المحافظ اللواء رمضان الدم الفلسطيني الطاهر مقدس ونلتزم بالحفاظ عليه أبدا

المحافظ اللواء رمضان الدم الفلسطيني الطاهر مقدس ونلتزم بالحفاظ عليه أبدا
رام الله - دنيا الوطن
 قال المحافظ اللواء إبراهيم رمضان أمام المئات من عناصر الأمن الوطني": انتم قادة عظماء.. بكم انتم نحمي الوطن ونصون المشروع الوطني الفلسطيني.. ونحقق للناس عيشها الكريم" .

خلال اللقاء الذي نظمه التوجيه السياسي و الوطني اليوم ، واستضاف فيه الأخ أسامه القواسمي المتحدث باسم حركة فتح ، للاستعراض الوضع السياسي الراهن ما بعد الحرب على غزة وتوجهات القيادة الفلسطينية للخروج من الأزمة بانتصار سياسي حقيق يلبي طموحات شعبنا. ذلك في قاعة حرش السعادة بالتنسيق مع دائرتي العلاقات العامة في الأمن الوطني والمحافظة، بحضور المحافظ اللواء رمضان و قائد المنطقة عقيد ركن محمد أبو هيفا ومدير الاستخبارات العسكرية العقيد حسن قيسية ومدير التوجيه السياسي المقدم تيسير عزام .

هذا وقال المحافظ " من يراهن عليكم من يريد أن يخضعنا إلى تجربة قاسية تمزق وحدتنا مرة أخرى فهو خاسر ، إن قيادتنا المتمثلة بالسيد الرئيس لن تسمح بأن يعود الزمن بالشعب الفلسطيني وقضيته إلى الوراء .. فهي ماضية نحو مستقبل سياسي وطني وحدوي غير قابل للانكسار مهما كانت الهجمة عليه ومهما تلونت من حولنا التوجهات السياسية الدولية.. فشعبنا وقواتنا المتماسكة والمنمية للصالح العام والمشروع الوطني هو صمام الأمان" .

فيما استعرض القواسمي الوضع السياسي الراهن و ما يحمله خطاب السيد الرئيس الأخير ، وباقي التصريحات السياسية خلال وبعد الحرب على غزة ، وما جرى عند اللقاء بزعماء العرب والأجانب لفضح سياسة الاحتلال وللخروج من الأزمة بتحقيق نصر سياسي يخفف الضغط عن الفلسطينيين ويحمى دماء أهلنا في غزة ، وما تبع ذلك من طلبات بإعادة الاعمار ، وغيره من المطالب الرئيسية لعودة الحياة الطبيعية إلى قطاع غزة . وقال القواسمي إن من يتاجر بدم أهلنا ويريد مكاسب حزبية لا يمكنه إن يكون حريصا على تحقيق أي انتصار . 

وطالب القواسمي الإعلاميين والمواطنين وكل من يبحث عن الحقيقة العمل تجنيب شعبنا الكثير من الويلات وطالب بالابتعاد عن الغوغائية و تجميل الحقائق لان الدم الفلسطيني الذي سال في غزة اطهر واشرف من كل المزايدين عليه والمتسلقين على أشلاء الأطفال للوصول إلى نصر واهم. 

و ذكر القواسمي إن السيد الرئيس يتابع فعلا تتويج الحرب على غزة بانتصار سياسي يحفظ للشعب العظيم الذي ضحى بأغلى ما يملك كرامته وحريته ويصون أحلامه من عبث العابثين. ذاكرا بذلك التحرك السياسي للأخ صائب عريقات إلى واشنطن والأخرى في أروقة مجلس الأمن لعقد اجتماع خاص بقضية فلسطين والحرب على غزة واستهداف كل الفلسطينيين داخل حدود 67." 

قائد المنطقة أوصى عناصر الأمن إلى مزيد من الالتزام بمراعاة القوانين واحترام المواطنين و الإبقاء على الوطن ومصلحته العليا في عيونهم .

التعليقات