بيان ادانه بسبب شجار نشب افغاني ومغربي
رام الله - دنيا الوطن
على إثر الأحداث الأليمة التي عرفها حي بوخالف بمدينة طنجة،والتي على اثرها توفي ليلة الجمعة 29 غشت الشاب السنغالي المسمى "بول ألفون ندور"، بسبب خلاف نشب بين مواطنين أحدهما مغربي والأخر سنغالي قبل أن تتطور الأمور لتصل إلى مستوى خطير راح ضحيتها الشاب ذو الربيع 26 وسقط خلالها العديد من الجرحى يقدر عددهم ب 14 الجريح.
والتزاما بقيم و مبادئ الحوار والسلام و التسامح ، فان منتدى الشباب الإفريقي للحوار و السلام يدعوا إلى نبذ كل أشكال العنف والتمييز ويؤكد على الحفاظ على قيم التعايش السلمي بين مختلف شعوب القارة على اختلاف جنسياتهم وانتماءاتهم العرقية والدينية .
يعلن إلى الرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
ـ يعرب المنتدى الإفريقي للحوار والسلام، عن أسفه و ألمه الشديد لما حدث ويدعو إلى نشر قيم الاحترام المتبادل و التسامح و الإخاء ، فالمملكة المغربية كانت ـ ولازالت ـ ارض السلام و الأمن و الطمأنينة متميزة بحسن ضيافتها وكرمها، وبلد التآخي والتعايش و الاحترام .
ـ الدعوة إلى نبذ كل أشكال التمييز العنصري بسبب اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين واعتبار ما حدث يشكل مساسا خطيرا بحالة الاستقرار الاجتماعي و التعايش التي تعرفها المملكة المغربية
ـ دعوة الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها في حماية أرواح الإفراد و الجماعات كانوا مواطنين أو أجانب
ـ يناشد المنتدى كل الهيئات والمنظمات وجمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان أن تعمل على ترسيخ مبادئ الأمن والسلم بين مختلف الشعوب الإفريقية مهما كانت وضعيتها، والحفاظ على قدسية حق الإنسان في الحياة الذي كفلته كل الأديان و المواثيق والقوانين الوطنية والدولية.
ـ وفي الأخير ينعى منتدى الشباب الإفريقي للحوار والسلام، المواطن السنيغالي المسمى قيد حياته "بول ألفون ندور"، ويتقدم بخالص العزاء والمواساة لأهله ورفاقه، راجيا من الله عز وجل أن يتغمده برحمته.
على إثر الأحداث الأليمة التي عرفها حي بوخالف بمدينة طنجة،والتي على اثرها توفي ليلة الجمعة 29 غشت الشاب السنغالي المسمى "بول ألفون ندور"، بسبب خلاف نشب بين مواطنين أحدهما مغربي والأخر سنغالي قبل أن تتطور الأمور لتصل إلى مستوى خطير راح ضحيتها الشاب ذو الربيع 26 وسقط خلالها العديد من الجرحى يقدر عددهم ب 14 الجريح.
والتزاما بقيم و مبادئ الحوار والسلام و التسامح ، فان منتدى الشباب الإفريقي للحوار و السلام يدعوا إلى نبذ كل أشكال العنف والتمييز ويؤكد على الحفاظ على قيم التعايش السلمي بين مختلف شعوب القارة على اختلاف جنسياتهم وانتماءاتهم العرقية والدينية .
يعلن إلى الرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
ـ يعرب المنتدى الإفريقي للحوار والسلام، عن أسفه و ألمه الشديد لما حدث ويدعو إلى نشر قيم الاحترام المتبادل و التسامح و الإخاء ، فالمملكة المغربية كانت ـ ولازالت ـ ارض السلام و الأمن و الطمأنينة متميزة بحسن ضيافتها وكرمها، وبلد التآخي والتعايش و الاحترام .
ـ الدعوة إلى نبذ كل أشكال التمييز العنصري بسبب اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين واعتبار ما حدث يشكل مساسا خطيرا بحالة الاستقرار الاجتماعي و التعايش التي تعرفها المملكة المغربية
ـ دعوة الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها في حماية أرواح الإفراد و الجماعات كانوا مواطنين أو أجانب
ـ يناشد المنتدى كل الهيئات والمنظمات وجمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان أن تعمل على ترسيخ مبادئ الأمن والسلم بين مختلف الشعوب الإفريقية مهما كانت وضعيتها، والحفاظ على قدسية حق الإنسان في الحياة الذي كفلته كل الأديان و المواثيق والقوانين الوطنية والدولية.
ـ وفي الأخير ينعى منتدى الشباب الإفريقي للحوار والسلام، المواطن السنيغالي المسمى قيد حياته "بول ألفون ندور"، ويتقدم بخالص العزاء والمواساة لأهله ورفاقه، راجيا من الله عز وجل أن يتغمده برحمته.

التعليقات