وزير الأوقاف يوسف دعيس ؟؟
بقلم : شريف النيرب
إنه وفي كل عام من موسم الحج تنفجر قنابل قوائم البعثات الإدارية والإعلامية المرشحة لمرافقة حجاج بيت الله إلى حيث الأماكن الحجازية المقدسة ، في هذا العام كنت أنا وثلاثة من الزملاء من اللذين منعوا من مرافقة البعثة بسبب الإنقسام ضحية أخطاء إدارية ، لم نتأكد بعد ما إذا كانت مقصودة أوغير مقصودة ، وكما كل متشوق لآداء هذه الفريضة مارسنا نحن المستثنيين الدفاع عن حقنا ، توجهنا إلى ذوي المسؤلية في الشأن وكل له طريقته في التبرير ، وتركزت المبررات على أن وزير الأوقاف سماحة الشيخ يوسف دعيس إستقصدنا في الأمر عنوة ، بادرت الإتصال فوراً بسماحة الشيخ يوسف دعيس وتحدثت معه مطولاً في الشأن وعن الخطأ الذي حدث ، كنت متردداً في مخاطبته حيث لا تربطني به أي علاقة قريبة تسمح بمخاطبته مباشرة وفق ما إنطباعنا المعهود عن معظم الوزراء اللذين عرفناهم مذ أصبح لنا وزراء ، حقيقة لم أكن لأتوقع في هذا الوطن المعقد بتفاصيله وزيراً بمواصفات سماحة الشيخ يوسف دعيس ، مذ طرح علي السلام في إتصالي شممت ريحة القرى الفلسطينية ، حقيقة لم يكن مدنياً متمدناً ولم يهرب بموقعه من حيث أصله الطيب " ابن بلد" في الرجل خصال ادبية لا يعرفها إلا الرجال ، وفيه الكثير من صفات الأدب والتدين ، وماتزال الإشكالية في فصولها ونحن نقلب عن المسؤل الذي تسبب في شطبي وزملائي عنوة ، إتصل الوزير مراراً وتابع الليل بالنهار للوصول إلى طرف الحقيقة وأعتقد أنه وصل ، ولما تبين لنا جملة الغموض ، قررناً ان نقف معه ونساعده ، ونشكره حقاً ، بالنسبة لي ناضلت لأجل فريضة مشروع فيها المنافسة ، لكني وزملائي ربحنا وإنتصرنا لإنسان في موقع السلطة لكنه لا يباليها مغنماً بل ويعتبرها مغرماً كبير ، لكن موقع المسؤلية كبير ، وفي حديثي الكثير من الصفات الحسنة الطيبة التي تميز هذا الوزير عن آخرين ، ابن بلد يستقبل الناس يستمع لهم يخاطبهم بلهجته البلدية ، يعير إهتمامه لكل صغيرة وكبيرة تمس حق الناس ، وفي حديثي رسالة صغيرة لفخامة الرئيس أبو مازن نحن بحاجة إلى وزراء بسطاء من الناس يستمعوا لهم ويسمعو منهم وينصتروا لهم كما سماحة الشيخ يوسف دعيس .

التعليقات