بالفيديو: ما لا تعرفونه عن سبب مشاركة اليابانية ناو في Arab Idol
رام الله - دنيا الوطن
قطعت الشابة اليابانية ناو تسو مسافة 7880 كيلومتراً لتصل من طوكيو إلى دبي حيث تقدمت إلى تجارب أداء برنامج Arab Idol وتمكنت من الحصول على أربعة نعم.
تعرفت نوا كوياسو إلى الموسيقى العربية منذ حوالي الخمس سنوات من خلال الإستماع إليها عبر الإنترنت ثم بدأت بشراء الأقراص المدمجة لتستمع إلى أغنيات أم كلثوم وفيروز ومحمدعبد الوهاب، وقد سبق ودرست الموسيقى اليابانية قبل أن ينتقل هوسها إلى اللحن الشرقي.
نوا كانت طيلة فترة وجودها في تجارب الأداء محط أنظار الجميع، فالكل متفاجئ بها والكل يتهافت نحوها ليسألها عن قصتها الغريبة وسبب مشاركتها في البرنامج، فلا تملّ من تكرار الإجابة نفسها وهي عشقها للموسيقى العربية ولإيجاد فرصة للفوز والظهور في العالم العربي. كما لا تنفك تكرر على مسامع المشتركين أن لا أصول عربية لها لا من قريب ولا من بعيد لتؤكد لهم أنها ولدت في طوكيو وترعرعت هناك.
اللافت أن نوا لم تكتف فقط بتعلم الغناء بالعربي إنما تتعلم حالياً الكتابة بالأحرف العربية وقد زارت مصر وتونس حيث أحيت مع فرقة موسيقة حفلاً غنائياً.
نوا أثرت كثيراً باللجنة ونقلت إحساسها المرهف وكأنها تشعر وتفهم كلمات الأغنية، لكن سؤال اللجنة كان واضحاً : هل تستطيع أن تُنافس بموهبتها مجموعة من أهم الأصوات العربية في المراحل المقبلة؟
قطعت الشابة اليابانية ناو تسو مسافة 7880 كيلومتراً لتصل من طوكيو إلى دبي حيث تقدمت إلى تجارب أداء برنامج Arab Idol وتمكنت من الحصول على أربعة نعم.
تعرفت نوا كوياسو إلى الموسيقى العربية منذ حوالي الخمس سنوات من خلال الإستماع إليها عبر الإنترنت ثم بدأت بشراء الأقراص المدمجة لتستمع إلى أغنيات أم كلثوم وفيروز ومحمدعبد الوهاب، وقد سبق ودرست الموسيقى اليابانية قبل أن ينتقل هوسها إلى اللحن الشرقي.
نوا كانت طيلة فترة وجودها في تجارب الأداء محط أنظار الجميع، فالكل متفاجئ بها والكل يتهافت نحوها ليسألها عن قصتها الغريبة وسبب مشاركتها في البرنامج، فلا تملّ من تكرار الإجابة نفسها وهي عشقها للموسيقى العربية ولإيجاد فرصة للفوز والظهور في العالم العربي. كما لا تنفك تكرر على مسامع المشتركين أن لا أصول عربية لها لا من قريب ولا من بعيد لتؤكد لهم أنها ولدت في طوكيو وترعرعت هناك.
اللافت أن نوا لم تكتف فقط بتعلم الغناء بالعربي إنما تتعلم حالياً الكتابة بالأحرف العربية وقد زارت مصر وتونس حيث أحيت مع فرقة موسيقة حفلاً غنائياً.
نوا أثرت كثيراً باللجنة ونقلت إحساسها المرهف وكأنها تشعر وتفهم كلمات الأغنية، لكن سؤال اللجنة كان واضحاً : هل تستطيع أن تُنافس بموهبتها مجموعة من أهم الأصوات العربية في المراحل المقبلة؟

التعليقات