اطلاق حملة نظافة تطوعيه في القرارة
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت بلدية القرارة وبالتعاون مع حركة "حماس" الاحد حملة نظافة تطوعيه في البلدة، والتي تهدف الى ازالة ما خلفه العدوان على منطقة القرارة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك نظمته البلدية وحركة المقاومة الاسلامية حماس لإطلاق حملة النظافة بعد معركة "العصف المأكول" تحت شعار(القرارة أجمل بعد الانتصار) حيث عقد المؤتمر من امام منزل احد المواطنين الذي دمر منزله بشكل كامل في اول ايام العدوان على قطاع غزة،
وشارك في المؤتمر رئيس البلدية المهندس عبدالرحيم العبادلة ونائبه اديب سويدان وعدد من الاعضاء والنائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح الدكتور يونس الاسطل وعدد من الشخصيات والوجهاء والمتطوعين من اهالي البلدة.
وكان الاحتلال الإسرائيلي شن عدواناً على قطاع غزة، في الثامن من يوليو/تموز الماضي، استمر لمدة 51 يومًا، وأسفر عن استشهاد اكثر من2200 فلسطينيا وإصابة أكثر من 11 آلاف آخرين.
وقال النائب الاسطل في كلمته خلال المؤتمر: "ان إطلاق الحملة يأتي لإزالة ما خلفه الاحتلال من دمار وخراب للحجر والشجر خلال عدوانه على القطاع وعلى بلدة القرارة خصوصاً، مشيرا الى ان الحملة ستستمر لمدة اربعة ايام وستغطي كافة مناطق القرارة وهي للتأكيد على دور الشباب في العمل الوطني التطوعي واظهار معاني التكافل الاجتماعي".
واضاف بان حركة "حماس" وزعت مساعدات ماليه لأصحاب المنازل المدمرة كليا تقدر بـ(2000)دولار، موضحا بان هنالك مساعدات نقدية قيمتها (1500) دولار سيتم تسليمها لأصحاب المنازل المتضررة بشكل جزئي بليغ ولا تصلح للسكن.
ولفت الى ان وجود مساعدات اخرى لدى الحركة سيتم تقديمها للمتضررين وسيتم الابلاغ عنها في وقتها.
من ناحيته، بين العبادلة ان هذه الحملة ستعمل على ازالة مخلفات الاحتلال من الطرق العامة والفرعية الرئيسية وفق امكانيات البلدية، حيث ما دمره الاحتلال يحتاج الى معدات واليات ضخمه لا تملكها البلدية وهي اعلى من امكانياتنا.
واضاف ان قيمة الخسائر التي لحقت البلدية بلغت(900) الف دولار نتيجة تعرض ممتلكاتها ومرافقها للدمار والقصف المباشر من طائرات الاحتلال، ناهيك عن تدمير خزانات المياه الخاصة بالمواطنين والبلدية.
واشار الى ان البلدية احصت اكثر من(300) منزل تضرر بشكل كلي بينما قرابة(400) منزل تضرر بشكل جزئي بليغ ولا يصلح للسكن، واضرار عادية لحقت بعدد لا يتجاوز عن (2000) وحده سكنية في المنطقة.
واكد العبادلة أن حجم الدمار والخراب الناجم عن عدوان الاحتلال على قطاع غزه يفوق طاقات البلديات وامكانياتها المتوفرة في ظل حصار دام لأكثر من ثمان سنوات، لافتًا إلى أنه ومنذ الحصار الإسرائيلي منعت سلطات الاحتلال إدخال الآليات والمعدات التي تحتاجها البلديات للتخفيف من معاناة مواطنيها.














أطلقت بلدية القرارة وبالتعاون مع حركة "حماس" الاحد حملة نظافة تطوعيه في البلدة، والتي تهدف الى ازالة ما خلفه العدوان على منطقة القرارة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك نظمته البلدية وحركة المقاومة الاسلامية حماس لإطلاق حملة النظافة بعد معركة "العصف المأكول" تحت شعار(القرارة أجمل بعد الانتصار) حيث عقد المؤتمر من امام منزل احد المواطنين الذي دمر منزله بشكل كامل في اول ايام العدوان على قطاع غزة،
وشارك في المؤتمر رئيس البلدية المهندس عبدالرحيم العبادلة ونائبه اديب سويدان وعدد من الاعضاء والنائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح الدكتور يونس الاسطل وعدد من الشخصيات والوجهاء والمتطوعين من اهالي البلدة.
وكان الاحتلال الإسرائيلي شن عدواناً على قطاع غزة، في الثامن من يوليو/تموز الماضي، استمر لمدة 51 يومًا، وأسفر عن استشهاد اكثر من2200 فلسطينيا وإصابة أكثر من 11 آلاف آخرين.
وقال النائب الاسطل في كلمته خلال المؤتمر: "ان إطلاق الحملة يأتي لإزالة ما خلفه الاحتلال من دمار وخراب للحجر والشجر خلال عدوانه على القطاع وعلى بلدة القرارة خصوصاً، مشيرا الى ان الحملة ستستمر لمدة اربعة ايام وستغطي كافة مناطق القرارة وهي للتأكيد على دور الشباب في العمل الوطني التطوعي واظهار معاني التكافل الاجتماعي".
واضاف بان حركة "حماس" وزعت مساعدات ماليه لأصحاب المنازل المدمرة كليا تقدر بـ(2000)دولار، موضحا بان هنالك مساعدات نقدية قيمتها (1500) دولار سيتم تسليمها لأصحاب المنازل المتضررة بشكل جزئي بليغ ولا تصلح للسكن.
ولفت الى ان وجود مساعدات اخرى لدى الحركة سيتم تقديمها للمتضررين وسيتم الابلاغ عنها في وقتها.
من ناحيته، بين العبادلة ان هذه الحملة ستعمل على ازالة مخلفات الاحتلال من الطرق العامة والفرعية الرئيسية وفق امكانيات البلدية، حيث ما دمره الاحتلال يحتاج الى معدات واليات ضخمه لا تملكها البلدية وهي اعلى من امكانياتنا.
واضاف ان قيمة الخسائر التي لحقت البلدية بلغت(900) الف دولار نتيجة تعرض ممتلكاتها ومرافقها للدمار والقصف المباشر من طائرات الاحتلال، ناهيك عن تدمير خزانات المياه الخاصة بالمواطنين والبلدية.
واشار الى ان البلدية احصت اكثر من(300) منزل تضرر بشكل كلي بينما قرابة(400) منزل تضرر بشكل جزئي بليغ ولا يصلح للسكن، واضرار عادية لحقت بعدد لا يتجاوز عن (2000) وحده سكنية في المنطقة.
واكد العبادلة أن حجم الدمار والخراب الناجم عن عدوان الاحتلال على قطاع غزه يفوق طاقات البلديات وامكانياتها المتوفرة في ظل حصار دام لأكثر من ثمان سنوات، لافتًا إلى أنه ومنذ الحصار الإسرائيلي منعت سلطات الاحتلال إدخال الآليات والمعدات التي تحتاجها البلديات للتخفيف من معاناة مواطنيها.















التعليقات