إذاعة منبر الحرية من الخليل تفرد مساحة بثها للغزيين ما بعد عدوان غزة

تقرير /فاطمة جبر العطاونة
إحدى وخمسين يوما إستمر مسرح الجرائم على غزة هاشم شن خلالها العدو الصهيونى واحدة من أبشع وأجرم حروبه على الشعب الفلسطينى مستخدما الإرهاب والدمار والخراب برا وبحرا وجوا فكانت إذاعة منبر الحرية من خليل الرحمن تتربع كمثيلاتها من الإعلام الفلسطينى فى المقدمة فكانت الموجة العاملة على 92.7 إف أم بعد أن انطلقت فى عام 2001م جنديا فى الدفاع عن الشعب الفلسطينى وأثبتت قدر المسئولية .
ووسط غياب العديد من المؤسسات الإعلامية المحلية فى إستكمال التغطية ما بعد حرب غزة الغاشم هنا وجدت لتبقى إذاعة منبر الحرية هذا الصوت الذى خرج من قلب الضفة المحتلة ليشارك الغزيين اهاتهم وحسراتهم وحتى مراحل الصبر والتمكين والنصر .
حرب دارت رحاها إرتقى ألفين شهيد إلى العلياء فى جنان الفردوس الأعلى وأكثر من إحدى عشرة ألف جريح وتدمير أكثر من خمسة عشرة ألف منزلا مخلفا وراءه جرحا جديدا للغزيين.
إذاعة محلية أثرت أن تستمر بالتغطية وسخرت هوائها لأهل غزة فكانت الحاضن الأول لهم فى الميدان أثناء العدوان وبعده من خلال شبكة مراسلين فى القطاع .
فقدمت هذه الإذاعة مراسلها فى غزة الشهيد الصحفى عزت ضهير مؤديا واجبه الصحفى ابن مدينة رفح فقد ارتقى إلى العلياء وهو وعائلته .
رئيس مجلس إدارة منبر الحرية الأستاذ / أيمن القواسمة تحدث عن مدى عمق الجرح الفلسطينى فكرامة غزة وأهلها من كرامة الضفة وفرحهم من فرحنا وأطراحهم من أطراحنا فغزة وأهلها شعار صمودنا وعزتنا وبين أن إذاعة منبر الحرية فقدت جسرا إعلاميا وعضوا من أعضائها خلال هذا العدوان وشدد أن الإذاعة على خطى الشهداء وستواصل رسالة الشهيد الصحفى عزت ضهير .
وفى سياق متصل شدد القواسمة على دور الاعلام المحلى سواء المسموع والمرئى والمكتوب والالكترونى فى دعم صمود أهل غزة من المكلومين ممن فقدوا عوائلهم ومنازلهم المدمرة والوقوف بجانبهم حتى ما بعد العدوان وهذه الحرب .
ومن هذا المنطلق إنطلقت هذه الإذاعة الرائدة التى تهتم بالشأن الفلسطينى لترسخ قضايا الأسرى والشهداء والجرحى والمعذبين فى الشتات الفلسطينى فكانت هذه الإذاعة مع أهل غزة فى حرب عام 2008م وحرب عام 2012م وحرب عام 2014 م تنقل الحدث أولا بأول بالصوت وكأن المستمع يشاهد مدى بشاعة المحتل فى جرائمه ضد الفلسطينيين فى غزة .
فيحمل الاعلام رسالة السلطة الرابعة التى لايمكن أن تكسر إرادتها رغم مؤامرات إسكات الكلمة ولأنها السلطة الرابعة والتى لا تقل أهمية عن السلطات الثلاثة التنفيذية والتشريعة والقضائية فلا تغفل عنا كذلك دور الإذاعات المحلية الأخرى فى الخليل ورام الله ونابلس وطولكرم وغزة هاشم فهذا الإعلام المحلى الفلسطينى سلطة تستحق الاحترام إن شابها بعض المنتقدات .

التعليقات