منظمة العدل والتنمية تفتح الملف الاسود لاسقف الانتقام لإبراشية سيدنى
رام الله - دنيا الوطن- زيدان القنائى
اكدت لنا مصادر منظمة العدل والتنمية عبر مجموعة يوحنا المعمدان بسيدنى انه إستمراراُ لسياسية الصمت والنفس الطويل للتاخير فى إهمال المشاكل التى تعانى منها ابراشية سيدنى والمغضوب عليها من قبل الرئسات الدينية للكنيسة القبطية المصرية الام وكإن هذه الإبراشية خارج نطاق خدمتها رغم كثرة شكاوى الاقباط هناك منذ عودة الاسقف الموقوف التى يعلمها جميع اعضاء المجمع المقدس وكافة تجاوزاته منذ رسامته السيمونية التى يجهلها معظم أقباط العالم والتى كانت سبباً فى إيقافة بداية عام 2009. اذ ان هناك شكوك قوية لدى الشعب انه رجع ليمارس السيمونية من جديد بعد ان كون له لوبى خاص لخدمته ودعمه داخل المجمع المقدس وهذا ما أشارت اليه تقاريرنا السابقة بصورة غير مباشرة مما ساهم فى إرتفاع ديون الإبراشية , لذا استمر فى سياسته الانتقامية وتكسير العظام من خلال اللجان الخاصة به التى عينها بمعرفته لتنفيذ قرارتة كى يبعد اى شبهه او علاقة بها . هذا وبعد عودتة من الإيقاف لفترة اربعة سنوات بداية عام 2009 حتى شهر اكتوبر 2012 اتخذت خلالها عدة قرارات بمعرفة المجمع المقدس فى عهدى كل من المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث ونيافيه الحبر الجليل الانبا باخوميوس قائم مقام حيث اخذ اسقف سيدنى على عاتقه عدم إحترام بل وتكسير هذه القرارات وذلك بتلفيق التهم كعادته لمن يقف ضد أفكاره كما فعل من قبل مع القمص بافلوس الانبا بيشوى الذى منعه من محاولته السطو على دير الانبا شنودة رئيس المتوحدين وضمه الى ممتلكات ابراشيته حيث لفق دانييل قضية وهمية ضد الراهب يعلمها شعب الإبراشية دفعت ثمنها مليون دولار من عشور الشعب المسكين والتى كانت سبباً فى عودة الراهب الى ديره ظلماً حتى ظهرت براءته فيما بعد . فبدأ خطة الإنتقام من الكهنه الذين عانوا من تصرفاته قبل فترة إيقافه وايضاً الذين اوفدوا للخدمة او رسموا اثناء فترة الإيقاف والتى بدأت فى شهر يناير الماضى حيث نجحت خطته الأولى فى ابعاد القس فيلوباتير المنتدب للخدمة فى كنيسة الجولد كوست ورجوعة الى القاهرة . فيما فشل فى إقالة القمص ميخائيل ميخائيل من مدرسة مارمينا القبطية فى الشهر نفسه مما أدى الى إسناد جميع المدارس القبطية الى نيافة الانبا روفائيل سكرتير المجمع المقدس لإدارتها والذى لم يقوم بزيارتها ولو مره واحدة لمعرفته لما يدور بها معتمداَ على اللجان المشكلة لإدارتها من قبل اسقف سيدنى حتى تعمل على تنفيذ مخططاته سراً والتى اعتمدها الانبا روفائيل . ومما يذكر انه فى شهر مارس 2013 اصدرت اللجنة الروحية والتى شكلها الأسقف بعد عودته من مصر مباشرة لتنفيذ قراراتة التعسفية فى حق الكهنه الذين يخافون الله دون مخافتهم للاسقف لتكون هذه اللجنه هى الشماعة التى يعلق عليها أخطائه والتى كانت اولى قراراتها التى فشلت فى تطبيقها قرار نقل القمص صموئيل وديع والقمص ميخائيل ميخائيل من كنائسهم الى اخرى بدعوى تنفيذ رغباتهم وذلك بناء لتعليمات الاسقف