الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة: من أجل تحصين وإدماج الصحراء المغربية في نسيجنا
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان:
على نقيض ما يتطلع إليه خصومنا في مستقبل صحرائنا المغربية، لا خيار أمامنا في المغرب، إلا الرهان على تحصين وإدماج هذه المنطقة في النسيج الوطني، مهما كانت الفاتورة والتضحيات، وهذا لن يتبلور، إن كان لا يزال هناك من يشكك في عدالة وقوة إرادتنا في صيانة استقلال هذا الجزء الغالي، في إطار السيادة الوطنية، التي يعيش فيها، وإن كان هناك من يناور على الوحدة الترابية، التي كانت ولا تزال أهم رأسمال وطني، نعيش عليه في محيطنا المغاربي والإفريقي والعربي، والذي لن يتأخر أحد من المغاربة في الانخراط فيه، مهما كانت الإكراهات والتحديات المرحلية، التي يواجهها الوطن، ومن دون شك، فإن المسؤولية في ترجمة هذا الإحساس والوجدان، تتطلب مخاطبة كل المتدخلين في قضية الوحدة الترابية، من أن المغاربة في صحرائهم، وأن صحراءهم في وطنها، وأنه لا أمل للمناورات على هذه الحمولة السياسية والتاريخية والحضارية، التي تجمع أبناء الوطن، على امتداد جغرافيته، التي يحاول خصومه النيل منها .. وبالتالي، أن المغرب متمسك بأقاليمه الصحراوية الجنوبية، بنفس الروح الوطنية، التي يشعر بها أي شعب في العالم اتجاه جغرافية وطنه.
ليس أمامنا في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، إلا التأكيد على هذه الحقيقة، التي يراهن الخصوم على تراجعها في نفوس المغاربة، في يوم من الأيام، ومن أن المواطنين المغاربة قد حسموا أمرهم، فيما يجب أن يكون عليه الموقف اتجاه المناورات، التي تحاك ضد مشروعية مغربية صحرائنا، وأنهم مستعدون لخوض أي نضال من أجل إقناع الجميع بشرعية عدالة قضيتهم وصلابة مواقفهم من هذا النزاع، الذي تحاول الجارة الجزائر استمراره للمس بمصالح المغرب، التي لا يجادل المجتمع الدولي في شرعيتها، ونعتقد في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، أن تكريس الجهوية الموسعة مع الانتخابات الجهوية والجماعية المقبلة، ستكون اللبنة الأولى في هذا الجهد الوطني المطلوب، وسيعمل على توفير المناخ لفرض مشروع الحكم الذاتي في هذه المنطقة الجنوبية الغربية من الوطن، من أجل إنهاء الخلاف القائم الآن، حول القضية الوطنية من جهة، كما أنها ستوضح ما يمكن أن تمنحه هذه الجهوية الموسعة لجهات الوطن، التي سيطبق فيها عقب الانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة، وإن كنا في الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، نرى في الرهان على التنمية في الأقاليم الصحراوية المغربية، المدخل الطبيعي والدنامي للارتقاء بهذه الجهة العزيزة من المغرب، من خلال ما يفكر فيه ويخططه سكانها، في إطار الاختصاصات الممنوحة لهم في قانون الجهوية الموسعة، بعد مناقشته وإغنائه في النقاش العمومي والمؤسساتي، قبل اعتماده بصفة نهائية من جهة أخرى.
نحن في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، لا نعتبر الجهوية الموسعة، المدخل لتنمية أقاليمنا الصحراوية فقط، بل الرهان عليها، هو أسلم طريق لإدماجها في النسيج الوطني .. وبالتالي، إنهاء الخلاف حول حاضرها ومستقبلها مع الأطراف التي تناور على عودتها إلى الوطن الأم، بعد استرجاعها من الاستعمار الإسباني، وفق قوانين الشرعية الدولية، ذات الصلة بالموضوع .. أيضا، من شأن تفعيل الجهوية، ثبت بالملموس أن مناورات الخصوم لقضية الوحدة الترابية لن تتوقف، وأن الاستمرار فيها أصبح من أولويات هذه الأطراف الخارجية المعادية للوطن .. وبالتالي، أنه لا مفر لنا من تعزيز وجودنا واستقلالنا في هذا الجزء الجنوبي من البلاد، بواسطة سلاح التنمية، الذي تأكدت فعاليته في تجاوز كل المعوقات، التي كانت تحول دون المغربة، والتحول في هذه الأراضي المسترجعة من الاستعمار، وكسر المحاولات اليائسة لخصوم وحدتنا الترابية في زعزعة الاستقرار السياسي و الاجتماعي والأمني في هذه البقعة من الوطن .. لذلك، وجب مضاعفة الجهود والتضحيات في السياسة التنموية لربح رهانات هذه المعركة الوطنية، مهما كانت الفاتورة التي يمكن دفعها، وإلا كان مصير كل ما بذل حتى الآن في مهب الريح، وهذا ما لا يؤمن به أحد حتى في أوساط أشد المعارضين لهذه السياسة التحررية الوطنية، التي اتضح للجميع فعاليتها في تعبئة المغاربة كلما دعت الضرورة لذلك.
