بالصور والوثائق الدامغة مراسل ال بي بي سي باليمن ينكر ما يقوله وتنشره القناة
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت شبكة "مراقبون برس" الاعلامية المستقلة من إدعاءآت الزميل عبدالله غراب مراسل قناة الـ"بي بي سي" في اليمن،واتهاماته الجوفاء للموقع الإخباري التابع للشبكة، بتزوير تصريحات كاذبة باسمه وباسم موقع قناة الـ"بي بي سي"العريقة، وقال رئيس الشبكة الزميل عماد مهدي الديني، أن الطاقم الصحفي الأكاديمي والمهني والاحترافي الخاص بموقع مراقبون برس، أكبر من أن يكون مزورا او مختلقا لتصريحات وهمية ونسبها للزملاء في وسط المهنة المقدسة، وأن تلك الاتهامات الهوجاء التي أطلقها الزميل غراب بحق الموقع والعاملين فيه، تعتبر اساءة بالغة بحقه أولاً كصحفي ينكر مايقوله ووسيلته الاعلامية، رغم انه مايزال موجودا ولايحتاج للانكار، ومسيئ من ناحية أخرى بحق كل منتسبي الشبكة الاعلامية المستقلة والعاملين بموقعها الحيادي والمستقل،وبحق كل زملاء المهنة باليمن بشكل عام من ناحية اخرى، وخاصة من انجروا الى نشر خبر اتهامي باطل لمراقبون برس، عن منشور لغراب نشره بصفحة حبل الغسيل الناقدة لأخطاء المواقع والصحف.
ونقل موقع مراقبون برس عن الديني قوله" أن ماجاء من اتهامات غراب لإدارة الموقع، تؤكد على تعمد مقصود منه للإسائة إلى الموقع المنحاز الى الحقيقة وحدها، لا إلى الجهة التي يعمل غراب وغيره لصالحها من تلك الجهات التي يصر وأمثاله من "المترزقين على حساب قدسية المهنة وشرفها النبيل" على خدمتها والدفاع عنها بتلك الطريقة التي نلمسها بصورة يومية في تعاملهم مع الأوضاع باليمن وفي الجنوب بصورة خاصة.مطالبا بالمناسبة إدارة قناة "بي بي سي" العريقة بمهنيتها وعراقتها الاعلامية المشهودة، إلى إعادة النظر في مراسليها ومن تتعامل معهم كمصادر ومتعاونين باليمن، وانقاذ ماتبقى من احترام لسمعتها لدى الشارع اليمني، ومؤكدا استعداد شبكة مراقبون برس الاعلامية المستقلة، رصد العشرات مما وصفها بـ "الكذبات التاريخية" التي اوردها غراب خلال تغطيات سابقة له عن الأوضاع في جنوب اليمن وصعدة وثورة الشباب الشعبية في اليمن، وتعزيز ذلك بالأدلة الواقعية والمهنية الدامغة التي تؤكد مستوى التحامل والانحياز الذي يتعامل به غراب مع حقيقة الاوضاع القائمة باليمن، باعتبار ذلك يسيء للبي بي سي التي تحضى بقاعدة جماهيرية واسعة بالجنوب بصورة خاصة وفي عموم اليمن.
ومن جانبه، عبر الزميل ماجد الداعري، رئيس تحرير موقع "مراقبون برس" عن استغرابه وتعجبه من مستوى الكذب والتلفيق الذي وصل اليه مراسل البي بي سي في اليمن، وقال انه لم يكن ليتوقع أن ينكر غراب تصريحات نشرها بموقع الـ"بي بي سي" دون ان يكلف نفسه حتى عناء البحث والتأكد من وجودها بموقع القناة، قبل أن يطلق على الآخرين مثل تلك الاتهامات التي قال انها لاتعبر إلا عن سياسته الاعلامية التي يسيء بها دوما الى مدرسة البي بي سي ومهنيتها العريقة، عند تعاطيه مع مايحدث في اليمن.
وطالب الداعري، كل زملاء المهنة ومن نشروا اخبارا كاذبة عن اتهام مراقبون برس بتلفيق تصريحات باسم غراب وموقع البي بي سي،حول وقوف وزارة الاعلام اليمنية وراء اغلاق قناة اليمن، إلى احترام شرف المهنة وحق الزمالة وحذف مانشروه اولا، ونشر حق الرد ثانيا، خاصة وأنه مدعم بالوثاق الدامغة وبصور التقرير الذي انكره غراب، وهومايزال موجودا على موقع البي بي سي، مرفق رابط الخبر الذي جاء في آخره جزئية اتهام الوزارة لقناة اليمن اليوم بالتحريض عند تبرير المصدر المسؤول فيها لاغلاقها"كما جاء في نص جزئية التقرير.