الذى يريد التشفى فيهم لينتقم لنقل القس المدلل يوسف فانوس بقرار بابوي اثناء فترة إيقافه مما يعد كذباً وإفتراءاً الذى أدى الى إنقسام الشعب ورفع شكوى للبابا تواضروس الثانى الذى قام بالغاء قرار النقل . وفى خطوة اخرى قام الاسقف مؤخراَ يوم الخميس الموافق 28/8/2014 بمؤامرة دنيئة بالتعاون مع إعداد لجان الإشراف على المدارس القبطية بالاستغاء عن كافة الخدمات التعليمية والروحية لثلاثة أباء افاضل بالمدارس القبطية التى أغضبت إادارة ومجلس اباء واولياء الامور وطلاب هذه المدارس فى محاولة التخلص منهم بدافع الإنتقام والتلاعب فى الميزانيات المالية والسطو على جزء من الإعانات المالية الخاصة بالمدارس التى تقدر بستة ملايين من الدولارات لتعويض العجز المالى بالإبراشية من جهة وإلتزاماتة المالية السيمونية من جهة اخرى . هذا وقد اتصلت المنظمة كعادتها بالعديد من أصدقائنا هناك للتاكد من صحة المعلومات الواردة الينا حتى لا يتهمنا أحد بالتجنى على الأسقف المذكور حيث اوضحوا لنا الدوافع التى أدت الى انتقامه من هؤلاء الكهنة كما يلى . ١القمص أنطونيوس قلدس: تولى إدارة مدرسة مارمرقس القبطية عام ١٩٩٩ اى بعد عامين من إنشائها هذا وقد عين ناظر مشهود له حتى عام ٢٠٠٤ حيث قام أسقف سيدنى بإقالتهم بصفته المسئول عن المدرسة والإبراشية منذ جلوسه على الكرسى وتعيين القس يوسف فانوس المهاجر حديثاُ وقريب الاسقف لثقته فيه فقط على حساب الخبرة وأشياء أخرى مما أدى الى تدنى المستوى الروحى والتعليمى للمدرسة حتى نهاية عام ٢٠٠٨ , حين دبر أسقف سيدنى مؤامرة على القمص انطونيوس للتخلص منه بعمل مجلس إكليركى على غرار ما حدث سابقاً مع راهب اخر مما أدى الى قيام شعب الإبراشيه بثورة ضده وتطورت الامور حتى صدر قرار بابوى من المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث بعودة الاسقف الى مصر وإيقافه للتحقيق . هذا وقد انصف المجمع المقدس القمص انطونيوس واصدر البابا شنودة قرار بابوى رقم 7/38 بعودته لإدارة المدرسة بتاريخ ١/١٣/ ٢٠٠٩ لذلك لم ينسى أسقف سيدنى هذه الواقعة وبدأ خطواته الإنتقامية له وللكاهن قريبه المدلل. ٢- القمص ميخائيل ميخائيل : تولى إدارة مدرسة مارمينا منذ إنشائها جوار كنيسة السيدة العذراء ومارمينا عام ١٩٩٩ لتصبح بذلك المدرسة القبطية الثانية بسيدنى حتى نهاية عام ٢٠١٣ , قام خلالها اسقف سيدنى بالعديد من المؤامرات ضد القمص ميخائيل منها نقله التعسفى للخدمة فى كنيسة اخرى لصالح كاهنه المدلل القس يوسف فانوس الذى فرضه على شعب الكنيسة العذراء وبعدها قام الاسقف بإقالته من إدارة المدرسة أيضاً حتى ياتى بكاهن أخر بدلاً منه من ذو الثقه كما أطاح بالقمص انطونيوس من قبل . مما أغضب اولياء امور الطلبة ورفع الامر الى قداسة البابا المتنيح شنودة الثالث للتحقيق والذى أصدر قرار بابوى بعودة القمص ميخائيل الى إدارة المدرسة واعادته للخدمه بكنيسة العذراء مرة اخرى . هذا ولم ينسى ايضاً اسقف سيدنى مواقفه المخزية مع القمص ميخائيل بعد عودتة من الإيقاف حتى بداية عام ٢٠١٤ حيث رفع الاسقف تقرير لقداسة