إننا في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، التي تعتبر النضال الوطني من أجل استكمال تحرير الوطن من أولويات برنامجها النضالي والتنظيمي، تجد هذا التوجه في سياسة الدولة والمجتمع، باعتباره السلاح الأكثر قوة لتأمين مصالحنا وحقوقنا في جميع أنحاء الوطن، فبالأحرى في الأراضي التي لا زالت تحت السيطرة الاستعمارية، أو المحررة مؤخرا.
ونرى في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، في التنمية الشمولية المواطنة، التي
لا تتجاهل المشاكل والإكراهات والتحديات الموضوعية، التي تعيشها هذه المناطق من الوطن السلاح التنموي، الكفيل بالنهوض بها بواسطة المقاربة التشاركية، التي تضمن مساهمة المواطنين فيها في كل جوانب هذه العملية التنموية التحررية الشمولية، وتبقى آلية الجهوية الموسعة المتقدمة، التي ستعتمد على الصعيد الوطني، الإطار الملائم لتحقيق كل الآمال والتطلعات .. خصوصا، بعد أن اتضح مفعول إيجابياتها في الدول التي نجحت فيها سياسة التنمية الجهوية، التي تقوي من دور الديمقراطية التشاركية في التنمية المحلية الوطنية،
ولا نرى مانعا في الرهان على هذا النهج التنموي والتحرري، الذي سيكون صمام أمان بالنسبة للوطن في المعركة الوطنية المفتوحة ضد خصوم قضية الوحدة الترابية .. كما أنه سيساعدنا على معالجة القضايا المرتبطة بتصفية الاستعمار، بالنسبة لباقي الأراضي، التي
لا زالت تحت السيطرة الاستعمارية في شرق وشمال المغرب.
إن قضية الوحدة الترابية، التي لا زالت القضية الوطنية المركزية بالنسبة لتأمين الفترة الدقيقة، التي لن يدخر أي مغربي الجهد في الدفاع عنها، وبذل أقصى الجهود والتضحيات من أجلها، كما كان الأمر بالنسبة لفترة النضال الوطني من أجل استقلال المغرب، الذي لن نتأخر جميعا في الاستمرار فيه حتى تحرير آخر بقعة منه في المستقبل .. لذلك، نعتبر في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، أن الانخراط في تطبيق الجهوية الموسعة المقبلة سيكون محركا لرفع التحدي التحرري والتنموي في أي منطقة من المغرب.
الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة
نص البيان:
على نقيض ما يتطلع إليه خصومنا في مستقبل صحرائنا المغربية، لا خيار أمامنا في المغرب، إلا الرهان على تحصين وإدماج هذه المنطقة في النسيج الوطني، مهما كانت الفاتورة والتضحيات، وهذا لن يتبلور، إن كان لا يزال هناك من يشكك في عدالة وقوة إرادتنا في صيانة استقلال هذا الجزء الغالي، في إطار السيادة الوطنية، التي يعيش فيها، وإن كان هناك من يناور على الوحدة الترابية، التي كانت ولا تزال أهم رأسمال وطني، نعيش عليه في محيطنا المغاربي والإفريقي والعربي، والذي لن يتأخر أحد من المغاربة في الانخراط فيه، مهما كانت الإكراهات والتحديات المرحلية، التي يواجهها الوطن، ومن دون شك، فإن المسؤولية في ترجمة هذا الإحساس والوجدان، تتطلب مخاطبة كل المتدخلين في قضية الوحدة الترابية، من أن المغاربة في صحرائهم، وأن صحراءهم في وطنها، وأنه لا أمل للمناورات على هذه الحمولة السياسية والتاريخية والحضارية، التي تجمع أبناء الوطن، على امتداد جغرافيته، التي يحاول خصومه النيل منها .. وبالتالي، أن المغرب متمسك بأقاليمه الصحراوية الجنوبية، بنفس الروح الوطنية، التي يشعر بها أي شعب في العالم اتجاه جغرافية وطنه.
ليس أمامنا في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، إلا التأكيد على هذه الحقيقة، التي يراهن الخصوم على تراجعها في نفوس المغاربة، في يوم من الأيام، ومن أن المواطنين المغاربة قد حسموا أمرهم، فيما يجب أن يكون عليه الموقف اتجاه المناورات، التي تحاك ضد مشروعية مغربية صحرائنا، وأنهم مستعدون لخوض أي نضال من أجل إقناع الجميع بشرعية عدالة قضيتهم وصلابة مواقفهم من هذا النزاع، الذي تحاول الجارة الجزائر استمراره للمس بمصالح المغرب، التي لا يجادل المجتمع الدولي في شرعيتها، ونعتقد في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، أن تكريس الجهوية الموسعة مع الانتخابات الجهوية والجماعية المقبلة، ستكون اللبنة الأولى في هذا الجهد الوطني المطلوب، وسيعمل على توفير المناخ لفرض مشروع الحكم الذاتي في هذه المنطقة الجنوبية الغربية من الوطن، من أجل إنهاء الخلاف القائم الآن، حول القضية الوطنية من جهة، كما أنها ستوضح ما يمكن أن تمنحه هذه الجهوية الموسعة لجهات الوطن، التي سيطبق فيها عقب الانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة، وإن كنا في الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، نرى في الرهان على التنمية في الأقاليم الصحراوية المغربية، المدخل الطبيعي والدنامي للارتقاء بهذه الجهة العزيزة من المغرب، من خلال ما يفكر فيه ويخططه سكانها، في إطار الاختصاصات الممنوحة لهم في قانون الجهوية الموسعة، بعد مناقشته وإغنائه في النقاش العمومي والمؤسساتي، قبل اعتماده بصفة نهائية من جهة أخرى.
