أبوالفضل : أغلاق الملحقية الثقافية الأيرانية فى السودان خطوة جادة للقضاء على التشيع ومحاربته فى أفريقيا
القاهرة :وليد سلام
أثنى الكاتب السياسى محمد أبوالفضل ، على القيادة السودانية بعد قرار الأمس بإغلاق الملحقية الثقافية الإيرانية، وطرد جميع طاقمها من البلاد؛ لتزايد نشاطهم الشيعي وسط أهل السودان. وقال “أبوالفضل ” في تصريح لــــــــ ( دنيا الوطن ) سرّرنا وسر كل المسلمين اليوم بعد سماع قرار الحكومة السودانية لإغلاق الملحقية الثقافية لإيران بالسودان بعد تركها العمل الثقافي، والدعوة للتشيع”.وأضاف أنها خطوة تشكر عليها السلطات في الخرطوم، مطالباً الدول الإسلامية تعويض النقص، ومساعدة الحكومة السودانية، بقدر استطاعتهم.وقال: “إن المذهب الشيعي هو مذهب جمع الغلو، والبدع، والشرك، والكفر، وحق على كل مسلم وكل دولة محاربته حتى لا ينتشر”.وتابع قائلاً: “نعرف عن السودانيين أنهم الأكثر حباً لنبينا وآل بيته وصحابته وفيهم أحفادٌ لهم.. دعتهم إيران للخزي والتلطخ بالطين والغائط والتشبه بالكلاب.. لكنهم لا يبتدعون.. دعتهم إيران أن يعتقدوا أن علياً هو ربهم الذي يحاسبهم يوم القيامة، وحاشا علياً أن يرضى بذلك”.ودعا أبوالفضل الدول الإسلامية عامة، ودول الخليج، للتعاون مع السودان اقتصادياً وثقافياً، لمحاربة البعثات التبشيرية والشيعية ووصفها بأنها عُمق كبير للإسلام.
أثنى الكاتب السياسى محمد أبوالفضل ، على القيادة السودانية بعد قرار الأمس بإغلاق الملحقية الثقافية الإيرانية، وطرد جميع طاقمها من البلاد؛ لتزايد نشاطهم الشيعي وسط أهل السودان. وقال “أبوالفضل ” في تصريح لــــــــ ( دنيا الوطن ) سرّرنا وسر كل المسلمين اليوم بعد سماع قرار الحكومة السودانية لإغلاق الملحقية الثقافية لإيران بالسودان بعد تركها العمل الثقافي، والدعوة للتشيع”.وأضاف أنها خطوة تشكر عليها السلطات في الخرطوم، مطالباً الدول الإسلامية تعويض النقص، ومساعدة الحكومة السودانية، بقدر استطاعتهم.وقال: “إن المذهب الشيعي هو مذهب جمع الغلو، والبدع، والشرك، والكفر، وحق على كل مسلم وكل دولة محاربته حتى لا ينتشر”.وتابع قائلاً: “نعرف عن السودانيين أنهم الأكثر حباً لنبينا وآل بيته وصحابته وفيهم أحفادٌ لهم.. دعتهم إيران للخزي والتلطخ بالطين والغائط والتشبه بالكلاب.. لكنهم لا يبتدعون.. دعتهم إيران أن يعتقدوا أن علياً هو ربهم الذي يحاسبهم يوم القيامة، وحاشا علياً أن يرضى بذلك”.ودعا أبوالفضل الدول الإسلامية عامة، ودول الخليج، للتعاون مع السودان اقتصادياً وثقافياً، لمحاربة البعثات التبشيرية والشيعية ووصفها بأنها عُمق كبير للإسلام.

التعليقات