طفل مصاب باللوكيميا: "نفسى أقابل الرئيس السيسى.. علشان أتعالج فى طنطا"
رام الله - دنيا الوطن
"أنا نفسى أقابل السيسى".. طلب مفاجئ باغت به "أحمد ياسر" الطفل ذو السنوات السبع والديه بعد أن لاحظ ارتباك حياتهم إثر إصابته بسرطان الدم، وتفرق شمل الأسرة التى اضطرت للسفر إلى القاهرة لمتابعة علاجه، بينما تفرقت شقيقتيه على بيوت الأقارب فى بلدهم بكفر الزيات. "أحمد" الذى قرر مواجهة السرطان بابتسامة واسعة وعيون نابضة بالأمل لاحظ أن أسرته لم تنجح فى مواجهة تبعات المرض بالأمل نفسه، بعد أن ارتبكت حياتهم وتفرق شملهم، وهو الأمر الذى شغله أكثر من مرضه نفسه، ففاجأ والده ذات يوم بأمنيته أن يقابل رئيس الجمهورية، ويقول لـ"اليوم السابع" بابتسامة بريئة "نِفسى أقابل الرئيس وأقوله يخليهم يفتحوا مستشفى السرطان فى طنطا، علشان بابا يقعد معايا فى المستشفى وماما تقدر تروح لشهد وأسماء (شقيقتيه) فى البيت". ويقول "ياسر المسيرى" والد الطفل لـ"اليوم السابع" "خرج "أحمد" بهذا الاقتراح بعد أن استمع للنقاشات بينى ووالدته حول الوضع غير المستقر الذى نعانيه منذ اكتشفنا إصابة أحمد بالسرطان، خاصة أننا اضطررنا للمجىء إلى القاهرة لسوء مستوى فروع معهد الأورام فى مختلف أنحاء مصر، والعلاج سيستمر لثلاث سنوات مما يعنى استمرار هذا الوضع لأجل غير معلوم، ففوجئنا بطلبه مقابلة رئيس الجمهورية ليسأله عن سر توقف تجهيزات فرع المستشفى بطنطا، ويطلب منه تشغيلها لتعود حياتنا إلى وضعها الطبيعى". فى ظروف أخرى ربما ظلت هذه الأمنية مجرد عبارة مدهشة لطفل، يتندر بها والديه بين أصدقائهم ويتباهون به، إلا أن ظروف مرض "أحمد" جعلت والده يتبنى أمنيته ويأخذ على عاتقه مهمة تحقيقها بكل السبل الممكنة ويحكى "طفت بالقصور الرئاسية الثلاثة فى محاولة لمقابلة الرئيس، وأرسلت تلغراف إلى رئاسة الجمهورية ولكن يبدو أن رسائلى لم تصله"، يضيف "أتمنى طبعًا تحقيق أمنية ابنى بمقابلة الرئيس السيسى، ولكننى أيضًا أحلم بأن تثمر المقابلة عن افتتاح المستشفى بطنطا، إضافة إلى فروع لمستشفى 57 بجميع محافظات مصر خاصة الصعيد من أجل المئات الذين يضطرون للمبيت فى الشوارع وتكبد مصاريف إضافية لعلاج أولادهم أو أنفسهم". أما "أحمد" الذى يوشك بعد أيام على الالتحاق بعامه الدراسى الثانى فيحلم بأن يكون ضابطًا بالقوات المسلحة ليشبه "السيسى"، ويقول "نفسى أطلع ظابط علشان أدافع عن مصر وأحميها زى ما قالوا لنا فى المدرسة".
"أنا نفسى أقابل السيسى".. طلب مفاجئ باغت به "أحمد ياسر" الطفل ذو السنوات السبع والديه بعد أن لاحظ ارتباك حياتهم إثر إصابته بسرطان الدم، وتفرق شمل الأسرة التى اضطرت للسفر إلى القاهرة لمتابعة علاجه، بينما تفرقت شقيقتيه على بيوت الأقارب فى بلدهم بكفر الزيات. "أحمد" الذى قرر مواجهة السرطان بابتسامة واسعة وعيون نابضة بالأمل لاحظ أن أسرته لم تنجح فى مواجهة تبعات المرض بالأمل نفسه، بعد أن ارتبكت حياتهم وتفرق شملهم، وهو الأمر الذى شغله أكثر من مرضه نفسه، ففاجأ والده ذات يوم بأمنيته أن يقابل رئيس الجمهورية، ويقول لـ"اليوم السابع" بابتسامة بريئة "نِفسى أقابل الرئيس وأقوله يخليهم يفتحوا مستشفى السرطان فى طنطا، علشان بابا يقعد معايا فى المستشفى وماما تقدر تروح لشهد وأسماء (شقيقتيه) فى البيت". ويقول "ياسر المسيرى" والد الطفل لـ"اليوم السابع" "خرج "أحمد" بهذا الاقتراح بعد أن استمع للنقاشات بينى ووالدته حول الوضع غير المستقر الذى نعانيه منذ اكتشفنا إصابة أحمد بالسرطان، خاصة أننا اضطررنا للمجىء إلى القاهرة لسوء مستوى فروع معهد الأورام فى مختلف أنحاء مصر، والعلاج سيستمر لثلاث سنوات مما يعنى استمرار هذا الوضع لأجل غير معلوم، ففوجئنا بطلبه مقابلة رئيس الجمهورية ليسأله عن سر توقف تجهيزات فرع المستشفى بطنطا، ويطلب منه تشغيلها لتعود حياتنا إلى وضعها الطبيعى". فى ظروف أخرى ربما ظلت هذه الأمنية مجرد عبارة مدهشة لطفل، يتندر بها والديه بين أصدقائهم ويتباهون به، إلا أن ظروف مرض "أحمد" جعلت والده يتبنى أمنيته ويأخذ على عاتقه مهمة تحقيقها بكل السبل الممكنة ويحكى "طفت بالقصور الرئاسية الثلاثة فى محاولة لمقابلة الرئيس، وأرسلت تلغراف إلى رئاسة الجمهورية ولكن يبدو أن رسائلى لم تصله"، يضيف "أتمنى طبعًا تحقيق أمنية ابنى بمقابلة الرئيس السيسى، ولكننى أيضًا أحلم بأن تثمر المقابلة عن افتتاح المستشفى بطنطا، إضافة إلى فروع لمستشفى 57 بجميع محافظات مصر خاصة الصعيد من أجل المئات الذين يضطرون للمبيت فى الشوارع وتكبد مصاريف إضافية لعلاج أولادهم أو أنفسهم". أما "أحمد" الذى يوشك بعد أيام على الالتحاق بعامه الدراسى الثانى فيحلم بأن يكون ضابطًا بالقوات المسلحة ليشبه "السيسى"، ويقول "نفسى أطلع ظابط علشان أدافع عن مصر وأحميها زى ما قالوا لنا فى المدرسة".

التعليقات