فرح جماعي في مركز للإيواء برفح : 15 عريس وعروس في قفص الزوجية برفقة معاناتهم..صور وفيديو
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
عدسة : إبراهيم أبو موسى
فرحة غير مكتملة مليئة بدماء الشهداء الزكية التي لم تجف، ولم تكن كما يريدون فما حدث لهم هو وقع حياة أبت إلى أن تصاحبهم فبداية معاناة ألمت بهم جميعا ليذهبوا نازحين إلى مراكز الإيواء تاركين منازلهم بل أحلاما كان تحقيقها على بعد أيام هاهي تتحقق اليوم كاسرين بها ما فرضته عليهم الظروف.
فرقتهم قذائف المدافع وصواريخ الطائرات ليجمعهم أهازيج الفرح وزغاريد ملئت البسمة على وجوه من حضر عرس جمع شملهم في وقت سادت فيه أعراس الشهادة مودعين أحبة ورفاق.
ليس الأول ولا الأخير فما قدمه أهالي مدينة رفح اليوم ليس تعاليا على الجراح بل تحديا للواقع وسيرا لمجريات الحدث، فمأساة فرضت وجبروت محتل أعتيد عليه الظلم والقهر وسلب الحريات يتحدوه بإرادة وعزيمة زرعها بهم حب الحياة.
دعم أسر النازحين لا يكن بالمال أو الطعام فزرع البسمة على وجوهم تعويضا لما عاشوه طيلة أيام العدوان، ليعلن مركز متطوعي لمسة وفاء الشبابي والمبادرة الإنسانية لإغاثة منكوبى لمحافظة شرق رفح إقامة فرح تصنع به القليل مما لم تستطع صناعته الأسر التي نزحت من مناطق شرق رفح أضفت به روح الأمل في نفوسهم تحت عنوان"أفراح رغم الجراح".
وقد شهدت مدينة رفح عصر اليوم حفل زفاف لـ15 عريسا زينت بهم ساحة مدرسة "أ" المشتركة التابعة لوكالة غوت وتشغيل اللاجئين (أونروا) وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وسط فرحة عارمة سادت أجواء العديد من الأسر التي نزحت من المناطق الشرقية للمحافظة بفعل قصف الاحتلال الإسرائيلي لبيوتهم.
وائل سعد الله أبو لولي (23عاما) أحد العرسان يقول لـ مراسل "دنيا الوطن" :"كنت أتمني أن يكون فرحي كما خططت له وبشكل أفضل مما عليه ولكن الاحتلال الإسرائيلي حرمني تلك الفرحة."
متكأ علي عكازيه تسنده زوجته في يوم فرحه تلك هي حالة العريس أبو لولي الذي أصيب بفعل قصف من قبل المدفعية الإسرائيلية خلال فترة العدوان علي غزة.
لم يكن كباقي الأفراح المتعارف عليها وإنه لا يليق بما انتظروا قدومه بفارغ من الصبر، تحقق في ظل أوضاع إنسانية تعصف بكل المواطنين إلا أنهم فرحوا وابتسموا في مشهد سادته أسمى معاني الترابط المجتمعي الذي اعتادت عليه مدينة رفح.
وتابع لمراسل دنيا الوطن :"فرحتي غير مكتملة بفعل ما يشعر به أهلنا في قطاع غزة، ولم أتوقع في يوم من الأيام أن تكون أجمل لحظة في حياتي بهذا الشكل"، مشيرا إلى أنهم قرروا أن يصنعوا من مكان نزوحهم الذي أجبرهم الاحتلال عليه مكان أجمل لحظة في حياتهم.
متزينين بلباس أضفى معالم الفرح على محياهم لا منتعلين حقائب وثياب تقليدية اعتادوا ارتدائها حالما يحضرون إلا مدارسهم لكن هذه المرة كانت مختلفة بالنسبة للأطفال مشاركين إخوتهم وجيرانهم فرحتهم انتظارا لمن سيشاطرهم اللعب عندما يعودون لمنازلهم.
كصالة فرح ولحظات عرس تعبر تلو الأخرى وسط أنغام الأغنية الوطنية والدبكة والدحية الشعبية شارك فيها الحاضرين فمنهم من زقف أو لوح بالكوفية الفلسطينية لإسعاد كلا العرسان مصطحبيهم بعد ذلك في جولة جابوا فيها أرجاء المدرسة في مشهد أشعرهم بحب الجميع لهم.
أماني محمد عقل زوجة وائل تقول :"منذ فترة كبيرة وأنا احلم بأن يكون يوم فرحي أجمل يوم ولكن الاحتلال أجبرنا أن نحتفل داخل مركز الإيواء، المكان الذي هجرنا فيه."
موشحة بالكوفية الفلسطينية ومكحلة بغصن شجر الزيتون الذي يدلل علي أصالة الشعب الفلسطيني، تابعت عقل والابتسامة مرسومة علي وجهها نحن نحتفل في هذا المركز لندلل علي اننا صامدين في وجه الاحتلال رغم ظلمه وجبروته.
قصة حلم انتهت رغم جراحهم ومعاناتهم ليصلوا لما أرادوا ألا وهو قفص حياة الزوجية ليعتاشو به تحت سقف واحد كان مصيره مجهول منذ أيام وقبل لحظات إعلان زفافهم .
















































