وماذا بعد الانتصار...؟!
الاستاذ الدكتور رياض علي العيلة
خاضت المقاومة ومعها شعبنا الفلسطيني ... للحصول على الحرية وتقرير المصير عبر تحرير فلسطين وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس أسوة بباقي شعوب دول العالم... حربا ضروسا استبسل خلالها رجال المقاومة بكافة مشاربهم السياسية في صد العدوان والهجمة الاسرائيلية على شعبنا المرابط في قطاع غزة... ولحماية المقدسات ومدينة القدس...
لقد انتهى العدوان أو توقف!!...وانتصرت المقاومة ....وانتصر شعبنا الفلسطيني...بشهدائه وجرحاه ...وبيوته ومؤسساته المهدمة...وينتظر مرحلة ما بعد نهاية العدوان... "المفاوضات" ...بفارغ الصبر ...أي بعد 30 يوما من التهدئة!!! ويجب أن لا تكون " مفاوضات غائمة" وطويلة كما يقول السيد رئيس السلطة بل يجب أن تكون واضحة ومحددة المعالم والاهداف مع الطرف الاسرائيلي... وأن يكون استمرارية المفاوضات وتعمقها انطلاقا من كون فلسطين والقدس – لا غيرها - بوصلة العمل الفلسطيني... حتى يتم إعمار ما تم تدميره وتعود البسمة لابناء الشهداء والثكالى...والجرحى...ولمن فقدوا العزيز... وتلك الجراحات التي رافقتها التضحيات الجسام... لا تلتئم ...إلا باستمرار وتعميق الوحدة الوطنية والابتعاد عن كل ما ينغصها...من رؤى فصائلية ضيقة ... بل تكون مرتكزة على رؤية سياسية واستراتيجية موحدة أو متوافقة .... بعيدة عن الخلافات والتأثيرات الاقليمية والدولية وحتى الوطنية ...تكون معتمدة على روح المقاومة وتحقيق الاهداف السياسية...عبر تحرير الاسرى...ورفع الحصار الكامل ... عبربناء ميناء بحري... وإعادة تشييد المطار... إضافة إلى المعابر المتعددة لإدخال البضائع بأنواعها ومواد البناء...وربط شطري الوطن بطريق آمن وحر...إضافة للمعبر مع الشقيقة مصر... لربط الشعب الفلسطيني بالعالم الخارجي ...والاتصال معه...
تأسيسا على ما سبق، يتطلب من قادة العمل الوطني، بمشاربه المتعددة...أن يصارحوا الشعب الفلسطيني...وأنفسهم...بعد أن يقيموا أدائهم ... ويقفوا على اسباب تكرار العدوان ...كل سنتين!!...بحيث تنتهي هذه المأساة بدون رجعة...فلقد هزتني عبارة أحد الفتية عندما قال: "عشت في حياتي ثلاثة حروب عدوانية 2008م، 2012 و 2014 وما بينهم من اعتداءات، لم نرى العيش والحياة الكريمة كباقي فتيان العالم، بل ننتظر العدوان الجديد...، فمتى يا ترى سيتحقق حلمنا بالعيش بسلام كباقي فتيان العالم..!! ". الرد على هذه الأمنية يأتي من خلال ... ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية وممارستها، والاتفاق على الاهداف الآنية والاستراتيجية والذي نأمل أن تتم بعد تجربة المفاوضات غير المباشرة للوفد الموحد بأطيافه السياسية والايديولوجية المتنوعة...التي تكللت بالنجاح،ووقف العدوان وتم تلبية بعض المطالب الفلسطينية بعد 51 يوما من التصدي لهذا العدوان... علم قادة العدوان الاسرائيلي أن التطاول على الشعب الفلسطيني لا يجدي نفعا لأن هذا الشعب رغم الدمار الذي الحقته به آلة التدمير الاسرائيلية ... نهض ممتشق القامة...وشارة النصر مرفوعة من تحت الركام حتى تحقيق النصر وتقرير المصير ...ومردد لكلمات سبق للقائد الفلسطيني الشهيد أبوعلي إياد أن رددها " نموت واقفين ولن نركع" " ولن نركع إلا لله العلي القدير"... وهذا يعود لفضل روح التضحية لدى أبنائه من كتائب شهداء الاقصى وكتائب عز الدين القسام وسرايا القدس والوية الناصر صلاح الدين وكتائب أبو على مصطفى وكتائب المقاومة الوطنية وكافة كتائب المقاومة التي اصطفت مع الشعب الفلسطيني في التصدي للعدوان الاسرائيلي الغاشم ... فلهم كل التحية والتقديروالدعم... ونأمل أن تستمر الكتائب الفلسطينية المقاومة بفصائلها المتعددة على نهج الاتفاقوالتوافق خلال تصديها للعدوان الاسرائيلي،والابتعاد عن لغة التكفير والتخوين والتراشق الاعلامي وأن يتحمل بعضنا البعض، وأن نعمل سويا لإعمار ما دمره العدوان...ولإكمال مشوار التحرير عبر مساراته المقاومة والسياسة...لأن المقاومة دون هدف سياسي لا تكتسب شرعيتها من الجماهير...وإن مزجهما مع بعض يعد المقدمة الحقيقية للوحدة الوطنية...تلك الوحدة التي تكللت بالانتصار ... وحتما بإذن الله ... ستدعم موقف القيادة الفلسطينية في إنهاء الاحتلال ومعاناة شعبنا الفلسطيني... وتقرير مصيره...عبر تشييد الدولة المستقلة بحدودها المتفق عليها بين الفصائل الفلسطينية...