نحن في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، لا نعتبر الجهوية الموسعة، المدخل لتنمية أقاليمنا الصحراوية فقط، بل الرهان عليها، هو أسلم طريق لإدماجها في النسيج الوطني .. وبالتالي، إنهاء الخلاف حول حاضرها ومستقبلها مع الأطراف التي تناور على عودتها إلى الوطن الأم، بعد استرجاعها من الاستعمار الإسباني، وفق قوانين الشرعية الدولية، ذات الصلة بالموضوع .. أيضا، من شأن تفعيل الجهوية، ثبت بالملموس أن مناورات الخصوم لقضية الوحدة الترابية لن تتوقف، وأن الاستمرار فيها أصبح من أولويات هذه الأطراف الخارجية المعادية للوطن .. وبالتالي، أنه لا مفر لنا من تعزيز وجودنا واستقلالنا في هذا الجزء الجنوبي من البلاد، بواسطة سلاح التنمية، الذي تأكدت فعاليته في تجاوز كل المعوقات، التي كانت تحول دون المغربة، والتحول في هذه الأراضي المسترجعة من الاستعمار، وكسر المحاولات اليائسة لخصوم وحدتنا الترابية في زعزعة الاستقرار السياسي و الاجتماعي والأمني في هذه البقعة من الوطن .. لذلك، وجب مضاعفة الجهود والتضحيات في السياسة التنموية لربح رهانات هذه المعركة الوطنية، مهما كانت الفاتورة التي يمكن دفعها، وإلا كان مصير كل ما بذل حتى الآن في مهب الريح، وهذا ما لا يؤمن به أحد حتى في أوساط أشد المعارضين لهذه السياسة التحررية الوطنية، التي اتضح للجميع فعاليتها في تعبئة المغاربة كلما دعت الضرورة لذلك.
إننا في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، التي تعتبر النضال الوطني من أجل استكمال تحرير الوطن من أولويات برنامجها النضالي والتنظيمي، تجد هذا التوجه في سياسة الدولة والمجتمع، باعتباره السلاح الأكثر قوة لتأمين مصالحنا وحقوقنا في جميع أنحاء الوطن، فبالأحرى في الأراضي التي لا زالت تحت السيطرة الاستعمارية، أو المحررة مؤخرا.
ونرى في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، في التنمية الشمولية المواطنة، التي
لا تتجاهل المشاكل والإكراهات والتحديات الموضوعية، التي تعيشها هذه المناطق من الوطن السلاح التنموي، الكفيل بالنهوض بها بواسطة المقاربة التشاركية، التي تضمن مساهمة المواطنين فيها في كل جوانب هذه العملية التنموية التحررية الشمولية، وتبقى آلية الجهوية الموسعة المتقدمة، التي ستعتمد على الصعيد الوطني، الإطار الملائم لتحقيق كل الآمال والتطلعات .. خصوصا، بعد أن اتضح مفعول إيجابياتها في الدول التي نجحت فيها سياسة التنمية الجهوية، التي تقوي من دور الديمقراطية التشاركية في التنمية المحلية الوطنية،
ولا نرى مانعا في الرهان على هذا النهج التنموي والتحرري، الذي سيكون صمام أمان بالنسبة للوطن في المعركة الوطنية المفتوحة ضد خصوم قضية الوحدة الترابية .. كما أنه سيساعدنا على معالجة القضايا المرتبطة بتصفية الاستعمار، بالنسبة لباقي الأراضي، التي
لا زالت تحت السيطرة الاستعمارية في شرق وشمال المغرب.
إن قضية الوحدة الترابية، التي لا زالت القضية الوطنية المركزية بالنسبة لتأمين الفترة الدقيقة، التي لن يدخر أي مغربي الجهد في الدفاع عنها، وبذل أقصى الجهود والتضحيات من أجلها، كما كان الأمر بالنسبة لفترة النضال الوطني من أجل استقلال المغرب، الذي لن نتأخر جميعا في الاستمرار فيه حتى تحرير آخر بقعة منه في المستقبل .. لذلك، نعتبر في النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، أن الانخراط في تطبيق الجهوية الموسعة المقبلة سيكون محركا لرفع التحدي التحرري والتنموي في أي منطقة من المغرب.
الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة

التعليقات