عدسة : إبراهيم أبو موسى
فرحة غير مكتملة مليئة بدماء الشهداء الزكية التي لم تجف، ولم تكن كما يريدون فما حدث لهم هو وقع حياة أبت إلى أن تصاحبهم فبداية معاناة ألمت بهم جميعا ليذهبوا نازحين إلى مراكز الإيواء تاركين منازلهم بل أحلاما كان تحقيقها على بعد أيام هاهي تتحقق اليوم كاسرين بها ما فرضته عليهم الظروف.
فرقتهم قذائف المدافع وصواريخ الطائرات ليجمعهم أهازيج الفرح وزغاريد ملئت البسمة على وجوه من حضر عرس جمع شملهم في وقت سادت فيه أعراس الشهادة مودعين أحبة ورفاق.
ليس الأول ولا الأخير فما قدمه أهالي مدينة رفح اليوم ليس تعاليا على الجراح بل تحديا للواقع وسيرا لمجريات الحدث، فمأساة فرضت وجبروت محتل أعتيد عليه الظلم والقهر وسلب الحريات يتحدوه بإرادة وعزيمة زرعها بهم حب الحياة.
دعم أسر النازحين لا يكن بالمال أو الطعام فزرع البسمة على وجوهم تعويضا لما عاشوه طيلة أيام العدوان، ليعلن مركز متطوعي لمسة وفاء الشبابي والمبادرة الإنسانية لإغاثة منكوبى لمحافظة شرق رفح إقامة فرح تصنع به القليل مما لم تستطع صناعته الأسر التي نزحت من مناطق شرق رفح أضفت به روح الأمل في نفوسهم تحت عنوان"أفراح رغم الجراح".
وقد شهدت مدينة رفح عصر اليوم حفل زفاف لـ15 عريسا زينت بهم ساحة مدرسة "أ" المشتركة التابعة لوكالة غوت وتشغيل اللاجئين (أونروا) وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وسط فرحة عارمة سادت أجواء العديد من الأسر التي نزحت من المناطق الشرقية للمحافظة بفعل قصف الاحتلال الإسرائيلي لبيوتهم.
وائل سعد الله أبو لولي (23عاما) أحد العرسان يقول لـ مراسل "دنيا الوطن" :"كنت أتمني أن يكون فرحي كما خططت له وبشكل أفضل مما عليه ولكن الاحتلال الإسرائيلي حرمني تلك الفرحة."
متكأ علي عكازيه تسنده زوجته في يوم فرحه تلك هي حالة العريس أبو لولي الذي أصيب بفعل قصف من قبل المدفعية الإسرائيلية خلال فترة العدوان علي غزة.
لم يكن كباقي الأفراح المتعارف عليها وإنه لا يليق بما انتظروا قدومه بفارغ من الصبر، تحقق في ظل أوضاع إنسانية تعصف بكل المواطنين إلا أنهم فرحوا وابتسموا في مشهد سادته أسمى معاني الترابط المجتمعي الذي اعتادت عليه مدينة رفح.
وتابع لمراسل دنيا الوطن :"فرحتي غير مكتملة بفعل ما يشعر به أهلنا في قطاع غزة، ولم أتوقع في يوم من الأيام أن تكون أجمل لحظة في حياتي بهذا الشكل"، مشيرا إلى أنهم قرروا أن يصنعوا من مكان نزوحهم الذي أجبرهم الاحتلال عليه مكان أجمل لحظة في حياتهم.
متزينين بلباس أضفى معالم الفرح على محياهم لا منتعلين حقائب وثياب تقليدية اعتادوا ارتدائها حالما يحضرون إلا مدارسهم لكن هذه المرة كانت مختلفة بالنسبة للأطفال مشاركين إخوتهم وجيرانهم فرحتهم انتظارا لمن سيشاطرهم اللعب عندما يعودون لمنازلهم.
كصالة فرح ولحظات عرس تعبر تلو الأخرى وسط أنغام الأغنية الوطنية والدبكة والدحية الشعبية شارك فيها الحاضرين فمنهم من زقف أو لوح بالكوفية الفلسطينية لإسعاد كلا العرسان مصطحبيهم بعد ذلك في جولة جابوا فيها أرجاء المدرسة في مشهد أشعرهم بحب الجميع لهم.
أماني محمد عقل زوجة وائل تقول :"منذ فترة كبيرة وأنا احلم بأن يكون يوم فرحي أجمل يوم ولكن الاحتلال أجبرنا أن نحتفل داخل مركز الإيواء، المكان الذي هجرنا فيه."
موشحة بالكوفية الفلسطينية ومكحلة بغصن شجر الزيتون الذي يدلل علي أصالة الشعب الفلسطيني، تابعت عقل والابتسامة مرسومة علي وجهها نحن نحتفل في هذا المركز لندلل علي اننا صامدين في وجه الاحتلال رغم ظلمه وجبروته.
قصة حلم انتهت رغم جراحهم ومعاناتهم ليصلوا لما أرادوا ألا وهو قفص حياة الزوجية ليعتاشو به تحت سقف واحد كان مصيره مجهول منذ أيام وقبل لحظات إعلان زفافهم .


















































التعليقات