خاضت المقاومة ومعها شعبنا الفلسطيني ... للحصول على الحرية وتقرير المصير عبر تحرير فلسطين وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس أسوة بباقي شعوب دول العالم... حربا ضروسا استبسل خلالها رجال المقاومة بكافة مشاربهم السياسية في صد العدوان والهجمة الاسرائيلية على شعبنا المرابط في قطاع غزة... ولحماية المقدسات ومدينة القدس...
لقد انتهى العدوان أو توقف!!...وانتصرت المقاومة ....وانتصر شعبنا الفلسطيني...بشهدائه وجرحاه ...وبيوته ومؤسساته المهدمة...وينتظر مرحلة ما بعد نهاية العدوان... "المفاوضات" ...بفارغ الصبر ...أي بعد 30 يوما من التهدئة!!! ويجب أن لا تكون " مفاوضات غائمة" وطويلة كما يقول السيد رئيس السلطة بل يجب أن تكون واضحة ومحددة المعالم والاهداف مع الطرف الاسرائيلي... وأن يكون استمرارية المفاوضات وتعمقها انطلاقا من كون فلسطين والقدس – لا غيرها - بوصلة العمل الفلسطيني... حتى يتم إعمار ما تم تدميره وتعود البسمة لابناء الشهداء والثكالى...والجرحى...ولمن فقدوا العزيز... وتلك الجراحات التي رافقتها التضحيات الجسام... لا تلتئم ...إلا باستمرار وتعميق الوحدة الوطنية والابتعاد عن كل ما ينغصها...من رؤى فصائلية ضيقة ... بل تكون مرتكزة على رؤية سياسية واستراتيجية موحدة أو متوافقة .... بعيدة عن الخلافات والتأثيرات الاقليمية والدولية وحتى الوطنية ...تكون معتمدة على روح المقاومة وتحقيق الاهداف السياسية...عبر تحرير الاسرى...ورفع الحصار الكامل ... عبربناء ميناء بحري... وإعادة تشييد المطار... إضافة إلى المعابر المتعددة لإدخال البضائع بأنواعها ومواد البناء...وربط شطري الوطن بطريق آمن وحر...إضافة للمعبر مع الشقيقة مصر... لربط الشعب الفلسطيني بالعالم الخارجي ...والاتصال معه...
تأسيسا على ما سبق، يتطلب من قادة العمل الوطني، بمشاربه المتعددة...أن يصارحوا الشعب الفلسطيني...وأنفسهم...بعد أن يقيموا أدائهم ... ويقفوا على اسباب تكرار العدوان ...كل سنتين!!...بحيث تنتهي هذه المأساة بدون رجعة...فلقد هزتني عبارة أحد الفتية عندما قال: "عشت في حياتي ثلاثة حروب عدوانية 2008م، 2012 و 2014 وما بينهم من اعتداءات، لم نرى العيش والحياة الكريمة كباقي فتيان العالم، بل ننتظر العدوان الجديد...، فمتى يا ترى سيتحقق حلمنا بالعيش بسلام كباقي فتيان العالم..!! ". الرد على هذه الأمنية يأتي من خلال ... ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية وممارستها، والاتفاق على الاهداف الآنية والاستراتيجية والذي نأمل أن تتم بعد تجربة المفاوضات غير المباشرة للوفد الموحد بأطيافه السياسية والايديولوجية المتنوعة...التي تكللت بالنجاح،ووقف العدوان وتم تلبية بعض المطالب الفلسطينية بعد 51 يوما من التصدي لهذا العدوان... علم قادة العدوان الاسرائيلي أن التطاول على الشعب الفلسطيني لا يجدي نفعا لأن هذا الشعب رغم الدمار الذي الحقته به آلة التدمير الاسرائيلية ... نهض ممتشق القامة...وشارة النصر مرفوعة من تحت الركام حتى تحقيق النصر وتقرير المصير ...ومردد لكلمات سبق للقائد الفلسطيني الشهيد أبوعلي إياد أن رددها " نموت واقفين ولن نركع" " ولن نركع إلا لله العلي القدير"... وهذا يعود لفضل روح التضحية لدى أبنائه من كتائب شهداء الاقصى وكتائب عز الدين القسام وسرايا القدس والوية الناصر صلاح الدين وكتائب أبو على مصطفى وكتائب المقاومة الوطنية وكافة كتائب المقاومة التي اصطفت مع الشعب الفلسطيني في التصدي للعدوان الاسرائيلي الغاشم ... فلهم كل التحية والتقديروالدعم... ونأمل أن تستمر الكتائب الفلسطينية المقاومة بفصائلها المتعددة على نهج الاتفاقوالتوافق خلال تصديها للعدوان الاسرائيلي،والابتعاد عن لغة التكفير والتخوين والتراشق الاعلامي وأن يتحمل بعضنا البعض، وأن نعمل سويا لإعمار ما دمره العدوان...ولإكمال مشوار التحرير عبر مساراته المقاومة والسياسة...لأن المقاومة دون هدف سياسي لا تكتسب شرعيتها من الجماهير...وإن مزجهما مع بعض يعد المقدمة الحقيقية للوحدة الوطنية...تلك الوحدة التي تكللت بالانتصار ... وحتما بإذن الله ... ستدعم موقف القيادة الفلسطينية في إنهاء الاحتلال ومعاناة شعبنا الفلسطيني... وتقرير مصيره...عبر تشييد الدولة المستقلة بحدودها المتفق عليها بين الفصائل الفلسطينية...

التعليقات