البابا تواضروس الثانى يدين فيه القمص ميخائيل بأنه قام برفع سقف مديونية المدرسة لاكثر من مليون دولار طوال فترة إيقافه فى مصر دون شرح الاسباب ومطالبته بإقالته مما أدى الى غضب المحاسب الذى قام بدوره بالسفر الى القاهرة للإجتماع بقداسة البابا شارحاً له قوة الموقف المالى على عكس ما أدلى به الاسقف وخاصة عن المبلغ المذكور نتيجة بناء المبنى الجديد للمدرسة بتكلفة حوالى ثلاثة ملايين دولار . هذا وبعد ان أكتشف قداسة البابا تواضروس مؤامرات الاسقف السيطرة على المدارس القبطية لاطماعه المالية قام بإسناد إدارة جميع المدارس القبطية الى الانبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس . ٣- القس شنوتى جبران : يعتبر هو الكاهن الوحيد الذى رسمه الانبا باخوميوس قائم مقام طوال فترة إيقاف اسقف سيدنى والمستبعد مما اغضب الأخير لعدم إختياره للكاهن المذكور هذا بالاضافة الى نقله الى كنيسة السيدة العذراء بقرار بابوى منذ عدة اسابيع لذا قرر الاسقف الإنتقام منه ايضاَ بزج اسمه ضمن الكهنه فى مؤامرته الاخيرة . وأخيراَ تتسأل منظمة العدل والتنمية هل قام نيافة للانبا رافائيل بالتحقيق مع الكهنة المذكورين قبل الاستغاء عن خدماتهم ؟ ام جاء بناءاً بتوصية اسقف سيدنى !!! والى متى سيظل صمت المسئولين عن الكنيسة القبطية بالقاهرة رغم علمهم بجميع فضائح ومصائب هذه الإبراشية ؟!!! هذا وسوف نوالى نشر ما فى داخل الملف الاسود لهذه الإبراشية المعزولة من العالم حتى تضع الرئاسه الدينية حداً لهذه المهازل التى لن تصدر الا من جماعة الاخوان لصالح اهله وعشيرتة .
اكدت لنا مصادر منظمة العدل والتنمية عبر مجموعة يوحنا المعمدان بسيدنى انه إستمراراُ لسياسية الصمت والنفس الطويل للتاخير فى إهمال المشاكل التى تعانى منها ابراشية سيدنى والمغضوب عليها من قبل الرئسات الدينية للكنيسة القبطية المصرية الام وكإن هذه الإبراشية خارج نطاق خدمتها رغم كثرة شكاوى الاقباط هناك منذ عودة الاسقف الموقوف التى يعلمها جميع اعضاء المجمع المقدس وكافة تجاوزاته منذ رسامته السيمونية التى يجهلها معظم أقباط العالم والتى كانت سبباً فى إيقافة بداية عام 2009. اذ ان هناك شكوك قوية لدى الشعب انه رجع ليمارس السيمونية من جديد بعد ان كون له لوبى خاص لخدمته ودعمه داخل المجمع المقدس وهذا ما أشارت اليه تقاريرنا السابقة بصورة غير مباشرة مما ساهم فى إرتفاع ديون الإبراشية , لذا استمر فى سياسته الانتقامية وتكسير العظام من خلال اللجان الخاصة به التى عينها بمعرفته لتنفيذ قرارتة كى يبعد اى شبهه او علاقة بها . هذا وبعد عودتة من الإيقاف لفترة اربعة سنوات بداية عام 2009 حتى شهر اكتوبر 2012 اتخذت خلالها عدة قرارات بمعرفة المجمع المقدس فى عهدى كل من المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث ونيافيه الحبر الجليل الانبا باخوميوس قائم مقام حيث اخذ اسقف سيدنى على عاتقه عدم إحترام بل وتكسير هذه القرارات وذلك بتلفيق التهم كعادته لمن يقف ضد أفكاره كما فعل من قبل مع القمص بافلوس الانبا بيشوى الذى منعه من محاولته السطو