وزارة الثقافة تصدر بيانا حول أضرار القطاع الثقافي جراء العدوان الأخير

رام الله - دنيا الوطن
و يتجدد العدوان "الصهيوني" على قطاع غزة، عبر عدوان همجي استمر لواحد وخمسين يوماً، ارتكب خلاله العدو أبشع الجرائم ضارباً بعرض الحائط كل القيم والقوانين والاتفاقيات الدولية، وسط صمت عربي ودولي مريب،وصمود أسطوري للشعب الفلسطيني في قطاع غزة بكل فئاته وشرائحه التي ضربت أسمى آيات التضحية والفداء، فخط هذا الشعب العظيم صفحات ناصعة مرصعة بدماء أبنائه الزكية بصموده واحتضان مقاومته، ليثبت للعالم مرة أخرى أنه مثل ونبراس في العطاء والبذل، ويستحق بكل جدارة أن تعود له أرضه و تكون له دولته ككل شعوب العالم.

إن وزارة الثقافة تتقدم بالتحية للشعب الفلسطيني في كل مكان و على وجه الخصوص في قطاعنا الحبيب على صموده وتضحياته، وكذلك للعاملين في القطاع الثقافي لما قدموه،على مدار أيام العدوان الذي صبت خلاله قوات الاحتلال الحاقدة حمم نيرانها على بيوت الآمنين واستهدفت الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ، كما استهدفت كافة المؤسسات والمباني والأراضي، دون استثناء ليكشف هذا الاحتلال عن وجهه القبيح.

وقطاع الثقافة ككل القطاعات العاملة في قطاع غزة كان له نصيب من تلك الاعتداءات حيث بلغ عدد المراكز المدمرة بشكل كامل ستة مراكز ثقافية، وتضررت بشكل جزئي أثني عشر مركزاً ثقافياً، فيما بلغت المواقع  والمباني الأثرية المتضررة ثلاثة عشر مبناً أثرياً.

و الوزارة إذ تعبر عن إدانتها لكافة الجرائم "الصهيونية" لتؤكد على ما يلي:

1.    تعبر عن إكبارها لفصائل المقاومة الفلسطينية التي دافعت وصمدت واوقعت في العدو الخسائر في جنوده وضباطه.

2.    دعوة المنظمات الدولية والعربية ومنظمة اليونسكو والايسيكو والأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها تجاه الاعتداءات الإسرائيلية على المؤسسات الثقافية والمعالم الأثرية والحضارية، وإدانتها بأشد عبارات الإدانة، والمساعدة في إعادة بناء ما دمره الاحتلال ومساندة المؤسسات المتضررة في قطاع الثقافة.

3.    دعوة المؤسسات العربية، لتقديم الدعم المادي والمعنوي للمؤسسات الثقافية المتضررة جراء هذا العدوان الهمجي.

4.    دعوة كل الأحرار من جمعيات ومنظمات شعبية وشخصيات ثقافية لمساندة المؤسسات الثقافية  لتقوم بدورها  وتستمر في عطائها .

5.    دعوة المثقفين والأدباء والشعراء والفنانين والكتاب لتوثيق العدوان "الصهيوني" و فضح ممارساته غير الأخلاقية واللاإنسانية، و تقديم الصورة المشرقة للشعب الفلسطيني للعالم.

6.    دعوة كافة المؤسسات الثقافية في قطاع غزة سواء من تضررت جراء العدوان أو التي سلمت إلى العمل والعطاء، ولو من تحت الركام وأن تبدع كما أبدعت في الماضي، لأن الجميع بحاجة إلى تضافر الجهود والعمل من أجل الوطن والمواطن.

التعليقات