الصحفية ألاء أبو شنب تروي تفاصيل احتجازهم لأربع أيام في منزلهم الواقع بحي الشجاعية
غزة - دنيا الوطن -عمر أبو ندى
في غزة تحاصر عائلات وإحياء بالكامل فلا تستطيع الحكايات ولا الروايات ولا القصص وصف حجم معاناة أصحابها , كثيرةُ هي القصص والآهات والحسرات , ألاء أبو شنب صحفية فلسطينية حاصرها الاحتلال في منزلها أربعه أيام الواقع في حي الشجاعية الذي أصبح اثر بعد عين .
حكاية الحصار
تروي ألاء تفاصيل حصارها فتقول " بداية قصة حصارنا مع ساعات المغرب حيث قامت الآليات العسكرية بضرب القذائف المدفعية على منازل المواطنين الآمنين , حيث قد سقطت إحدى هذه القذائف على إحدى الغرف في المنزل فسارعنا جمعيا إلى الهروب من بطش هذه القذائف إلى وسط منزلنا " الدرج ".
تابع ألاء حديثها فتقول " كنا سبعة عشر شخصا في المنزل كنا منا المسن والطفل , وكان أوضعنا صعبة للغاية فلم نعرف لنوم شكلا ولا طعما خوفا من تجدد القصف علينا فاخذ جميعنا بالدعاء لأن يخرجنا الله من محنتنا على خير ولكن حدث ما لم نتوقعه حيث تقدمت الآليات و الجرافات من موقعها العسكري ناحل عوز متجهة إلى الحدود الشرقية وبسرعة كبيرة إلى أن دخلت وتمركزت في ظل إطلاق نار كثيف من نيران رشاشاتها وقذائفها المدفعية علاوة عن القوات الخاصة التي كانت قد اعتلت أسطح المنازل وإطلاق نيرانها بشكل كثيف اتجاه المنازل ثم شلت حركتنا داخل المنزل خوفا من انتباه القوات الخاصة علينا .
تقول ألاء " في ظل حصارنا وخوفنا الشديد لم نستطع التحرك لنجلب المياه للأطفال والشيوخ ولم نستطيع تدبير أمورنا بسبب خوفنا الشديد والزائد بعد اشتعال النيران في الشقة العلوية لمنزلنا بعد قصفها.
محاولات للخروج من المصيبة
تقول ألاء " حاولنا كثير الخروج ولكن في اللحظات الأخيرة كنا نتراجع بس خوفنا من القناصة وعددنا الكبير في المنزل وفي كل يوم كانت مناشداتنا تشد ولكن لا مجيب فجبروت طغيان العدو لم يسمح للطوا قم الطبية بإخلاء الجرحى .
وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق 22/7/2014 تأزمت أوضعنا وصممنا على الخروج بس اشتدد النيران علينا حتى بدنا نرى عودة الآليات إلى الانسحاب في ظل ضربات وبشربات المقاومة التي كنا نسمعها وما هي إلا لحظات حتى بدأت تغيرت شكل العملية فاعتقدنا بانسحاب الدبابات إننا سنخرج بأمان ولكن تفاجئنا بطائرات العدو تنهل كسراب على بيوت المواطنين الآمنين التي كانت مكتظة بالسكان خرجنا جمعيا من المنزل ولكن هذه المرة ودعنا بعضنا قبل خروج خشية إن يحدث مكروه فلا نره بعضنا مرة أخرى ولم نتوقع إننا سنرى بعضنا مرة أخرى فما كنا نتوقعه هو استهدافنا من قبل طائرات الاحتلال .
انطلقنا من المنزل إلى الشارع ولكن تفاجئنا بحجم مجازر ومناظر لم نتوقعها بهذا الحجم فلا يوجد شارع سليم في هذا الحي الذي كنت شوارعها تضم جثث أهاله .
لحظات ولم نتنبه لنفسنا فذا بنا قد وصلنا إلى مسجد العمري فدخلنا إلى المسجد لاحتماء به , كنت أريد الاطمئنان على والدي ومن معه من أهالي فاخدت هاتفي ولاتصل به ولكن أبي لم يرد على الهاتف واكتفى باعطي بالرقم مشغول وما هي إلا لحظات حتى جاءت إحدى سيارات الإسعاف وأخرجتنا من المكان .
تقول ألاء لقد عشنا أسوء أيام حياتنا وأسوء حربا على الإطلاق فلم نرى حربا بهذه الشراسة ولا البشاعة ولكن نجنا الله .
رسالة ألاء كصحفية
في ظل انتهاكات العدو لحقوق الصحفيين وحرياتهم أقول لهم بصفتي الصحفية آلاء مهما حاولتم كتم الحقيقة وتزييفها سنظل نفضح جرائمكم الصهيونية أمريكية المتغطرسة وسنعمل جاهدين على إفشال مخططاتكم ونشر صور جرائمكم بحق المدنيين من أبناء شعبي الأطفال والنساء والشيوخ ومهما حاولتم استهداف الزملاء الصحفيين ومحاصرتهم سيبقى شعارنا واحد وسنستمر في العمل في الظروف والأجواء الصعبة وتحت أزيز طائراتكم ونيران آلياتكم وهمجيتكم وعنفويتكم سيبقى شعارنا "لم ولن تقتلو الحقيقة"
في غزة تحاصر عائلات وإحياء بالكامل فلا تستطيع الحكايات ولا الروايات ولا القصص وصف حجم معاناة أصحابها , كثيرةُ هي القصص والآهات والحسرات , ألاء أبو شنب صحفية فلسطينية حاصرها الاحتلال في منزلها أربعه أيام الواقع في حي الشجاعية الذي أصبح اثر بعد عين .
