الأكراد يحسمون اليوم مشاركتهم بالحكومة العراقية
رام الله - دنيا الوطن
أكد هوشيار زيباري كبير مفاوضي الأكراد أن الكتلة السياسية الكردية في العراق ستعود ثانية إلى كردسنان العراق اليوم الاثنين لعقد اجتماع نهائي بشأن ما إذا كانت ستشارك في الحكومة الوطنية المقبلة.
وقال زيباري إن الكتلة ستعود الى السليمانية اليوم لعقد اجتماع حاسم مع الزعماء الأكراد بشأن الظروف المحيطة بالمحادثات ونصيب الأكراد في الحكومة، مشيراً إلى أن القرار النهائي سيكون للأكراد.
يأتي هذا بعد أن تم تأجيل الاعلان عن التشكيلة الحكومية المرتقبة إلى يوم غد الثلاثاء. وكانت التسريبات والأخبار بشأن توزيع الوزارات والمناصب في الحكومة الجديدة وحصص القوى والكتل السياسية في كعكة الحكومة تتالت دون إعلان رسمي، في وقت أعلن فيه رئيس البرلمان عن جلسة تعقد يوم غد من أجل منح الثقة للحكومة الجديدة.
من جانبها قالت مصادر من التيار الصدري "للحدث" إن جلسة التصويت على منح الثقة لـحكومة العبادي سيتم تأجيلها إلى يوم الثلاثاء، فيما ستقتصر جلسةُ اليوم على انتخابات اللجان الدائمة في البرلمان العراقي.
وأكدت مصادر مطلعة أن قادة في التيار الصدري اتصلوا بالعبادي وأبلغوه أنهم يريدون تغيير مرشحهم أحمد الجلبي لمنصب وزير الإعمار واستبداله بالنائب عن كتلة الأحرار نَصير العيساوي.
من جانب آخر، أعلن التحالف الكردستاني أنه لن يكون جزءاً من حكومة ترفض إطلاقَ رواتبِ موظفي الإقليم لشهرين على الأقل.
وتقول مصادر إن أطرافا شيعية كانت تعارض نهج المالكي، وعلى رأسها رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، عمّار الحكيم، ستقود جهودَ اللحظةِ الأخيرة لتقديمِ تسوية مع أربيل، كي لا تنهار صفقةُ الحكومة.
يذكر أن رئيس الحكومة المكلف حيدر العبادي، طلب من البرلمان الاستعداد للتصويت على حكومته، إلا أن الاتفاقات وحتى أسماء الوزراء، ظلت تـتغير كل لحظة وسط شكوكٍ إضافية بالتسوية النهائية.
أكد هوشيار زيباري كبير مفاوضي الأكراد أن الكتلة السياسية الكردية في العراق ستعود ثانية إلى كردسنان العراق اليوم الاثنين لعقد اجتماع نهائي بشأن ما إذا كانت ستشارك في الحكومة الوطنية المقبلة.
وقال زيباري إن الكتلة ستعود الى السليمانية اليوم لعقد اجتماع حاسم مع الزعماء الأكراد بشأن الظروف المحيطة بالمحادثات ونصيب الأكراد في الحكومة، مشيراً إلى أن القرار النهائي سيكون للأكراد.
يأتي هذا بعد أن تم تأجيل الاعلان عن التشكيلة الحكومية المرتقبة إلى يوم غد الثلاثاء. وكانت التسريبات والأخبار بشأن توزيع الوزارات والمناصب في الحكومة الجديدة وحصص القوى والكتل السياسية في كعكة الحكومة تتالت دون إعلان رسمي، في وقت أعلن فيه رئيس البرلمان عن جلسة تعقد يوم غد من أجل منح الثقة للحكومة الجديدة.
من جانبها قالت مصادر من التيار الصدري "للحدث" إن جلسة التصويت على منح الثقة لـحكومة العبادي سيتم تأجيلها إلى يوم الثلاثاء، فيما ستقتصر جلسةُ اليوم على انتخابات اللجان الدائمة في البرلمان العراقي.
وأكدت مصادر مطلعة أن قادة في التيار الصدري اتصلوا بالعبادي وأبلغوه أنهم يريدون تغيير مرشحهم أحمد الجلبي لمنصب وزير الإعمار واستبداله بالنائب عن كتلة الأحرار نَصير العيساوي.
من جانب آخر، أعلن التحالف الكردستاني أنه لن يكون جزءاً من حكومة ترفض إطلاقَ رواتبِ موظفي الإقليم لشهرين على الأقل.
وتقول مصادر إن أطرافا شيعية كانت تعارض نهج المالكي، وعلى رأسها رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، عمّار الحكيم، ستقود جهودَ اللحظةِ الأخيرة لتقديمِ تسوية مع أربيل، كي لا تنهار صفقةُ الحكومة.
يذكر أن رئيس الحكومة المكلف حيدر العبادي، طلب من البرلمان الاستعداد للتصويت على حكومته، إلا أن الاتفاقات وحتى أسماء الوزراء، ظلت تـتغير كل لحظة وسط شكوكٍ إضافية بالتسوية النهائية.

التعليقات