سامتيك: المبادرات الذكية تضمن تقدم الدولة على مؤشر التنافسية العالمية
رام الله - دنيا الوطن
توقعت شركة سامتيك ميدل إيست، الرائدة في أنظمة التتبع والتحكم عن بعد في منطقة الشرق الأوسط مواصلة دولة الإمارات العربية المتحدة تقدمها على مؤشر التنافسية العالمية خلال السنوات المقبلة حيث تساهم المبادرات الذكية التي أعلنت عنها الحكومة في تعزيز وترسيخ مكانة الدولة على مؤشر التنافسية العالمية وضمان تقدمها لتنافس اقتصادات عالمية متقدمة.
وفي هذه المناسبة، قال السيد سمير ابراهيم عبدالهادي، المؤسس والرئيس التنفيذي في شركة سامتيك: " إن التقدم المتواصل لدولة الإمارات العربية المتحدة أمر اعتيادي في ظل ما تحققه من انجازات في مختلف الاصعدة والمجالات. وهذه الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا التوجيهات والمتابعة الدؤوبة للقيادة الرشيدة، والتي تشدد على ضرورة قيام المؤسسات والجهات الاتحادية كافة بالعمل لتوفير خدمات وفق أرقى المعايير العالمية وتتوافق بشكل مستمر مع أحدث الأنظمة العالمية، بما يحقق الارتقاء بالدولة لتكون مركزاً اقتصادياً وتكنولوجياً عالمياً. وتضمن في الوقت نفسه استدامة التنمية في مختلف مجالات الحياة للوصول بمستوى الخدمات التي تقدمها إلى أفضل مستويات الرفاهية."
وتعتبر مبادرة "الحكومة الذكية"، مرحلة متقدمة توفير الخدمات الحكومية على الهواتف والأجهزة المتحركة للمتعاملين، وتوفير الخدمات الحكومية وتسهيل وصولها للمتعاملين في أي مكان وزمان.
وأوضح: " إن المبادرات الحكومية، بما فيها مبادرة الحكومة الذكية التي كان أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، هي خطوة مهمة لتسهيل ممارسة الأعمال، والإجراءات الحكومية، فهذه المبادرة تعزز الثقة وتساهم في الوقت نفسه في إختصار الوقت والتكاليف وتزيد في ذات الوقت جدوى الاستثمار ويدعم جاذبية الأسواق المحلية، ويبقي الدولة في موقع الريادة على صعيد المبادرات الإبداعية، كما أن هذه المبادرات الهامة ستكون حافزاً إضافياً لتدعيم وترسيخ مكانة الدولة في على كافة المؤشرات العالمية.
وتهدف مبادرة الحكومة الذكية إلى رفع وتعزيز الوعي لدى الجهات الحكومية للاستفادة من خدمات الهاتف المتنقل وتطبيق أفضل التقنيات في مجال الخدمات لتقديم أفضل ما لديها وتحفزيها للارتقاء بخدماتها إلى أرفع المستويات، استناداً إلى عوامل الإبداع والابتكار وانطلاقاً من فهمٍ واضح لاحتياجات المواطنين، وجميع المتعاملين، بما يواكب طموحهم ويلبي رغباتهم، وتقديم خدمات تضاهي بجودتها تلك المتاحة في القطاع الخاص من خلال تبادل الخبرات مع الجهات المتميزة في تطبيقات الأجهزة المحمولة حول العالم، تشجيعاً للجهات الحكومية في الإمارات على تطبيق مبادرة الحكومة الذكية.
توقعت شركة سامتيك ميدل إيست، الرائدة في أنظمة التتبع والتحكم عن بعد في منطقة الشرق الأوسط مواصلة دولة الإمارات العربية المتحدة تقدمها على مؤشر التنافسية العالمية خلال السنوات المقبلة حيث تساهم المبادرات الذكية التي أعلنت عنها الحكومة في تعزيز وترسيخ مكانة الدولة على مؤشر التنافسية العالمية وضمان تقدمها لتنافس اقتصادات عالمية متقدمة.
وفي هذه المناسبة، قال السيد سمير ابراهيم عبدالهادي، المؤسس والرئيس التنفيذي في شركة سامتيك: " إن التقدم المتواصل لدولة الإمارات العربية المتحدة أمر اعتيادي في ظل ما تحققه من انجازات في مختلف الاصعدة والمجالات. وهذه الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا التوجيهات والمتابعة الدؤوبة للقيادة الرشيدة، والتي تشدد على ضرورة قيام المؤسسات والجهات الاتحادية كافة بالعمل لتوفير خدمات وفق أرقى المعايير العالمية وتتوافق بشكل مستمر مع أحدث الأنظمة العالمية، بما يحقق الارتقاء بالدولة لتكون مركزاً اقتصادياً وتكنولوجياً عالمياً. وتضمن في الوقت نفسه استدامة التنمية في مختلف مجالات الحياة للوصول بمستوى الخدمات التي تقدمها إلى أفضل مستويات الرفاهية."
وتعتبر مبادرة "الحكومة الذكية"، مرحلة متقدمة توفير الخدمات الحكومية على الهواتف والأجهزة المتحركة للمتعاملين، وتوفير الخدمات الحكومية وتسهيل وصولها للمتعاملين في أي مكان وزمان.
وأوضح: " إن المبادرات الحكومية، بما فيها مبادرة الحكومة الذكية التي كان أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، هي خطوة مهمة لتسهيل ممارسة الأعمال، والإجراءات الحكومية، فهذه المبادرة تعزز الثقة وتساهم في الوقت نفسه في إختصار الوقت والتكاليف وتزيد في ذات الوقت جدوى الاستثمار ويدعم جاذبية الأسواق المحلية، ويبقي الدولة في موقع الريادة على صعيد المبادرات الإبداعية، كما أن هذه المبادرات الهامة ستكون حافزاً إضافياً لتدعيم وترسيخ مكانة الدولة في على كافة المؤشرات العالمية.
وتهدف مبادرة الحكومة الذكية إلى رفع وتعزيز الوعي لدى الجهات الحكومية للاستفادة من خدمات الهاتف المتنقل وتطبيق أفضل التقنيات في مجال الخدمات لتقديم أفضل ما لديها وتحفزيها للارتقاء بخدماتها إلى أرفع المستويات، استناداً إلى عوامل الإبداع والابتكار وانطلاقاً من فهمٍ واضح لاحتياجات المواطنين، وجميع المتعاملين، بما يواكب طموحهم ويلبي رغباتهم، وتقديم خدمات تضاهي بجودتها تلك المتاحة في القطاع الخاص من خلال تبادل الخبرات مع الجهات المتميزة في تطبيقات الأجهزة المحمولة حول العالم، تشجيعاً للجهات الحكومية في الإمارات على تطبيق مبادرة الحكومة الذكية.

التعليقات