على دير الانبا شنودة رئيس المتوحدين وضمه الى ممتلكات ابراشيته حيث لفق دانييل قضية وهمية ضد الراهب يعلمها شعب الإبراشية دفعت ثمنها مليون دولار من عشور الشعب المسكين والتى كانت سبباً فى عودة الراهب الى ديره ظلماً حتى ظهرت براءته فيما بعد . فبدأ خطة الإنتقام من الكهنه الذين عانوا من تصرفاته قبل فترة إيقافه وايضاً الذين اوفدوا للخدمة او رسموا اثناء فترة الإيقاف والتى بدأت فى شهر يناير الماضى حيث نجحت خطته الأولى فى ابعاد القس فيلوباتير المنتدب للخدمة فى كنيسة الجولد كوست ورجوعة الى القاهرة . فيما فشل فى إقالة القمص ميخائيل ميخائيل من مدرسة مارمينا القبطية فى الشهر نفسه مما أدى الى إسناد جميع المدارس القبطية الى نيافة الانبا روفائيل سكرتير المجمع المقدس لإدارتها والذى لم يقوم بزيارتها ولو مره واحدة لمعرفته لما يدور بها معتمداَ على اللجان المشكلة لإدارتها من قبل اسقف سيدنى حتى تعمل على تنفيذ مخططاته سراً والتى اعتمدها الانبا روفائيل . ومما يذكر انه فى شهر مارس 2013 اصدرت اللجنة الروحية والتى شكلها الأسقف بعد عودته من مصر مباشرة لتنفيذ قراراتة التعسفية فى حق الكهنه الذين يخافون الله دون مخافتهم للاسقف لتكون هذه اللجنه هى الشماعة التى يعلق عليها أخطائه والتى كانت اولى قراراتها التى فشلت فى تطبيقها قرار نقل القمص صموئيل وديع والقمص ميخائيل ميخائيل من كنائسهم الى اخرى بدعوى تنفيذ رغباتهم وذلك بناء لتعليمات الاسقف الذى يريد التشفى فيهم لينتقم لنقل القس المدلل يوسف فانوس بقرار بابوي اثناء فترة إيقافه مما يعد كذباً وإفتراءاً الذى أدى الى إنقسام الشعب ورفع شكوى للبابا تواضروس الثانى الذى قام بالغاء قرار النقل . وفى خطوة اخرى قام الاسقف مؤخراَ يوم الخميس الموافق 28/8/2014 بمؤامرة دنيئة بالتعاون مع إعداد لجان الإشراف على المدارس القبطية بالاستغاء عن كافة الخدمات التعليمية والروحية لثلاثة أباء افاضل بالمدارس القبطية التى أغضبت إادارة ومجلس اباء واولياء الامور وطلاب هذه المدارس فى محاولة التخلص منهم بدافع الإنتقام والتلاعب فى الميزانيات المالية والسطو على جزء من الإعانات المالية الخاصة بالمدارس التى تقدر بستة ملايين من الدولارات لتعويض العجز المالى بالإبراشية من جهة وإلتزاماتة المالية السيمونية من جهة اخرى . هذا وقد اتصلت المنظمة كعادتها بالعديد من أصدقائنا هناك للتاكد من صحة المعلومات الواردة الينا حتى لا يتهمنا أحد بالتجنى على الأسقف المذكور حيث اوضحوا لنا الدوافع التى أدت الى انتقامه من هؤلاء الكهنة كما يلى . ١القمص أنطونيوس قلدس: تولى إدارة مدرسة مارمرقس القبطية عام ١٩٩٩ اى بعد عامين من إنشائها هذا وقد عين ناظر مشهود له حتى عام ٢٠٠٤ حيث قام أسقف سيدنى بإقالتهم بصفته المسئول عن المدرسة والإبراشية منذ جلوسه على الكرسى وتعيين القس يوسف فانوس المهاجر حديثاُ وقريب الاسقف لثقته فيه فقط على حساب الخبرة وأشياء أخرى مما أدى الى تدنى المستوى الروحى والتعليمى للمدرسة حتى نهاية عام ٢٠٠٨ , حين دبر أسقف سيدنى مؤامرة على القمص انطونيوس للتخلص