الهيئة تستنكر جريمة اغتيال الشيخ كيلان الكرغولي من قبل المسلحين جنوب بغداد

رام الله - دنيا الوطن
استنكرت هيئة علماء المسلمين بشدة الجريمة الوحشية الجديدة التي اقترفتها ميليشيات (الحشد الشعبي) بقتلها الشيخ (كيلان عبدالله دهش الكرغولي) إمام وخطيب جامع (العزيز الغفار) في منطقة الرضوانية جنوب غرب العاصمة بغداد بعد اختطافه يوم الاحد الماضي من احد السجون الحكومية.

 واوضحت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام اليوم مجموعة من الميليشيات المذكورة اقتحمت السجن الواقع في مقر الفرقة (17) في الجيش الحكومي، وبتنسيق مُسبق ومكشوف مع قوات المقر،  أقدمت على اختطاف الشيخ (الكرغولي) واقتادته إلى أحد مقراتها التي باتت تغص بها المناطق التابعة لقضاء (المحمودية) وعموم المناطق جنوب بغداد، وقام افراد تلك الميلشيات الدموية بقتله بعد تعذيبه بصورة بشعة ورمي جثته في مركز القضاء.

واشارت الهيئة الى ان ذوي الشيخ المغدور لا يجرأون على مراجعة مستشفى المحمودية العام لاستلام جثته؛ وذلك بسبب السيطرة الكاملة التي تفرضها الميليشيات على المستشفى وجميع مناطق مركز القضاء بتفاهم وتوافق مع القوات الحكومية ومكتب رئيس الوزراء وعدد من أعضاء مجلس النواب وقادة الكتل السياسية.

ولفتت الهيئة الانتباه الى ان الشيخ (كيلان الكرغولي) ـ الذي يبلغ من العمر أكثر من (50) عاما ويعاني من الأمراض المزمنة ، كان قد أعتقل قبل شهر من قبل قوات الجيش الحكومي في ناحية (الرشيد) جنوب بغداد، مع مئات المواطنين دون توجيه أية اتهامات لهم أو ترويج دعاواهم أمام أنظار القضاء المُسَيّس والخاضع لنفوذ الحكومة .

واكدت هيئة علماء المسلمين في ختام التصريح الصحفي، ان مئات المعتقلين الذين تختطفهم القوات الحكومية يتم تسليمهم وبتنسيق مفضوح  إلى الميليشيات الدموية للمساومة الرخيصة مع عائلاتهم وذويهم في اطار السياسة الاجرامية المتبعة التي تهدف الى إثقال كاهل المواطنين في مناطق معينة والتضييق عليهم، واضطرارهم الى النزوح من مناطقهم.

التعليقات