النجوم الأطفال... يعودون إلى المدرسة

النجوم الأطفال... يعودون إلى المدرسة
رام الله - دنيا الوطن
الكل يستعد للعودة إلى المدرسة مع اقتراب العام الدراسي الجديد، لكن ماذا عن الأطفال النجوم الذين حققوا شهرة من خلال الأدوار التي قدموها في السينما والتلفزيون؟ هل تختلف استعداداتهم للعودة إلى الدراسة؟ وهل يعامَلون بشكل مختلف ومتميز عن غيرهم؟ وكيف تسير علاقتهم بزملائهم ومدرسيهم في المدرسة؟ وماذا أيضاً عن إحساسهم وهم يتركون الكاميرات والأضواء من أجل العودة إلى صفوف الدراسة؟

ملك أحمد زاهر: أحب التسوق قبل الدراسة


«أكثر ما أحبه في المدرسة هو قيامي قبلها بشراء المستلزمات الخاصة بالدراسة، من أقلام وشنط، فوالدي يحب أن يشتري لنا جميع الأشياء التي تشجعنا على الدراسة. لكن أكثر شيء أكرهه هو الاستيقاظ باكراً، وأظل هكذا لفترة حتى أعتاد ويصبح الموضوع عادياً. لكني أعشق المذاكرة والدراسة ومتابعة دروسي بشكل مستمر، وألا يفوتني شيء. وأكثر المواد الدراسية التي أفضلها هي اللغة الإنكليزية، والعلوم، والدراسات الاجتماعية. ورغم أننا نخرج في الإجازة ونسافر ونستمتع بوقتنا، أشتاق للدراسة والمذاكرة، فثلاثة أشهر فترة جيدة ومقبولة لتفصل بين العام والآخر، وإذا كانت أطول من ذلك كنا لنشعر بالملل. وأكثر ما يسعدني أيضاً العودة إلى أصدقائي بعد فترة انقطاع».

ليلى أحمد زاهر: أتمنى عودة الرحلات المدرسية

«لست مثل شقيقتي ملك التي تعشق المذاكرة والدراسة بشكل كبير، وتحرص على ألا تفوِّت أي شيء، فأنا لا أحب المذاكرة كثيراً، وإذا تابعت دروسي وذاكرت يكون ذلك من باب الواجب فقط، وأنه شيء ضروري يجب أن أقوم به وأستمع إلى مدرّستي أو مدرّسي حتى لا أحرجهما ليس أكثر. وأنا بطبيعتي لا أركز على الدراسة بشكل كبير، فأحب اللعب أكثر، ومع ذلك أريد أن تعود الدراسة فقط من أجل أصدقائي واللعب معهم والتسلية ليس أكثر من ذلك. وأريد أن تعود الرحلات بعد فترة انقطاع استمرت لمدة ثلاث سنوات بسبب الأحداث السياسية، فأتمنى أن تعود لأن عمرنا يجري وأريد أن نلحق بها. وأنا وملك سنتجه هذا العام إلى الصف السادس الابتدائي».

كريم الأبنودي: لا أحب الجلوس في المنزل وأفضّل المدرسة

«أكثر شيء يزعجني أيام الدراسة هو أن المواد الدراسية تحتاج إلى تركيز شديد، وأثناء تصوير أي عمل فني أحتاج إلى تركيز مضاعف ومجهود كبير للتوفيق بين الدراسة والعمل، وهو ما حدث العام الماضي، فكان تصوير فيلم «حلاوة روح» أثناء الامتحانات، واضطررت لأن أذاكر بين أوقات تصوير المشاهد. في أي حال، أنا أحب الدراسة أكثر، فلا أجد أي وقت فراغ، بينما في الإجازة دائماً ما أجلس في المنزل ولا أخرج. ومن كثرة حبي للمذاكرة ومتابعة دروسي أحقق دائماً درجات جيدة. وأكثر الأشياء التي أقوم بها، بالتزامن مع ذهابي إلى المدرسة ، قراءة الأعمال الأدبية وكتب متخصصة في البلاغة والنحو، ورغم اعتراض من حولي بأن ذلك أكبر من سني ويجب أن أقوم به في مرحلة متقدمة، أجد متعة كبيرة في ذلك. وأنا سأذهب هذا العام إلى الصف الثاني الإعدادي، وأنتظر المدرسة بفارغ الصبر حتى أرى أصدقائي وألعب معهم. وعلى عكس ما يعتقد الكبار أننا نكره المدرسة والدراسة، فأنا وأغلب جيلي نجد متعتنا الحقيقية في المدرسة».