حكاية الحصار
تروي ألاء تفاصيل حصارها فتقول " بداية قصة حصارنا مع ساعات المغرب حيث قامت الآليات العسكرية بضرب القذائف المدفعية على منازل المواطنين الآمنين , حيث قد سقطت إحدى هذه القذائف على إحدى الغرف في المنزل فسارعنا جمعيا إلى الهروب من بطش هذه القذائف إلى وسط منزلنا " الدرج ".
تابع ألاء حديثها فتقول " كنا سبعة عشر شخصا في المنزل كنا منا المسن والطفل , وكان أوضعنا صعبة للغاية فلم نعرف لنوم شكلا ولا طعما خوفا من تجدد القصف علينا فاخذ جميعنا بالدعاء لأن يخرجنا الله من محنتنا على خير ولكن حدث ما لم نتوقعه حيث تقدمت الآليات و الجرافات من موقعها العسكري ناحل عوز متجهة إلى الحدود الشرقية وبسرعة كبيرة إلى أن دخلت وتمركزت في ظل إطلاق نار كثيف من نيران رشاشاتها وقذائفها المدفعية علاوة عن القوات الخاصة التي كانت قد اعتلت أسطح المنازل وإطلاق نيرانها بشكل كثيف اتجاه المنازل ثم شلت حركتنا داخل المنزل خوفا من انتباه القوات الخاصة علينا .
تقول ألاء " في ظل حصارنا وخوفنا الشديد لم نستطع التحرك لنجلب المياه للأطفال والشيوخ ولم نستطيع تدبير أمورنا بسبب خوفنا الشديد والزائد بعد اشتعال النيران في الشقة العلوية لمنزلنا بعد قصفها.
محاولات للخروج من المصيبة
تقول ألاء " حاولنا كثير الخروج ولكن في اللحظات الأخيرة كنا نتراجع بس خوفنا من القناصة وعددنا الكبير في المنزل وفي كل يوم كانت مناشداتنا تشد ولكن لا مجيب فجبروت طغيان العدو لم يسمح للطوا قم الطبية بإخلاء الجرحى .
وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق 22/7/2014 تأزمت أوضعنا وصممنا على الخروج بس اشتدد النيران علينا حتى بدنا نرى عودة الآليات إلى الانسحاب في ظل ضربات وبشربات المقاومة التي كنا نسمعها وما هي إلا لحظات حتى بدأت تغيرت شكل العملية فاعتقدنا بانسحاب الدبابات إننا سنخرج بأمان ولكن تفاجئنا بطائرات العدو تنهل كسراب على بيوت المواطنين الآمنين التي كانت مكتظة بالسكان خرجنا جمعيا من المنزل ولكن هذه المرة ودعنا بعضنا قبل خروج خشية إن يحدث مكروه فلا نره بعضنا مرة أخرى ولم نتوقع إننا سنرى بعضنا مرة أخرى فما كنا نتوقعه هو استهدافنا من قبل طائرات الاحتلال .
انطلقنا من المنزل إلى الشارع ولكن تفاجئنا بحجم مجازر ومناظر لم نتوقعها بهذا الحجم فلا يوجد شارع سليم في هذا الحي الذي كنت شوارعها تضم جثث أهاله .
لحظات ولم نتنبه لنفسنا فذا بنا قد وصلنا إلى مسجد العمري فدخلنا إلى المسجد لاحتماء به , كنت أريد الاطمئنان على والدي ومن معه من أهالي فاخدت هاتفي ولاتصل به ولكن أبي لم يرد على الهاتف واكتفى باعطي بالرقم مشغول وما هي إلا لحظات حتى جاءت إحدى سيارات الإسعاف وأخرجتنا من المكان .
تقول ألاء لقد عشنا أسوء أيام حياتنا وأسوء حربا على الإطلاق فلم نرى حربا بهذه الشراسة ولا البشاعة ولكن نجنا الله .
رسالة ألاء كصحفية
في ظل انتهاكات العدو لحقوق الصحفيين وحرياتهم أقول لهم بصفتي الصحفية آلاء مهما حاولتم كتم الحقيقة وتزييفها سنظل نفضح جرائمكم الصهيونية أمريكية المتغطرسة وسنعمل جاهدين على إفشال مخططاتكم ونشر صور جرائمكم بحق المدنيين من أبناء شعبي الأطفال والنساء والشيوخ ومهما حاولتم استهداف الزملاء الصحفيين ومحاصرتهم سيبقى شعارنا واحد وسنستمر في العمل في الظروف والأجواء الصعبة وتحت أزيز طائراتكم ونيران آلياتكم وهمجيتكم وعنفويتكم سيبقى شعارنا "لم ولن تقتلو الحقيقة"

التعليقات