د. ثابت تناقش البرنامج الوطني للدعم النفسي للطلبة بعد الحرب مع اليونسيف
رام الله - دنيا الوطن -محمد دهشة
اكد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف انه لا يوجد اي مجموعات متطرفة في مخيم عين الحلوة لا لتنظيم داعش او غيره، مشددا انه لن يكون هناك بيئة حاضنة لداعش، بل ان هناك توافقا فلسطينيا على رفض كل هذه المجموعات التي تسيء لأمن واستقرار لبنان.
فقد جال وفد من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي صلاح اليوسف وعضوية اعضاء قيادة الجبهة "ابو السعيد اليوسف، محمود حجير، يحيى حجير، ابو نزار معتوق وابو صلاح جمعة" على عدد من القوى السياسية والروحية في صيدا، فالتقى مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود والامين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد، حيث جرى خلال الجولة بحث الاوضاع على الساحة الفلسطينية لا سيما بعد الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة واوضاع المخيمات ولا سيما مخيم عين الحلوة والعلاقات الفلسطينية اللبنانية.
وقال اليوسف ان الهدف من الجولة وضع القياديات اللبنانية السياسية والروحية في اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية بدءا من تهويد القدس والاقصى وكل المقدسات الدينية المسيحية والاسلامية، مرورا بجدار الفصل العنصري وبناء المستوطنات وصولا الى ما حدث ويحدث في قطاع غزة، والوحدة الفلسطينية التي تجسدتوصولا الى المستجدات في المخيمات الفلسطينية وكان اخرها تشكيل القوة الأمنية المشتركة التي لاقت حاضنة شعبية وجماهيرية ونجحنا بتشكيلها لحفظ امن واستقرار المخيم والجوار اللبناني.
واضاف: اننا اليوم نسعى دائما كفصائل فلسطينية موحدين نحمل عبارة واحدة مصلحة المخيمات فوق كل اعتبار ومصلحة المخيم وامن المخيم من امن الجوار اللبناني وامن لبنان، وايضا كل الفصائل الفلسطينية مجتمعة ترفض التدخل باي تجاذبات سياسية داخلية لبنانية اليوم هناك اشاعات حول انه في مخيم عين الحلوة هناك داعش، ونحن نؤكد كجبهة انه لن يكون هناك بيئة حاضنة لداعش، بل ان هناك توافقا فلسطينيا على رفض كل هذه المجموعات التي تسيء لأمن واستقرار لبنان.
من جهته قال الدكتور ناصر حمود لقد اثنينا على القوة الامنية المشتركة وعلى ما يجري في عين الحلوة من ضبط للامن ولموضوع المخدرات، وطلبنا منهم كتيار سياسي ونحن نسمع كل يوم مدى التخوف من دخول داعش الى لبنان من خلال المخيمات، اكد لنا انه لا وجود لا لداعشيين ولا لاي جو يدعم الحركات الارهابية.. وطلبنا منهم ان يتظهر هذا الامر اكثر وان يكون هناك شفافية بالتعامل والتعاطي لان هناك بعض اللبنانيين متخوفة من هذه الشائعات.
بينما بارك الدكتور بسام حمودللشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة الانتصار المبارك الذي تحقق في غزة، محذرا من العودة الى أجواء الانقسام لأن ذلك يشكل هدية مجانية للعدو الصهيوني الذي يبحث عن نصر وهمي لعدوانه داعين الجميع للارتقاء الى مستوى تضحيات الشعب الفلسطيني، مثنيا على الهدوء والاستقرار في مخيم عين الحلوة وعلى نجاح القوة الأمنية في القيام بواجباتها في ظل توافق وغطاء سياسي من كل القوى داخل المخيم وخارجه ليكون نموذجاً يمكن أن يطبق في المخيمات الأخرى بما يحقق أمن ومصلحة الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان.



اكد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف انه لا يوجد اي مجموعات متطرفة في مخيم عين الحلوة لا لتنظيم داعش او غيره، مشددا انه لن يكون هناك بيئة حاضنة لداعش، بل ان هناك توافقا فلسطينيا على رفض كل هذه المجموعات التي تسيء لأمن واستقرار لبنان.
فقد جال وفد من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي صلاح اليوسف وعضوية اعضاء قيادة الجبهة "ابو السعيد اليوسف، محمود حجير، يحيى حجير، ابو نزار معتوق وابو صلاح جمعة" على عدد من القوى السياسية والروحية في صيدا، فالتقى مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود والامين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد، حيث جرى خلال الجولة بحث الاوضاع على الساحة الفلسطينية لا سيما بعد الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة واوضاع المخيمات ولا سيما مخيم عين الحلوة والعلاقات الفلسطينية اللبنانية.
وقال اليوسف ان الهدف من الجولة وضع القياديات اللبنانية السياسية والروحية في اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية بدءا من تهويد القدس والاقصى وكل المقدسات الدينية المسيحية والاسلامية، مرورا بجدار الفصل العنصري وبناء المستوطنات وصولا الى ما حدث ويحدث في قطاع غزة، والوحدة الفلسطينية التي تجسدتوصولا الى المستجدات في المخيمات الفلسطينية وكان اخرها تشكيل القوة الأمنية المشتركة التي لاقت حاضنة شعبية وجماهيرية ونجحنا بتشكيلها لحفظ امن واستقرار المخيم والجوار اللبناني.
واضاف: اننا اليوم نسعى دائما كفصائل فلسطينية موحدين نحمل عبارة واحدة مصلحة المخيمات فوق كل اعتبار ومصلحة المخيم وامن المخيم من امن الجوار اللبناني وامن لبنان، وايضا كل الفصائل الفلسطينية مجتمعة ترفض التدخل باي تجاذبات سياسية داخلية لبنانية اليوم هناك اشاعات حول انه في مخيم عين الحلوة هناك داعش، ونحن نؤكد كجبهة انه لن يكون هناك بيئة حاضنة لداعش، بل ان هناك توافقا فلسطينيا على رفض كل هذه المجموعات التي تسيء لأمن واستقرار لبنان.
من جهته قال الدكتور ناصر حمود لقد اثنينا على القوة الامنية المشتركة وعلى ما يجري في عين الحلوة من ضبط للامن ولموضوع المخدرات، وطلبنا منهم كتيار سياسي ونحن نسمع كل يوم مدى التخوف من دخول داعش الى لبنان من خلال المخيمات، اكد لنا انه لا وجود لا لداعشيين ولا لاي جو يدعم الحركات الارهابية.. وطلبنا منهم ان يتظهر هذا الامر اكثر وان يكون هناك شفافية بالتعامل والتعاطي لان هناك بعض اللبنانيين متخوفة من هذه الشائعات.
بينما بارك الدكتور بسام حمودللشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة الانتصار المبارك الذي تحقق في غزة، محذرا من العودة الى أجواء الانقسام لأن ذلك يشكل هدية مجانية للعدو الصهيوني الذي يبحث عن نصر وهمي لعدوانه داعين الجميع للارتقاء الى مستوى تضحيات الشعب الفلسطيني، مثنيا على الهدوء والاستقرار في مخيم عين الحلوة وعلى نجاح القوة الأمنية في القيام بواجباتها في ظل توافق وغطاء سياسي من كل القوى داخل المخيم وخارجه ليكون نموذجاً يمكن أن يطبق في المخيمات الأخرى بما يحقق أمن ومصلحة الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان.




التعليقات