الكتاب والسنة تستقبل وفد الأزهر الشريف لغزة

الكتاب والسنة تستقبل وفد الأزهر الشريف لغزة
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت جمعية دار الكتاب والسنة وفد قافلة الأزهر الشريف من مصر، في إطار زيارته لتوزيع مساعدات إنسانية إلى أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

ورحب مدير الدائرة العلمية بالجمعية الشيخ أسامة اللوح بوفد قافلة الأزهر الشريف المصرية على أرض فلسطين وغزة، مثمناً دور وجهود مشايخ وعلماء الأزهر الشريف في الوقوف إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني المكلوم في قطاع غزة.

وأكد على متانة العلاقات الأخوية بين الشعبين الفلسطيني والمصري، لافتاً إلى المكانة والفضل الكبير للأزهر الشريف، في تعليم وتخريج الدعاة والعلماء الفلسطينيين، الذين تربوا على أيدي مشايخه العظماء، ونهلوا من علمهم الشرعي الوفير.

واستعرض الشيخ اللوح بعض أنشطة وبرامج دار الكتاب والسنة الدعوية والتعليمية والصحية والاغاثية والتنموية والإنشائية، وغيرها من البرامج التي تساهم في خدمة وتطور ورقي المجتمع الفلسطيني عامة والدعوة الإسلامية الغراء خاصة، مشيراً إلى جهود المشايخ والدعاة في تحويل مكان ما كان يعرف سابقاً بـ "سينما الحرية"، إلى مقراً لجمعية دار الكتاب والسنة، لنشر الدعوة الإسلامية والخير والفضيلة، بدلاً من الفساد والإفساد.

من جانبه أوضح الأستاذ الدكتور سعيد عامر الأمين العام المساعد للجنة الدعوة ورئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، أن هذه القافلة جاءت في إطار ما تقتضيه الأخوة الإيمانية بين الشعبين المصري والفلسطيني، مؤكداً أن تسيير القوافل الإغاثية إلى أرض غزة الصابرة، جاء بناءً على تعليمات فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وذلك بهدف الوقوف إلى جانب معاناة الأشقاء الفلسطينيين.

وقال الشيخ عامر: "مصر وفلسطين توأم أشقاء، هدفهم واحد وغايتهم واحدة، انصهروا في بوتقة واحدة، فلا انفصال ولا تباعد بينهم، وإن تباعدت الأجساد فلا تتباعد القلوب".

وأضاف: "من هنا كان هدف هذه القافلة الإغاثية المباركة، لبيان مدى المحبة والأخوة، وللتعبير عن ما يحمله الشعب المصري في قلبه لإخوانه وأشقائه الفلسطينيين في غزة".

وتابع:" مصر رئيساً وحكومةً وشعباً وأزهراً معكم قلباً وقالباً، ولا نستطيع أن نتخلى عن أخوة لنا، وهذا مقصد ومقتضى رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، خصوصاً وأن فلسطين أرض مباركة، باركها الله في القرآن الكريم".

بدوره اعتبر الشيخ الدكتور محمد العبد رئيس لجنة الزكاة في الأزهر الشريف، أن هذه القافلة رمزاً، تعبر عن وقوف الأزهر الشريف، إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في غزة، معبراً عن سعادته الغامرة لزيارة قطاع غزة، والإشراف المباشر على آلية توزيع المساعدات الإغاثية، عبر جمعية دار الكتاب والسنة، على المتضررين من الحرب والعدوان "الصهيوني"، الذي استمر لمدة 51 يوماً.

ومن ناحيته بين مفتي غزة فضيلة الشيخ حسن اللحام، أن مصر لها فضل كبير على العالم الإسلامي، منذ سابق العصر، مشدداً على أن فلسطين تقر بالفضل لمصر العروبة منذ بزغت شمس الإسلام على أرض مصر.

وعبر عن شكره وتقديره لجمعية دار الكتاب والسنة، لجهودها المتواصلة في خدمة الإسلام وطلبة العلم الشرعي، وإقامتها للمدارس والمعاهد الشرعية، وكفالتها لطلبة العلم الشرعي، وغيرها من الخدمات المباركة، التي يشهد بها كافة سكان وأهالي قطاع غزة.

وأشار الشيخ اللحام، لدور الجمعية الكبير في إيواء النازحين، وتقديم وجبات الطعام والإغاثات العاجلة، للمتضررين والنازحين في مراكز الإيواء، طيلة أيام الحرب والعدوان على غزة، علاوة على تقديمها لعشرات آلاف المساعدات للفقراء والمساكين، وكفالتها لنحو 10 آلاف يتيم من مختلف محافظات غزة.

يذكر أن وفد قافلة الأزهر الشريف، زار مقر جمعية دار الكتاب والسنة، واطلع من كثب على أبرز أنشطتها وبرامجها المتنوعة، لاسيما جهودها في إعادة إعمار قطاع غزة، قبل تكريمه من قبل الجمعية.










التعليقات