أسرى فلسطين: تركيب أجهزة تشويش جديدة في سجن عوفر
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن وحدة الهندسة التابعة لإدارة مصلحة السجون، قامت بتركيب دفعة جديدة من أجهزة التشويش داخل أقسام سجن عوفر ، مما سيؤثر سلبا على صحة الأسرى .
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز " الباحث رياض الأشقر بان الإدارة قامت بتركيب أجهزة التشويش بعد عملية اقتحام نفذتها للسجن أول أمس، بحجة التشويش على الاتصالات التي يجريها الأسرى من داخل السجن عبر أجهزة نقال ، يتم تهريبها بشكل سرى للأسرى ، وقد أعرب الأسرى عن رفضهم المطلق لتركيب هذه الأجهزة معتبرين العملية استمرارا لمسلسل الاستهتار بحياة الأسرى ، لان الإدارة تعلم جيدا مدى خطورة هذه الأجهزة على صحة الأسرى ، والدليل على ذلك أنها يضعونها في أماكن بعيدة عن إقامة الجنود وعناصر الشرطة الذين يعملون في أقسام السجن .
وأدان الأشقر إقدام مصلحة السجون على تركيب أجهزة تشويش إضافية علما بان السجن يحتوى على الكثير من أجهزة التشويش، حيث كانت الإدارة قد قامت قبل عدة أشهر بتركيب 6 أجهزة تشويش داخل قسم 1 بالسجن، وكذلك عدة اجهزة فى قسمى 15،16 ، بالسجن، الأمر الذي يسبب ضرر كبير على صحة الأسرى ،هذا إضافة إلى الصوت المزعج التي تصدره على مدار الوقت، وكذلك الإشعاعات الضارة التي تنطلق منها ؛ والتي قد تسبب على المدى القريب والبعيد إصابة الأسرى بأمراض خطرة مثل السرطان .
وقد اشتكى الأسرى في السجن من أعراض مرضية غريبة تصيب الأسرى لم تجد تفسيراً لها ، مثل الأوجاع المختلفة ، ولحكة، وقلة النوم، والقلق والتوجع وآلام الرأس، ويعزوها الأسرى إلى التشويش المكثف، خاصة أن المساحة التي يعيش فيها الأسير محدودة ولا تتعدى عدة أمتار.
وطالب الأشقر منظمة الصحة العالميَّة وجميع المؤسسات الطّبية بضرورة التدخل وتشكيل لجنة قانونية وطبية لفحص آثار أجهزة التشويش والإشعاع الموجودة في معظم السجون، والتي باتت تشكّل خطرًا حقيقيًّا على حياة الأسرى. ، ليس في سجن عوفر لوحده إنما في العديد من السجون الأخرى وفى مقدمتها سجن النقب .
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن وحدة الهندسة التابعة لإدارة مصلحة السجون، قامت بتركيب دفعة جديدة من أجهزة التشويش داخل أقسام سجن عوفر ، مما سيؤثر سلبا على صحة الأسرى .
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز " الباحث رياض الأشقر بان الإدارة قامت بتركيب أجهزة التشويش بعد عملية اقتحام نفذتها للسجن أول أمس، بحجة التشويش على الاتصالات التي يجريها الأسرى من داخل السجن عبر أجهزة نقال ، يتم تهريبها بشكل سرى للأسرى ، وقد أعرب الأسرى عن رفضهم المطلق لتركيب هذه الأجهزة معتبرين العملية استمرارا لمسلسل الاستهتار بحياة الأسرى ، لان الإدارة تعلم جيدا مدى خطورة هذه الأجهزة على صحة الأسرى ، والدليل على ذلك أنها يضعونها في أماكن بعيدة عن إقامة الجنود وعناصر الشرطة الذين يعملون في أقسام السجن .
وأدان الأشقر إقدام مصلحة السجون على تركيب أجهزة تشويش إضافية علما بان السجن يحتوى على الكثير من أجهزة التشويش، حيث كانت الإدارة قد قامت قبل عدة أشهر بتركيب 6 أجهزة تشويش داخل قسم 1 بالسجن، وكذلك عدة اجهزة فى قسمى 15،16 ، بالسجن، الأمر الذي يسبب ضرر كبير على صحة الأسرى ،هذا إضافة إلى الصوت المزعج التي تصدره على مدار الوقت، وكذلك الإشعاعات الضارة التي تنطلق منها ؛ والتي قد تسبب على المدى القريب والبعيد إصابة الأسرى بأمراض خطرة مثل السرطان .
وقد اشتكى الأسرى في السجن من أعراض مرضية غريبة تصيب الأسرى لم تجد تفسيراً لها ، مثل الأوجاع المختلفة ، ولحكة، وقلة النوم، والقلق والتوجع وآلام الرأس، ويعزوها الأسرى إلى التشويش المكثف، خاصة أن المساحة التي يعيش فيها الأسير محدودة ولا تتعدى عدة أمتار.
وطالب الأشقر منظمة الصحة العالميَّة وجميع المؤسسات الطّبية بضرورة التدخل وتشكيل لجنة قانونية وطبية لفحص آثار أجهزة التشويش والإشعاع الموجودة في معظم السجون، والتي باتت تشكّل خطرًا حقيقيًّا على حياة الأسرى. ، ليس في سجن عوفر لوحده إنما في العديد من السجون الأخرى وفى مقدمتها سجن النقب .

التعليقات