الكاتب السياسى محمد أبوالفضل : خطاب الرئيس ينبع من صميم حرصه على مصلحة الوطن وسيادته وأستقلاله
القاهرة : وليد سلام
أكد الكاتب السياسى محمد أبوالفضل الأمين العام لحزب نصر بلادى على أن الخطاب الأخير التاريخي للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسى ينبع من صميم حرصه على مصلحة الوطن وسيادته وأستقلاله وأن الخطاب أحتوى على توصيف شامل لمختلف الأحداث التي شهدتها البلاد وآلية الخروج من هذه الظروف المؤلمة فى منتهى الشفافية .
وتوقف عند أبرز النقاط التي أحتوى عليها الخطاب من حيث تأكيده على أن هذا الارهاب الممنهج الذي تتعرض له مصر وتسهم في دعمه العديد من الدول الاقليمية والعالمية سواء بالمال أو السلاح الذي يستهدف مواقف مصرالتاريخية والسيادية الداعمة لقضايا العربية كما أشار أبوالفضل إلى أن استهداف منشآت الدولة كأنابيب الغاز وخطوط الكهرباء وغيرها من المنشآت العامة والخاصة التي تحرص على تقديم الخدمات للمواطنين يمثل إجراما بحق أبناء الشعب وهو بعيد كل البعد عن أي شكل من أشكال الجماعة المعارضة للنظام التي اختار قادتها الفنادق الفخمة في عواصم العالم والتي ارتهنت للخارج بحفنة من الأموال.
وقال أبوالفضل : إن حماية منشآت الوطن وطرقاته وبناه التحتية وأهله مسؤولية الجميع مؤكدا أهمية دور كل فرد في ممارسة دوره فالمعركة كما قال الرئيس السيسى هي معركة الوطن ضد من يسعى إلى تخريبه وتجويع أهله.
وشدد أبوالفضل على أهمية الوعي والتسلح به في مواجهة هذا الارهاب الكوني الذي تتعرض له مصر ودور كل منا في بنائه بناء سليما يكشف التضليل والتزوير الذي يمارس على شعب مصر منذ ثلاث سنوات وأكثر
وقال ان هذه الحرب التي تعصف بمصر لم تترك بيتاً إلا وأدخلت الحزن إلى أفراده مشددا على أهمية المصالحة الوطنية التي دعا إليها الرئيس السيسى في خطابه كونها تعكس ثقافة المصريين المتأصلة في عروقهم ومشددا بهذا الخصوص على الملحمة الوطنية التي يتمتع بها النسيج الاجتماعي المصرى والتي عجز الارهاب عن اختراقها.
وقال: إن مصرهي قلب العروبة النابض التي دعمت الأشقاء العرب بمختلف محنهم وأزماتهم وأن المصريين صدروا الحضارة والمعرفة لمختلف دول العالم ولا يحتاجون إلى أحد ليملي عليهم النصائح والشروط.
واستعرض جملة من القضايا التنظيمية التي تهم العمل من حيث الالتزام وتحمل المسؤولية كل في موقعه والأبتعاد عن السلبية لأن المتفرج السلبي هو مصاب كمن حمل السلاح لأن المرحلة القادمة مرحلة صعبة جدا كما قال السيد الرئيس السيسى أنهم لا يريدون نظاماً يحافظ على الوطن بل يريدوننا أن نكون أتباعا مؤكدا ان الكل في مركب واحد والذين يجلسون في الخنادق لا يهمهم غرق هذا المركب أو سلامته فواجب الجميع حراسة هذا الوطن لأنه وطننا وليس وطن من هاجره وغادره معبرا في ختام كلمته عن فخر الشعب بمختلف فئاته وطبقتهم العاملة بمواقف السيد الرئيس السيسى الوطنية والقومية المبدئية.
أكد الكاتب السياسى محمد أبوالفضل الأمين العام لحزب نصر بلادى على أن الخطاب الأخير التاريخي للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسى ينبع من صميم حرصه على مصلحة الوطن وسيادته وأستقلاله وأن الخطاب أحتوى على توصيف شامل لمختلف الأحداث التي شهدتها البلاد وآلية الخروج من هذه الظروف المؤلمة فى منتهى الشفافية .
وتوقف عند أبرز النقاط التي أحتوى عليها الخطاب من حيث تأكيده على أن هذا الارهاب الممنهج الذي تتعرض له مصر وتسهم في دعمه العديد من الدول الاقليمية والعالمية سواء بالمال أو السلاح الذي يستهدف مواقف مصرالتاريخية والسيادية الداعمة لقضايا العربية كما أشار أبوالفضل إلى أن استهداف منشآت الدولة كأنابيب الغاز وخطوط الكهرباء وغيرها من المنشآت العامة والخاصة التي تحرص على تقديم الخدمات للمواطنين يمثل إجراما بحق أبناء الشعب وهو بعيد كل البعد عن أي شكل من أشكال الجماعة المعارضة للنظام التي اختار قادتها الفنادق الفخمة في عواصم العالم والتي ارتهنت للخارج بحفنة من الأموال.
وقال أبوالفضل : إن حماية منشآت الوطن وطرقاته وبناه التحتية وأهله مسؤولية الجميع مؤكدا أهمية دور كل فرد في ممارسة دوره فالمعركة كما قال الرئيس السيسى هي معركة الوطن ضد من يسعى إلى تخريبه وتجويع أهله.
وشدد أبوالفضل على أهمية الوعي والتسلح به في مواجهة هذا الارهاب الكوني الذي تتعرض له مصر ودور كل منا في بنائه بناء سليما يكشف التضليل والتزوير الذي يمارس على شعب مصر منذ ثلاث سنوات وأكثر
وقال ان هذه الحرب التي تعصف بمصر لم تترك بيتاً إلا وأدخلت الحزن إلى أفراده مشددا على أهمية المصالحة الوطنية التي دعا إليها الرئيس السيسى في خطابه كونها تعكس ثقافة المصريين المتأصلة في عروقهم ومشددا بهذا الخصوص على الملحمة الوطنية التي يتمتع بها النسيج الاجتماعي المصرى والتي عجز الارهاب عن اختراقها.
وقال: إن مصرهي قلب العروبة النابض التي دعمت الأشقاء العرب بمختلف محنهم وأزماتهم وأن المصريين صدروا الحضارة والمعرفة لمختلف دول العالم ولا يحتاجون إلى أحد ليملي عليهم النصائح والشروط.
واستعرض جملة من القضايا التنظيمية التي تهم العمل من حيث الالتزام وتحمل المسؤولية كل في موقعه والأبتعاد عن السلبية لأن المتفرج السلبي هو مصاب كمن حمل السلاح لأن المرحلة القادمة مرحلة صعبة جدا كما قال السيد الرئيس السيسى أنهم لا يريدون نظاماً يحافظ على الوطن بل يريدوننا أن نكون أتباعا مؤكدا ان الكل في مركب واحد والذين يجلسون في الخنادق لا يهمهم غرق هذا المركب أو سلامته فواجب الجميع حراسة هذا الوطن لأنه وطننا وليس وطن من هاجره وغادره معبرا في ختام كلمته عن فخر الشعب بمختلف فئاته وطبقتهم العاملة بمواقف السيد الرئيس السيسى الوطنية والقومية المبدئية.

التعليقات