قيادة حركة الجهاد الإسلامي تستقبل وفد الهلال الأحمر السوداني بغزة

رام الله - دنيا الوطن
استقبلت قيادة حركة الجهاد الإسلامي واللجان الصحية في الاتحاد الاسلامي في النقابات المهنية الاطار النقابي لحركة الجهاد
الاسلامي في فلسطين أمس الأربعاء، بوفد الهلال الأحمر السوداني الذي دخل غزة إبان العدوان الإسرائيلي الغاشم، ليشكل إسنادًا للطواقم الطبية في مستشفيات القطاع بحضور عضو المكتب السياسي للحركة الدكتور محمد الهندي والقيادي بحركة الجهاد الاسلامي ومسئول ملف العمل النقابي الاستاذ يوسف الحساينة ونائب رئيس الاتحاد الاسلامي الاستاذ عطا الجزار وأعضاء اللجنة الصحية وعدد من رؤساء اللجان النقابية .

ومن جهته رحب عضو المكتب السياسي للحركة الدكتور محمد الهندي بالوفد السوداني، الذي يضم استشاريين في مختلف التخصصات الطبية، مؤكدًا أن السودان جزء عزيز من الأمة. وأشار إلى أن التقسيمات الطارئة في جسد أمتنا ستزول بجهادنا وتضحياتنا.

وشكر د. الهندي، الرئيس السوداني عمر حسن البشير على خطابه الداعم للقضية الفلسطينية خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، متمنيًا التقدم للشعب السوداني، الذي هو قريب من شعبنا كما هو الشعب الجزائري.

ونوه إلى أن الحرب على فلسطين ليس المقصود فيها فلسطين فقط وإنما كل الأمة العربية والإسلامية، لافتًا إلى أن "إسرائيل" زرعت في قلب الأمة لمنع أي نهضة حقيقية.

وبيّن د. الهندي أن "إسرائيل" موجودة بشكل مباشر في فلسطين، وبشكلٍ غير مباشر في دول عربية أخرى، منبهًا إلى أننا
موجودون في هذه الساحة في مقدمة المواجهة مع العدو

ومن ناحيته شكر القيادي بحركة الجاد الاسلامي ومسئول ملف العمل النقابي الاستاذ يوسف الحساينة الوفد السوداني الزائر على حضورهم وإسنادهم للطواقم الطبية في مستشفيات القطاع اثناء العدوان الصهيوني مثمناً كل الجهود المبذولة من اجل خدمة الشعب الفلسطيني ونصرته كما وشكر الحساينة الرئيس السوداني عمر حسن البشير على موقفه الداعم للقضية الفلسطينية ،داعيا
الامة الاسلامية والعربية لنصرة القضية الفلسطينية ووضعها بعين الاعتبار.

بدوره، بارك رئيس الوفد السوداني البروفيسور محمد الأمين إسماعيل، لقيادة حركة الجهاد الإسلامي انتصار المقاومة على جيش الاحتلال، معتبرًا ما حدث في غزة نصرًا للأمة الإسلامية جمعاء.

وقال إسماعيل:" إخوانكم في السودان يطيرون التحية لكم على صمودكم وثباتكم في المواجهة"، موضحًا أن الحرب التي تدور
في السودان هي ذاتها في غزة، فالعدو هو ذات العدو، والمشروع الاستعماري واحد.

ولا يساور أعضاء الوفد السوداني شكٌ في أن الزيارة القادمة لهم ستكون للمسجد الأقصى المبارك بعد تحريره بسواعد المجاهدين الأبطال في غزة والضفة وأراضي الداخل المحتل على 1948.

التعليقات