الفنان المهدي النهري:علاقة فناني الموسيقى الشبابية بالإعلام يغلب عليها الوساطة
رام الله - دنيا الوطن
لا احد منا كفنانين شباب بالمدينة ينكر بان المهرجانات و الواجهة الإعلامية السمعية البصرية بالمنطقة هي السبيل الوحيد للتواصل مع الجمهور في كل المناطق . وهنا تظهر إشكالية الوساطة و الزبونية و المحسوبية التي يعاني منها معظم الفنانين الشباب بالجهة
بالنسبة للمهرجانات بالمدينة أو بالجهة بصفة عامة يديرها من نسميهم المدراء الفنيون منهم من يشتغل بمنطق العقل و الاعتماد على الجودة وهناك من ينسب لنفسه اسم مدير فني في ثوب سمسار كل هدا في ضل عدم الاكتفاء الذاتي و عدم مأسسة القطاع للحد من معاناة الفنانين الشباب و إقصائهم من طرف أصحاب باك صاحبي اوصاني عليك .
بالنسبة للاداعات أو النظام السمعي البصري عامة بالمدينة يحتاج إلى إصلاح جدري فحضور الفنانين الشباب بالاداعات الجهوية بالمدينة لازال باهتا فنحن عند أصدرنا أغنية جديدة أو البوم نلقى الترحاب و المعاملة الاحترافية من طرف اداعات خارج المدينة كاالدارالبيضاء و الرباط عكس مدينتنا وهنا تظهر اشد مظاهر الزبونية و الوساطة و المحسوبية فالاداعات التي يجب عليها دعمنا ودفعنا إلى الواجهة الإعلامية كفنانين يمثلون المنطقة في معظم المحافل الوطنية و الدولية ويدافعون عن الفن الشبابي و عن الثقافة الامازيغية أصبحت تهمشنا فنيا كأننا نقوم بهدا الفن من اجل التسول و اتارة الشفقة بل العكس هو الصحيح فنحن نقوم بوظيفة فنية و اجتماعية وجمالية في غاية الأهمية .
لهدا نحن كمجموعة نمثل الفن الشبابي ونقوم نقول كفى من الوساطة و الزبونية و المحسوبية ونعم لتطبيق الدستور حتى في الميدان الفني الدستور الذي يضمن حق تكافئ الفرص للجميع .
لا احد منا كفنانين شباب بالمدينة ينكر بان المهرجانات و الواجهة الإعلامية السمعية البصرية بالمنطقة هي السبيل الوحيد للتواصل مع الجمهور في كل المناطق . وهنا تظهر إشكالية الوساطة و الزبونية و المحسوبية التي يعاني منها معظم الفنانين الشباب بالجهة
بالنسبة للمهرجانات بالمدينة أو بالجهة بصفة عامة يديرها من نسميهم المدراء الفنيون منهم من يشتغل بمنطق العقل و الاعتماد على الجودة وهناك من ينسب لنفسه اسم مدير فني في ثوب سمسار كل هدا في ضل عدم الاكتفاء الذاتي و عدم مأسسة القطاع للحد من معاناة الفنانين الشباب و إقصائهم من طرف أصحاب باك صاحبي اوصاني عليك .
بالنسبة للاداعات أو النظام السمعي البصري عامة بالمدينة يحتاج إلى إصلاح جدري فحضور الفنانين الشباب بالاداعات الجهوية بالمدينة لازال باهتا فنحن عند أصدرنا أغنية جديدة أو البوم نلقى الترحاب و المعاملة الاحترافية من طرف اداعات خارج المدينة كاالدارالبيضاء و الرباط عكس مدينتنا وهنا تظهر اشد مظاهر الزبونية و الوساطة و المحسوبية فالاداعات التي يجب عليها دعمنا ودفعنا إلى الواجهة الإعلامية كفنانين يمثلون المنطقة في معظم المحافل الوطنية و الدولية ويدافعون عن الفن الشبابي و عن الثقافة الامازيغية أصبحت تهمشنا فنيا كأننا نقوم بهدا الفن من اجل التسول و اتارة الشفقة بل العكس هو الصحيح فنحن نقوم بوظيفة فنية و اجتماعية وجمالية في غاية الأهمية .
لهدا نحن كمجموعة نمثل الفن الشبابي ونقوم نقول كفى من الوساطة و الزبونية و المحسوبية ونعم لتطبيق الدستور حتى في الميدان الفني الدستور الذي يضمن حق تكافئ الفرص للجميع .

التعليقات