منة عرفة: أعشق الدراسة والضحك مع أصدقائي



«أكثر شيء أحبه في الذهاب إلى المدرسة هو أصدقائي، فأكون سعيدة جداً عندما نكون معاً نضحك ونلعب، دونهم تكون المدرسة مملّة. أما أكثر شيء يضايقني في الدراسة فهو الروتين، فاليوم يكون طويلاً وأشعر أحيانا بالملل، ويكون ذلك في أول 15 يوم دراسة، ثم أبدأ الاعتياد. وأيضاً يكون الأمر صعباً أثناء استمرار الدراسة في الصيف، وصعوبة الجو لخروجنا من المدرسة في وقت تكون فيه درجة الحرارة مرتفعة للغاية. وأكثر المواد الدراسية التي أحبها اللغة الإنكليزية والدراسات الاجتماعية والمواد الترفيهية. أما عن أكثر المواقف التي أتذكرها دائماً فهي حبي للضحك والحديث مع أصدقائي باستمرار، مما دفع أحد الأساتذة مرة إلى طردي من الفصل. ووقتها تضايقت وتحايلت على مشرفة الدور لإعادتي إلى الصف. ومن وقتها وأنا أحاول الالتزام رغم حبي للضحك والثرثرة. وأنا حالياً في الصف الثالث الإعدادي، وسأركز هذا العام على دراستي لأنه عام فاصل، فكان اعتمادي في السنوات الماضية على أعمال السنة التي كانت ترفع من مجموعي، لكن هذا العام سأعتمد على مجهودي فقط، وهو ما سيجعلني أقلل الأعمال الفنية التي أشارك فيها حتى لا تتأثر دراستي».

جنى: أريد أن أصبح طبيبة أطفال



«على عكس الكثيرين أحب الدراسة جداً والمذاكرة ومتفوقة فيها، وأشعر بسعادة كبيرة لاقتراب موعد العودة إلى المدرسة. ففي البيت وطوال فترة الإجازة أشعر بملل كبير لعدم قيامي بأي شيء مفيد، بينما في المدرسة ألعب مع أصدقائي وأمضي أغلب الوقت معهم، ولا يوجد أي شيء يزعجني من الدراسة. وعلى عكس مقولة أن الطفل المشهور يكون أسلوبه مختلفاً مع أصدقائه، أتعامل معهم بأسلوب عادي جداً، وأنسى وأنا معهم أنني مشهورة وهم كذلك، فأكثر شيء أحبه فيهم أنهم يعاملونني أنني عادية مثلهم. وعندما أكبر أريد أن أصبح مذيعة أو طبيبة أطفال. وأبرز المواقف التي حببتني أكثر بالمدرسة، عندما دعتني مديرة المدرسة وكنت وقتها خائفة لعدم إدراكي سبب استدعائها لي، وبعد ذلك هنأتني لتبرعي بكل ألعابي لصالح الفقراء، وهذا شيء اعتدنا عليه في فترة معينة من كل عام فشعرت بسعادة كبيرة، وهذا سيظل يذكرني طوال عمري بضرورة فعل ذلك. وأنا حالياً في الصف الثالث الابتدائي، ومن أكثر المواد التي أحبها في الدراسة اللغة الفرنسية فهي من أسهل المواد التي أذاكرها».

محمد الفخراني: والدتي تحاول إقناعي بالمذاكرة



«سعيد للغاية باقتراب الدراسة، وبأنني سأشاهد أصدقائي بعد فترة انقطاع استمرت لمدة ثلاثة أشهر، فأكثر شيء يجعلني أحب المدرسة هم أصدقائي فقط وليس أي شيء آخر، فأنا لا أحب المذاكرة كثيراً وأتضايق منها، وأجد متعتي الحقيقية أكثر في التمثيل. لكن والدتي تحاول دائماً إقناعي بالمذاكرة، ودائماً تقول لي يجب أن أذاكر جيداً حتى أحصل على أعلى الدرجات ولا يتكرر ما حدث العام الماضي، فتركيزي على مسلسلَي «سرايا عابدين» و»صاحب السعادة»، اللذين قدمتهما في رمضان الماضي، أثر قليلاً على الدراسة. لكن ما حدث لن يتكرر. ومن أكثر المواد الدراسية التي أحبها الرياضيات، واللغة الإنكليزية، فهما أكثر المواد التي أستوعبها بسهولة عكس بقية المواد».

التعليقات