدة
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز اسري فلسطين للدراسات بان سياسة سحب تصاريح أهالي الأسرى عبر الحواجز وإعادتهم دون التمكن من زيارة أبنائهم في السجون، هي سياسة متعمدة وليست عشوائية .
وأوضح الناطق الاعلامى للمركز "رياض الأشقر" بان الاحتلال الإسرائيلي هو الوحيد في العالم الذي يعاقب الأسير وذويه في نفس الوقت، وذلك بحرمانهم من الزيارة، حيث يهدف الاحتلال من وراء هذه السياسة فرض مزيد من التنكيل التنغيص بحق الأسرى وذويهم الذي ينتظرون الزيارة لحظة بلحظة لرؤية أبنائهم والاطمئنان عليهم، وتعتبر الزيارة طريقة التواصل الوحيدة بين الأسرى وذويهم في ظل انقطاع الرسائل ومنع الأسرى من الاتصال الهاتفي على ذويهم في أوقات محددة ، رغم ما تتعرض له الأهل من معاناة شديدة خلال رحلة الزيارة إلا أنهم يفضلون تحمل تلك المعانة لرؤية أبنائهم.
وأشار الأشقر إلى أن سلطات الاحتلال المتواجدة على حاجز 'الجلمة' حرمت 40 عائلة من جنين كانت متوجهة صباح اليوم لزيارة أبنائها في سجن 'مجدو' وصادرت تصاريح الزيارة ، بينما كانت قد حرمت أيضا قبل 4 أيام ، حوالي 35 عائلة أسير من الخليل من زيارة أبنائهم في سجن ريمون ، وقام ضباط مخابرات الاحتلال على الحاجز بسحب التصاريح منهم ، وأعادتهم دون زيارة .
وبين الأشقر بان اهالى الأسرى يتعرضون لإجراءات استفزازية ومهينة خلال رحلة الزيارة ، سواء على الحواجز أو أبواب السجون، ومنها التفتيش العاري ، إلى مصادرة الأغراض التي يحضرونها لأبنائهم وإتلافها في بعض الأحيان ، واعاده عدد من الاهالى وعدم السماح له بالزيارة، والأهل المسموح لهم بالزيارة يواجهون إجراءات أمنية معقدة للوصول إلى أبنائهم ورؤيتهم لمدة قصيرة، مع وجود الحاجز الزجاجي الذي يمنع الأسير من ملامسة أصابع أبنائه وذويه وسماع صوتهم بشكل واضح.
وطالب المركز الصليب الأحمر الدولي بصفته المسئول عن برنامج الزيارات بضرورة التدخل السريع لحماية اهالى الأسرى خلال الزيارة وضمان وصولهم إلى السجون بشكل امن وسهل لزيارة أبنائهم .
أكد مركز اسري فلسطين للدراسات بان سياسة سحب تصاريح أهالي الأسرى عبر الحواجز وإعادتهم دون التمكن من زيارة أبنائهم في السجون، هي سياسة متعمدة وليست عشوائية .
وأوضح الناطق الاعلامى للمركز "رياض الأشقر" بان الاحتلال الإسرائيلي هو الوحيد في العالم الذي يعاقب الأسير وذويه في نفس الوقت، وذلك بحرمانهم من الزيارة، حيث يهدف الاحتلال من وراء هذه السياسة فرض مزيد من التنكيل التنغيص بحق الأسرى وذويهم الذي ينتظرون الزيارة لحظة بلحظة لرؤية أبنائهم والاطمئنان عليهم، وتعتبر الزيارة طريقة التواصل الوحيدة بين الأسرى وذويهم في ظل انقطاع الرسائل ومنع الأسرى من الاتصال الهاتفي على ذويهم في أوقات محددة ، رغم ما تتعرض له الأهل من معاناة شديدة خلال رحلة الزيارة إلا أنهم يفضلون تحمل تلك المعانة لرؤية أبنائهم.
وأشار الأشقر إلى أن سلطات الاحتلال المتواجدة على حاجز 'الجلمة' حرمت 40 عائلة من جنين كانت متوجهة صباح اليوم لزيارة أبنائها في سجن 'مجدو' وصادرت تصاريح الزيارة ، بينما كانت قد حرمت أيضا قبل 4 أيام ، حوالي 35 عائلة أسير من الخليل من زيارة أبنائهم في سجن ريمون ، وقام ضباط مخابرات الاحتلال على الحاجز بسحب التصاريح منهم ، وأعادتهم دون زيارة .
وبين الأشقر بان اهالى الأسرى يتعرضون لإجراءات استفزازية ومهينة خلال رحلة الزيارة ، سواء على الحواجز أو أبواب السجون، ومنها التفتيش العاري ، إلى مصادرة الأغراض التي يحضرونها لأبنائهم وإتلافها في بعض الأحيان ، واعاده عدد من الاهالى وعدم السماح له بالزيارة، والأهل المسموح لهم بالزيارة يواجهون إجراءات أمنية معقدة للوصول إلى أبنائهم ورؤيتهم لمدة قصيرة، مع وجود الحاجز الزجاجي الذي يمنع الأسير من ملامسة أصابع أبنائه وذويه وسماع صوتهم بشكل واضح.
وطالب المركز الصليب الأحمر الدولي بصفته المسئول عن برنامج الزيارات بضرورة التدخل السريع لحماية اهالى الأسرى خلال الزيارة وضمان وصولهم إلى السجون بشكل امن وسهل لزيارة أبنائهم .

التعليقات