مسئول عسكري إسرائيلي: "لا نرغب في مواجهة الجماعات المسلحة في سوريا"
رام الله - دنيا الوطن
قالت الإذاعة العامة صباح اليوم الخميس نقلاً عن مسئول رفيع المستوى في المنظومة الأمنية بأن التقديرات الأمنية تشير إلى أن المنظمات المسلحة في سوريا والتي سيطرة مؤخراً على حاجز القنيطرة القريب من الحدود الشمالية مع "إسرائيل" لن تخوض على المدى القريب حرباً ضد "إسرائيل".
وأوضح المسئول العسكري بأن الصدام مع "إسرائيل" في الوقت الراهن ليس من ضمن أولوياتهم، وما يعنيهم خلال الفترة المقبلة هو مواجهة النظام السوري، مؤكداً على أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لكافة السيناريوهات المتوقعة، أما بشأن الحديث عن داعش فقد أشار إلى أن التنظيم لا زال بعيداً عن الحدود.
في حين أكد المسئول العسكري على أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" لا زال بعيداً لأكثر من 50 كيلو متراً عن الحدود الشمالية مع سوريا، مضيفاً "إن الثوار السوريين موزعين على أربع منظمات حيث يتواجد على طول الحدود مع إسرائيل ما بين 1500 – 2000 عنصر من كافة المنظمات المسلحة، والتي تتحرك بشكل ملحوظ تجاه إسرائيل".
وأشار المسئول العسكري إلى أن تلك المنظمات تمتلك وسائل قتالية منها أسلحة خفيفة ومضاد للدروع وعبوات ناسفة وقذائف هاون ومدفعية ثقيلة ومدرعات وكذلك دبابات فهي تمتلك جميع أنواع الأسلحة عدا الطائرات المقاتلة، لافتاً إلى أن إمدادات الأسلحة لتلك المنظمات تصل من خارج سوريا.
كما أكد المسئول العسكري على أنه ليس لإسرائيل أي علاقة في الصراع الدائر في سوريا، مدعياً أن أياً من الجنود الإسرائيليين دخلوا للقتال في سوريا، كما أننا لن نسمح في الوقت نفسه للمقاتلات السورية أن تتجاوز الحدود مهما كلفنا ذلك من وقت وجهد.
وتابع المسئول "الجيش الإسرائيلي غير معني بجلب مزيد من الحروب، فالجيش لم يطلق أي طلقة بشكل مقصود تجاه الأراضي السورية"، مؤكداً على أنه لا يلحظ أي تحرك عسكري ضد "إسرائيل" ومعظم أراضي هضبة الجولات تخضع الآن لسيطرة الثوار.
وأضاف المسئول العسكري "إن انتشار جبهة النصرة على الحدود ليس جديداً بالنسبة بإسرائيل"، فهو لم يفاجئنا وهذا الوضع قائم منذ سبعة أشهر، وقد لاحظنا هذه التطورات ونحن نعمل على تجهيز الاستعدادات للحظة الحسم في حال تطلب الأمر ذلك سواء على صعيد القوات وجمع المعلومات الاستخبارية أو التدريبات فسنبذل ما في وسعنا من جهود لإبعاد هذه اللحظة قدر الإمكان.
قالت الإذاعة العامة صباح اليوم الخميس نقلاً عن مسئول رفيع المستوى في المنظومة الأمنية بأن التقديرات الأمنية تشير إلى أن المنظمات المسلحة في سوريا والتي سيطرة مؤخراً على حاجز القنيطرة القريب من الحدود الشمالية مع "إسرائيل" لن تخوض على المدى القريب حرباً ضد "إسرائيل".
وأوضح المسئول العسكري بأن الصدام مع "إسرائيل" في الوقت الراهن ليس من ضمن أولوياتهم، وما يعنيهم خلال الفترة المقبلة هو مواجهة النظام السوري، مؤكداً على أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لكافة السيناريوهات المتوقعة، أما بشأن الحديث عن داعش فقد أشار إلى أن التنظيم لا زال بعيداً عن الحدود.
في حين أكد المسئول العسكري على أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" لا زال بعيداً لأكثر من 50 كيلو متراً عن الحدود الشمالية مع سوريا، مضيفاً "إن الثوار السوريين موزعين على أربع منظمات حيث يتواجد على طول الحدود مع إسرائيل ما بين 1500 – 2000 عنصر من كافة المنظمات المسلحة، والتي تتحرك بشكل ملحوظ تجاه إسرائيل".
وأشار المسئول العسكري إلى أن تلك المنظمات تمتلك وسائل قتالية منها أسلحة خفيفة ومضاد للدروع وعبوات ناسفة وقذائف هاون ومدفعية ثقيلة ومدرعات وكذلك دبابات فهي تمتلك جميع أنواع الأسلحة عدا الطائرات المقاتلة، لافتاً إلى أن إمدادات الأسلحة لتلك المنظمات تصل من خارج سوريا.
كما أكد المسئول العسكري على أنه ليس لإسرائيل أي علاقة في الصراع الدائر في سوريا، مدعياً أن أياً من الجنود الإسرائيليين دخلوا للقتال في سوريا، كما أننا لن نسمح في الوقت نفسه للمقاتلات السورية أن تتجاوز الحدود مهما كلفنا ذلك من وقت وجهد.
وتابع المسئول "الجيش الإسرائيلي غير معني بجلب مزيد من الحروب، فالجيش لم يطلق أي طلقة بشكل مقصود تجاه الأراضي السورية"، مؤكداً على أنه لا يلحظ أي تحرك عسكري ضد "إسرائيل" ومعظم أراضي هضبة الجولات تخضع الآن لسيطرة الثوار.
وأضاف المسئول العسكري "إن انتشار جبهة النصرة على الحدود ليس جديداً بالنسبة بإسرائيل"، فهو لم يفاجئنا وهذا الوضع قائم منذ سبعة أشهر، وقد لاحظنا هذه التطورات ونحن نعمل على تجهيز الاستعدادات للحظة الحسم في حال تطلب الأمر ذلك سواء على صعيد القوات وجمع المعلومات الاستخبارية أو التدريبات فسنبذل ما في وسعنا من جهود لإبعاد هذه اللحظة قدر الإمكان.

التعليقات