اللجنة الوطنيّة تصدر بيان توضيحي :سعيد نفاع يدفع ثمن تمكيننا من التواصل مع أهلنا ومقدساتنا
رام الله - دنيا الوطن
لحكم على نفاع جائر بكل المقاييس، فنحن تابعنا المحكمة جلسة بجلسة واستمعنا إلى كل الشهود وبالذات شهادة شاهد النيابة المركزي نهاد ملحم وشهادة ضابط الشاباك الكبير المكنى "عومر"، ومن هذا المنطلق نبين أن ما يحاوله البعض من بين ظهرانينا لشديد الأسف، تبرير الحكم وتبرير التمييز ضد نفاع هو خدمة لأعداء مشروع التواصل وعلى رأسهم وفي مقدمتهم المخابرات الإسرائيليّة.
سعيد نفاع حكم في الملف الذي أغلق ضد المشايخ وبنفس التهم والبنود ستة (6) أشهر سجنا فعليا، وكان نفاع رفض ربط قضيته بقضيتنا منعا لاستغلال السلطة ( وبعض زلمها) هذا الربط لضربنا، كان همه أن نخرج نحن ومهما كان الثمن الذي يمكن أن يدفعه، وما زلنا نذكر لنفاع قوله لرئاسة لجنة التواصل حين غادرنا سوريّة: "في أي تحقيق معكم دِبّوهاكلها في ظهري".
الاتصال الذي يتحدثون عنه مع عميل أجنبي ما كان وكما لمسنا في المحاكمة إلا ورقة ضدّ نفاع، فكيف تصير زيارة لمكتب شخصيّة فلسطينيّة وتناول القهوة ولمدة 20 دقيقة وبحضور شاهدهم المركزي، جريمة يُفرضعلى نفاع فيها سجنا فعليا لمدة سنة إضافيّة؟!
نحن إذ نشجب هذا الحكم نطالب كل صاحب ضمير الوقوف إلى جانب نفاع فأمامه معركة طويلة في المحكمة العليا، ونعود ونؤكد أن التواصل بين الأهل ومع المقدسات حقّ شرعيّ (سماوي ووضعي) سنستمر في ممارسته مهما بلغ القمع.
هذا وقد وصلنا بيان مشيخة العقل في الجبل في الموضوع، نرفقه بهذا.
لحكم على نفاع جائر بكل المقاييس، فنحن تابعنا المحكمة جلسة بجلسة واستمعنا إلى كل الشهود وبالذات شهادة شاهد النيابة المركزي نهاد ملحم وشهادة ضابط الشاباك الكبير المكنى "عومر"، ومن هذا المنطلق نبين أن ما يحاوله البعض من بين ظهرانينا لشديد الأسف، تبرير الحكم وتبرير التمييز ضد نفاع هو خدمة لأعداء مشروع التواصل وعلى رأسهم وفي مقدمتهم المخابرات الإسرائيليّة.
سعيد نفاع حكم في الملف الذي أغلق ضد المشايخ وبنفس التهم والبنود ستة (6) أشهر سجنا فعليا، وكان نفاع رفض ربط قضيته بقضيتنا منعا لاستغلال السلطة ( وبعض زلمها) هذا الربط لضربنا، كان همه أن نخرج نحن ومهما كان الثمن الذي يمكن أن يدفعه، وما زلنا نذكر لنفاع قوله لرئاسة لجنة التواصل حين غادرنا سوريّة: "في أي تحقيق معكم دِبّوهاكلها في ظهري".
الاتصال الذي يتحدثون عنه مع عميل أجنبي ما كان وكما لمسنا في المحاكمة إلا ورقة ضدّ نفاع، فكيف تصير زيارة لمكتب شخصيّة فلسطينيّة وتناول القهوة ولمدة 20 دقيقة وبحضور شاهدهم المركزي، جريمة يُفرضعلى نفاع فيها سجنا فعليا لمدة سنة إضافيّة؟!
نحن إذ نشجب هذا الحكم نطالب كل صاحب ضمير الوقوف إلى جانب نفاع فأمامه معركة طويلة في المحكمة العليا، ونعود ونؤكد أن التواصل بين الأهل ومع المقدسات حقّ شرعيّ (سماوي ووضعي) سنستمر في ممارسته مهما بلغ القمع.
هذا وقد وصلنا بيان مشيخة العقل في الجبل في الموضوع، نرفقه بهذا.

التعليقات