بعد تضررها جراء العدوان العمل تؤكد مساندتها لجمعية التوفيق التعاونية
رام الله - دنيا الوطن -عدلات الشيخ
أكد حسام أحمد مدير عام الادارة العامة للتعاونيات في وزارة العمل على مساندةوزارتهللجمعيات التعاونية بعد توقف الكثير منها بفعل الحصار الذي فرض على القطاع وتضررها بسبب العدوان الاخير على القطاع، وذلك خلال زيارة وفد لجمعية التوفيق التعاونية للصيادين؛ ضمن دور وزارة العمل للإشراف والمتابعة على الجمعيات التعاونية.
واعتبر أحمد أن توسيع مساحة الصيد سيساهم في التخفيف من معاناة الصيادين وتحسين أوضاع الجمعية التعاونية كونها توفر فرص عمل للكثير من الصيادين وتحسن أوضاعهم المعيشية.
واطلع أحمد على الأضرار التي لحقت بغرف الصيادين بسبب العدوان الاسرائيلي عليها والتي بلغت 42 غرفة، التي تم احراقها بالكامل بما تحتويه من معدات صيد ومولدات كهربائية وسولار، إضافة الى زيارة مصنع الثلج بداخل الجمعية الذي توقف بسبب انقطاع التيار الكهربائي والخسائر التي تكبدها الصيادون بسبب توفقه عن العمل ،علماً بان المصنع يقوم بصناعة اكثر من 200 لوح ثلجي يتم تكسيره بواسطة كسارات وتخزينه في ثلاجة تابعة لمصنع الثلج ،مطالبين الوزارة بمساعدتهم بتوفير مولدات كهربائية لاستمرار عمل المصنع.
بدوره، استعرض محمود العاصي رئيس مجلس ادارة جمعية التوفيق التعاونية للصيادين الأسباب الحقيقية وراء تضرر قطاع الصيادين ممثلة بالحصار المفروض منذ ثماني سنوات؛ وانتهاكات القوات البحرية الاسرائيلية بحقهم والتي أعاقت بموجبها قيام الصيادين بمزاولة مهنة الصيد بحرية تامة، مما انعكس سلباً على أوضاع الصيادين المادية والمعيشية بشكل كبير.
ودعا الى ضرورة توسيع رقعة الصيد أمام الصيادين ما بعد الـ 12 ميل للوصول لأنواع وأحجام مختلفة من الاسماك ، الأمر الذي يعمل على تشغيل ايدي عاملة كثيرة وبالتالي انتعاش الاقتصاد، منوهاً بأن المساحة المسموحة حاليا هي أقل من 6 ميل ومن يتعدى ذلك يتم اطلاق النار عليه والتعرض للاعتقال .
واستعرض الاعتداءات الإسرائيلية ضد الصيادين خلال فترة العدوان الحربي الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة ، شملت عمليات قصف جوية، بحرية وعمليات إطلاق نار على مرافئ الصيادين وتدمير قوارب، شباك وأدوات الصيد وعشرات المحركات ومعدات الصيد الخاصة بالصيادين على امتداد شواطئ القطاع ، وكذلك تدمير غرف الصيد ، أدت إلى وقوع خسائر جسيمة في الممتلكات العامة والخاصة بقطاع الصيد البحري.
أكد حسام أحمد مدير عام الادارة العامة للتعاونيات في وزارة العمل على مساندةوزارتهللجمعيات التعاونية بعد توقف الكثير منها بفعل الحصار الذي فرض على القطاع وتضررها بسبب العدوان الاخير على القطاع، وذلك خلال زيارة وفد لجمعية التوفيق التعاونية للصيادين؛ ضمن دور وزارة العمل للإشراف والمتابعة على الجمعيات التعاونية.
واعتبر أحمد أن توسيع مساحة الصيد سيساهم في التخفيف من معاناة الصيادين وتحسين أوضاع الجمعية التعاونية كونها توفر فرص عمل للكثير من الصيادين وتحسن أوضاعهم المعيشية.
واطلع أحمد على الأضرار التي لحقت بغرف الصيادين بسبب العدوان الاسرائيلي عليها والتي بلغت 42 غرفة، التي تم احراقها بالكامل بما تحتويه من معدات صيد ومولدات كهربائية وسولار، إضافة الى زيارة مصنع الثلج بداخل الجمعية الذي توقف بسبب انقطاع التيار الكهربائي والخسائر التي تكبدها الصيادون بسبب توفقه عن العمل ،علماً بان المصنع يقوم بصناعة اكثر من 200 لوح ثلجي يتم تكسيره بواسطة كسارات وتخزينه في ثلاجة تابعة لمصنع الثلج ،مطالبين الوزارة بمساعدتهم بتوفير مولدات كهربائية لاستمرار عمل المصنع.
بدوره، استعرض محمود العاصي رئيس مجلس ادارة جمعية التوفيق التعاونية للصيادين الأسباب الحقيقية وراء تضرر قطاع الصيادين ممثلة بالحصار المفروض منذ ثماني سنوات؛ وانتهاكات القوات البحرية الاسرائيلية بحقهم والتي أعاقت بموجبها قيام الصيادين بمزاولة مهنة الصيد بحرية تامة، مما انعكس سلباً على أوضاع الصيادين المادية والمعيشية بشكل كبير.
ودعا الى ضرورة توسيع رقعة الصيد أمام الصيادين ما بعد الـ 12 ميل للوصول لأنواع وأحجام مختلفة من الاسماك ، الأمر الذي يعمل على تشغيل ايدي عاملة كثيرة وبالتالي انتعاش الاقتصاد، منوهاً بأن المساحة المسموحة حاليا هي أقل من 6 ميل ومن يتعدى ذلك يتم اطلاق النار عليه والتعرض للاعتقال .
واستعرض الاعتداءات الإسرائيلية ضد الصيادين خلال فترة العدوان الحربي الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة ، شملت عمليات قصف جوية، بحرية وعمليات إطلاق نار على مرافئ الصيادين وتدمير قوارب، شباك وأدوات الصيد وعشرات المحركات ومعدات الصيد الخاصة بالصيادين على امتداد شواطئ القطاع ، وكذلك تدمير غرف الصيد ، أدت إلى وقوع خسائر جسيمة في الممتلكات العامة والخاصة بقطاع الصيد البحري.


التعليقات