منه بعمل مجلس إكليركى على غرار ما حدث سابقاً مع راهب اخر مما أدى الى قيام شعب الإبراشيه بثورة ضده وتطورت الامور حتى صدر قرار بابوى من المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث بعودة الاسقف الى مصر وإيقافه للتحقيق . هذا وقد انصف المجمع المقدس القمص انطونيوس واصدر البابا شنودة قرار بابوى رقم 7/38 بعودته لإدارة المدرسة بتاريخ ١/١٣/ ٢٠٠٩ لذلك لم ينسى أسقف سيدنى هذه الواقعة وبدأ خطواته الإنتقامية له وللكاهن قريبه المدلل. ٢- القمص ميخائيل ميخائيل : تولى إدارة مدرسة مارمينا منذ إنشائها جوار كنيسة السيدة العذراء ومارمينا عام ١٩٩٩ لتصبح بذلك المدرسة القبطية الثانية بسيدنى حتى نهاية عام ٢٠١٣ , قام خلالها اسقف سيدنى بالعديد من المؤامرات ضد القمص ميخائيل منها نقله التعسفى للخدمة فى كنيسة اخرى لصالح كاهنه المدلل القس يوسف فانوس الذى فرضه على شعب الكنيسة العذراء وبعدها قام الاسقف بإقالته من إدارة المدرسة أيضاً حتى ياتى بكاهن أخر بدلاً منه من ذو الثقه كما أطاح بالقمص انطونيوس من قبل . مما أغضب اولياء امور الطلبة ورفع الامر الى قداسة البابا المتنيح شنودة الثالث للتحقيق والذى أصدر قرار بابوى بعودة القمص ميخائيل الى إدارة المدرسة واعادته للخدمه بكنيسة العذراء مرة اخرى . هذا ولم ينسى ايضاً اسقف سيدنى مواقفه المخزية مع القمص ميخائيل بعد عودتة من الإيقاف حتى بداية عام ٢٠١٤ حيث رفع الاسقف تقرير لقداسة البابا تواضروس الثانى يدين فيه القمص ميخائيل بأنه قام برفع سقف مديونية المدرسة لاكثر من مليون دولار طوال فترة إيقافه فى مصر دون شرح الاسباب ومطالبته بإقالته مما أدى الى غضب المحاسب الذى قام بدوره بالسفر الى القاهرة للإجتماع بقداسة البابا شارحاً له قوة الموقف المالى على عكس ما أدلى به الاسقف وخاصة عن المبلغ المذكور نتيجة بناء المبنى الجديد للمدرسة بتكلفة حوالى ثلاثة ملايين دولار . هذا وبعد ان أكتشف قداسة البابا تواضروس مؤامرات الاسقف السيطرة على المدارس القبطية لاطماعه المالية قام بإسناد إدارة جميع المدارس القبطية الى الانبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس . ٣- القس شنوتى جبران : يعتبر هو الكاهن الوحيد الذى رسمه الانبا باخوميوس قائم مقام طوال فترة إيقاف اسقف سيدنى والمستبعد مما اغضب الأخير لعدم إختياره للكاهن المذكور هذا بالاضافة الى نقله الى كنيسة السيدة العذراء بقرار بابوى منذ عدة اسابيع لذا قرر الاسقف الإنتقام منه ايضاَ بزج اسمه ضمن الكهنه فى مؤامرته الاخيرة . وأخيراَ تتسأل منظمة العدل والتنمية هل قام نيافة للانبا رافائيل بالتحقيق مع الكهنة المذكورين قبل الاستغاء عن خدماتهم ؟ ام جاء بناءاً بتوصية اسقف سيدنى !!! والى متى سيظل صمت المسئولين عن الكنيسة القبطية بالقاهرة رغم علمهم بجميع فضائح ومصائب هذه الإبراشية ؟!!! هذا وسوف نوالى نشر ما فى داخل الملف الاسود لهذه الإبراشية المعزولة من العالم حتى تضع الرئاسه الدينية حداً لهذه المهازل التى لن تصدر الا من جماعة الاخوان لصالح اهله وعشيرتة .

التعليقات