الدور العظيم لمؤسسة بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان خلال الحرب
غزة – دنيا الوطن – رويدا عامر
الشعب الفلسطيني شعب معرض للحروب في كل آونة يتعرض أهل غزة لمثل هذا النوع من الحروب المدمرة وجعل الظروف سيئة جدا تحيط بأهل غزة .
لكن في ظل وجود مؤسسات داعمة ومساندة للمنكوبين في الحرب يبقى الألم أخف على أصحابه.
هذا ما قامت به مؤسسة بسمة أمل من تقديم لمساعدات مادية ومعنوية لكافة أهالي قطاع غزة ، خلال الحرب دون النظر إذا كان هذا الشخص مريض سرطان أو مريض قلب فكانت المساعدات مقدمة لجميع المتضررين والنازحين بمساعدة الكثير من الجهات مثل الشؤون الاجتماعية و الصليب الأحمر .
عندما نتتبع أعمال ونشاطات مؤسسة بسمة أمل والمجهود الكبير الذي بذلته تحت إشراف الأستاذ سامي الجوجو ، نجد أن المؤسسة قدمت مساعدات كثيرة من ضمنها خزانات المياه و أيضا عبوات الماء والفراشات للعديد من الأسر المشردة التي لا تجد مكان أو فراش لتضع أجساد أبنائها الأطفال عليها وبذلك تكون مؤسسة بسمة أمل قامت على حماية الأسر من العراء .
كما قدمت مساعدات غذائية ومواد تموينية للأسر المتضررة وتوزيع وجبات غذائية على العائلات في شهر رمضان وجبات الإفطار ، ولحتى الآن تواصل بدعمها لتقديم التموين الغذائي لهم .
وواصلت عملها برعاية مرضى السرطان من خلال تقديم التسهيلات للمرضى من خلال السفر للعلاج وتوفير إسعافات ومواصلات النقل للمستشفيات في داخل الأراضي المحتلة عبر معبر ناحل عوز ( ايرز ) .
كما قام طاقم عمل مؤسسة بسمة أمل بزيارات عديدة لمرضى السرطان ومرضى القلب في مستشفى الشفاء .
وأيضا إقامة ندوات للدعم النفسي لأطفالنا الذين يعتبروا أكثر الفئة التي تضررت من الحرب نفسيا وجسديا ، كما تواصل مؤسسة بسمة أمل بعقد ندوات دعم نفسي مطولة لأهالي مرضى السرطان مع أخصائية نفسية نفين البربري ، داخل مركز مؤسسة بسمة أمل ليكون هناك محاولة لرفع من معنويات وتحسين نفسية المرضى بعد الحرب .
بالإضافة لما قامت به مؤسسة بسمة أمل بزيارة المتضررين وعمل إحصائية المنازل المتضررة وتقديم الطرود الغذائية والمساعدات في منازلهم ، كما شملت بالمؤكد الزيارات لمنازل مرضى السرطان .
تثمن مؤسسة بسمة أمل جميع الجهات التي ساهمت من اجل مواصلة العطاء ومد حبل المساعدات لجميع المرضى ومتضررين الحرب لتكون حملات مؤسسة بسمة أمل هي الجسد الواحد
والتي ساهمت في هذه الحملة من المساعدات وزارة الشئون الاجتماعية مشكورين لدعمهم ومواصلتهم في تقديم المساعدات للمشردين والمتضررين في الحرب وجمعية نوران التي قدمت أيضا مساعدات ودعم وتواصل مع جمعية بسمة أمل .
بمثل وجود مؤسسات للرعاية في قطاع غزة تبقى الحلول والخروج من الأزمة الحالية واقع أكيد فالتعامل بين الأهالي كجسد الواحد يكسر ظروف الحرب السيئة ويعيد الأمور إلى مجراها الطبيعي









الشعب الفلسطيني شعب معرض للحروب في كل آونة يتعرض أهل غزة لمثل هذا النوع من الحروب المدمرة وجعل الظروف سيئة جدا تحيط بأهل غزة .
لكن في ظل وجود مؤسسات داعمة ومساندة للمنكوبين في الحرب يبقى الألم أخف على أصحابه.
هذا ما قامت به مؤسسة بسمة أمل من تقديم لمساعدات مادية ومعنوية لكافة أهالي قطاع غزة ، خلال الحرب دون النظر إذا كان هذا الشخص مريض سرطان أو مريض قلب فكانت المساعدات مقدمة لجميع المتضررين والنازحين بمساعدة الكثير من الجهات مثل الشؤون الاجتماعية و الصليب الأحمر .
عندما نتتبع أعمال ونشاطات مؤسسة بسمة أمل والمجهود الكبير الذي بذلته تحت إشراف الأستاذ سامي الجوجو ، نجد أن المؤسسة قدمت مساعدات كثيرة من ضمنها خزانات المياه و أيضا عبوات الماء والفراشات للعديد من الأسر المشردة التي لا تجد مكان أو فراش لتضع أجساد أبنائها الأطفال عليها وبذلك تكون مؤسسة بسمة أمل قامت على حماية الأسر من العراء .
كما قدمت مساعدات غذائية ومواد تموينية للأسر المتضررة وتوزيع وجبات غذائية على العائلات في شهر رمضان وجبات الإفطار ، ولحتى الآن تواصل بدعمها لتقديم التموين الغذائي لهم .
وواصلت عملها برعاية مرضى السرطان من خلال تقديم التسهيلات للمرضى من خلال السفر للعلاج وتوفير إسعافات ومواصلات النقل للمستشفيات في داخل الأراضي المحتلة عبر معبر ناحل عوز ( ايرز ) .
كما قام طاقم عمل مؤسسة بسمة أمل بزيارات عديدة لمرضى السرطان ومرضى القلب في مستشفى الشفاء .
وأيضا إقامة ندوات للدعم النفسي لأطفالنا الذين يعتبروا أكثر الفئة التي تضررت من الحرب نفسيا وجسديا ، كما تواصل مؤسسة بسمة أمل بعقد ندوات دعم نفسي مطولة لأهالي مرضى السرطان مع أخصائية نفسية نفين البربري ، داخل مركز مؤسسة بسمة أمل ليكون هناك محاولة لرفع من معنويات وتحسين نفسية المرضى بعد الحرب .
بالإضافة لما قامت به مؤسسة بسمة أمل بزيارة المتضررين وعمل إحصائية المنازل المتضررة وتقديم الطرود الغذائية والمساعدات في منازلهم ، كما شملت بالمؤكد الزيارات لمنازل مرضى السرطان .
تثمن مؤسسة بسمة أمل جميع الجهات التي ساهمت من اجل مواصلة العطاء ومد حبل المساعدات لجميع المرضى ومتضررين الحرب لتكون حملات مؤسسة بسمة أمل هي الجسد الواحد
والتي ساهمت في هذه الحملة من المساعدات وزارة الشئون الاجتماعية مشكورين لدعمهم ومواصلتهم في تقديم المساعدات للمشردين والمتضررين في الحرب وجمعية نوران التي قدمت أيضا مساعدات ودعم وتواصل مع جمعية بسمة أمل .
بمثل وجود مؤسسات للرعاية في قطاع غزة تبقى الحلول والخروج من الأزمة الحالية واقع أكيد فالتعامل بين الأهالي كجسد الواحد يكسر ظروف الحرب السيئة ويعيد الأمور إلى مجراها الطبيعي











التعليقات