استنكرت شبكة "مراقبون برس" الاعلامية المستقلة من إدعاءآت الزميل عبدالله غراب مراسل قناة الـ"بي بي سي" في اليمن،واتهاماته الجوفاء للموقع الإخباري التابع للشبكة، بتزوير تصريحات كاذبة باسمه وباسم موقع قناة الـ"بي بي سي"العريقة، وقال رئيس الشبكة الزميل عماد مهدي الديني، أن الطاقم الصحفي الأكاديمي والمهني والاحترافي الخاص بموقع مراقبون برس، أكبر من أن يكون مزورا او مختلقا لتصريحات وهمية ونسبها للزملاء في وسط المهنة المقدسة، وأن تلك الاتهامات الهوجاء التي أطلقها الزميل غراب بحق الموقع والعاملين فيه، تعتبر اساءة بالغة بحقه أولاً كصحفي ينكر مايقوله ووسيلته الاعلامية، رغم انه مايزال موجودا ولايحتاج للانكار، ومسيئ من ناحية أخرى بحق كل منتسبي الشبكة الاعلامية المستقلة والعاملين بموقعها الحيادي والمستقل،وبحق كل زملاء المهنة باليمن بشكل عام من ناحية اخرى، وخاصة من انجروا الى نشر خبر اتهامي باطل لمراقبون برس، عن منشور لغراب نشره بصفحة حبل الغسيل الناقدة لأخطاء المواقع والصحف.
ونقل موقع مراقبون برس عن الديني قوله" أن ماجاء من اتهامات غراب لإدارة الموقع، تؤكد على تعمد مقصود منه للإسائة إلى الموقع المنحاز الى الحقيقة وحدها، لا إلى الجهة التي يعمل غراب وغيره لصالحها من تلك الجهات التي يصر وأمثاله من "المترزقين على حساب قدسية المهنة وشرفها النبيل" على خدمتها والدفاع عنها بتلك الطريقة التي نلمسها بصورة يومية في تعاملهم مع الأوضاع باليمن وفي الجنوب بصورة خاصة.مطالبا بالمناسبة إدارة قناة "بي بي سي" العريقة بمهنيتها وعراقتها الاعلامية المشهودة، إلى إعادة النظر في مراسليها ومن تتعامل معهم كمصادر ومتعاونين باليمن، وانقاذ ماتبقى من احترام لسمعتها لدى الشارع اليمني، ومؤكدا استعداد شبكة مراقبون برس الاعلامية المستقلة، رصد العشرات مما وصفها بـ "الكذبات التاريخية" التي اوردها غراب خلال تغطيات سابقة له عن الأوضاع في جنوب اليمن وصعدة وثورة الشباب الشعبية في اليمن، وتعزيز ذلك بالأدلة الواقعية والمهنية الدامغة التي تؤكد مستوى التحامل والانحياز الذي يتعامل به غراب مع حقيقة الاوضاع القائمة باليمن، باعتبار ذلك يسيء للبي بي سي التي تحضى بقاعدة جماهيرية واسعة بالجنوب بصورة خاصة وفي عموم اليمن.
ومن جانبه، عبر الزميل ماجد الداعري، رئيس تحرير موقع "مراقبون برس" عن استغرابه وتعجبه من مستوى الكذب والتلفيق الذي وصل اليه مراسل البي بي سي في اليمن، وقال انه لم يكن ليتوقع أن ينكر غراب تصريحات نشرها بموقع الـ"بي بي سي" دون ان يكلف نفسه حتى عناء البحث والتأكد من وجودها بموقع القناة، قبل أن يطلق على الآخرين مثل تلك الاتهامات التي قال انها لاتعبر إلا عن سياسته الاعلامية التي يسيء بها دوما الى مدرسة البي بي سي ومهنيتها العريقة، عند تعاطيه مع مايحدث في اليمن.
وطالب الداعري، كل زملاء المهنة ومن نشروا اخبارا كاذبة عن اتهام مراقبون برس بتلفيق تصريحات باسم غراب وموقع البي بي سي،حول وقوف وزارة الاعلام اليمنية وراء اغلاق قناة اليمن، إلى احترام شرف المهنة وحق الزمالة وحذف مانشروه اولا، ونشر حق الرد ثانيا، خاصة وأنه مدعم بالوثاق الدامغة وبصور التقرير الذي انكره غراب، وهومايزال موجودا على موقع البي بي سي، مرفق رابط الخبر الذي جاء في آخره جزئية اتهام الوزارة لقناة اليمن اليوم بالتحريض عند تبرير المصدر المسؤول فيها لاغلاقها"كما جاء في نص جزئية التقرير.



التعليقات