وفد رفيع المستوى من منظمة التعاون الإسلامي يزور الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور رفعت رستم ونوابه ومساعديهم وفدا رفيع المستوى من منظمة التعاون الإسلامي برئاسة الدكتور هشام يوسف الأمين العام المساعد للشئون الإنسانية في المنظمة، وبعضوية كل من الدكتور رامي الانشاصي والسيد عادل سلامة من الأمانة العامة للمنظمة، والسيد مهند العكلوك ممثل فلسطين في المنظمة، والمهندس محمد حسنة ممثل المنظمة في قطاع غزة.
وفي مطلع حديثه رحب الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية بالحضور، وأكد أن الكلية الجامعية تنظر بعين التقدير لهذه الزيارة للاطلاع على حجم الدمار والخراب الذي تعرضت له الكلية نتيجة العدوان والقصف، مبينا أن استهداف المؤسسات الأكاديمية العاملة في قطاع غزة يمثل استهدافا للبنية الأساسية للمجتمع الفلسطيني المسئولة عن إعداد الأجيال والكوادر المؤهلة.
وقال رستم: نتطلع إلى اهتمامكم ومساندتكم لنا وكلنا أمل أن نعمل سويا على إعادة البنية الأساسية للمجتمع الفلسطيني بأفضل مما كانت في السابق لنواصل عملية البناء والنهضة والتنمية والتعمير، ونؤكد على حاجتنا إلى دعمكم ليستمر الطالب الفلسطيني في إكمال تعليمه الجامعي وبناء مستقبله وخدمة وطنه ومجتمعه وقضيته، ولتبقى منارات العلم قائمة وتخدم المجتمع بكافة فئاته وشرائحه.
من جانبه أكد الدكتور هشام يوسف الأمين العام المساعد للشئون الإنسانية في منظمة التعاون الإسلامي أن زيارته هدفت إلى الاطلاع على حجم الدمار الذي تعرضت له المؤسسات الأكاديمية أثناء العدوان، وقال: من الواضح أن العدوان هدف إلى تركيع الشعب الفلسطيني والنيل من عزيمته، ولكن الفلسطينيون أثبتوا أنهم قادرين على الصمود والمواجهة، ودلالة ذلك قيام كليتكم الجامعية بمواصلة العملية التعليمية على الرغم مما تعرضت له من قصف واستهداف.
وأضاف يوسف: سنعمل جادين على دراسة الطلب المقدم منكم ونعدكم على استعدادنا الدائم لدعمكم وسيكون ذلك في قمة سلم أولوياتنا لمساندة القطاع التعليمي في المجتمع الفلسطيني لتجاوز تداعيات العدوان واستمرار مواجهة الأعمال التخريبية وآثارها الكبيرة، مبديا رغبته في التعاون البناء والمثمر مع الكلية في المستقبل القريب.
واصطحب رستم وفد منظمة التعاون الإسلامي في جولة ميدانية للمرافق والمختبرات والقاعات الدراسية التي تعرضت إلى الاستهداف خلال العدوان، وأطلعهم على حجم الدمار الذي أصاب الكلية والذي قدرت قيمته بما يزيد عن 3 ملايين دولار أمريكي.

استقبلت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور رفعت رستم ونوابه ومساعديهم وفدا رفيع المستوى من منظمة التعاون الإسلامي برئاسة الدكتور هشام يوسف الأمين العام المساعد للشئون الإنسانية في المنظمة، وبعضوية كل من الدكتور رامي الانشاصي والسيد عادل سلامة من الأمانة العامة للمنظمة، والسيد مهند العكلوك ممثل فلسطين في المنظمة، والمهندس محمد حسنة ممثل المنظمة في قطاع غزة.
وفي مطلع حديثه رحب الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية بالحضور، وأكد أن الكلية الجامعية تنظر بعين التقدير لهذه الزيارة للاطلاع على حجم الدمار والخراب الذي تعرضت له الكلية نتيجة العدوان والقصف، مبينا أن استهداف المؤسسات الأكاديمية العاملة في قطاع غزة يمثل استهدافا للبنية الأساسية للمجتمع الفلسطيني المسئولة عن إعداد الأجيال والكوادر المؤهلة.
وقال رستم: نتطلع إلى اهتمامكم ومساندتكم لنا وكلنا أمل أن نعمل سويا على إعادة البنية الأساسية للمجتمع الفلسطيني بأفضل مما كانت في السابق لنواصل عملية البناء والنهضة والتنمية والتعمير، ونؤكد على حاجتنا إلى دعمكم ليستمر الطالب الفلسطيني في إكمال تعليمه الجامعي وبناء مستقبله وخدمة وطنه ومجتمعه وقضيته، ولتبقى منارات العلم قائمة وتخدم المجتمع بكافة فئاته وشرائحه.
من جانبه أكد الدكتور هشام يوسف الأمين العام المساعد للشئون الإنسانية في منظمة التعاون الإسلامي أن زيارته هدفت إلى الاطلاع على حجم الدمار الذي تعرضت له المؤسسات الأكاديمية أثناء العدوان، وقال: من الواضح أن العدوان هدف إلى تركيع الشعب الفلسطيني والنيل من عزيمته، ولكن الفلسطينيون أثبتوا أنهم قادرين على الصمود والمواجهة، ودلالة ذلك قيام كليتكم الجامعية بمواصلة العملية التعليمية على الرغم مما تعرضت له من قصف واستهداف.
وأضاف يوسف: سنعمل جادين على دراسة الطلب المقدم منكم ونعدكم على استعدادنا الدائم لدعمكم وسيكون ذلك في قمة سلم أولوياتنا لمساندة القطاع التعليمي في المجتمع الفلسطيني لتجاوز تداعيات العدوان واستمرار مواجهة الأعمال التخريبية وآثارها الكبيرة، مبديا رغبته في التعاون البناء والمثمر مع الكلية في المستقبل القريب.
واصطحب رستم وفد منظمة التعاون الإسلامي في جولة ميدانية للمرافق والمختبرات والقاعات الدراسية التي تعرضت إلى الاستهداف خلال العدوان، وأطلعهم على حجم الدمار الذي أصاب الكلية والذي قدرت قيمته بما يزيد عن 3 ملايين دولار أمريكي.



التعليقات