المنتخب الأولمبي الفلسطيني لكرة القدم يغادر سلطنة عمان مكللاً بفوز وتعادل في طريقه إلى الدوحة
رام الله - دنيا الوطن
يغادر العاصمة العمانية مسقط اليوم الثلاثاء الموافق 2 / 9 / 2014م منتخب فلسطين الأولمبي بعد زيارة امتدت لعدة أيام بدعوة من اتحاد كرة القدم العماني تخللها لقائين وديين مع المنتخب الأولمبي العماني استعداداً لتصفيات آسيا للمنتخبات الأولمبية .
وقد خاض الفريقان مباراتين انتهت الأولى بالتعادل 4 - 4 و أسفرت الثانية مساء أمس الإثنين 1 / 9 / 2014م عن فوز المنتخب الأولمبي الفلسطيني بنتيجة 3 - 2
وقد حضر المباراة سعادة سفير دولة فلسطين في سلطنة عمان / أحمد رمضان / و نائب السفير / هشام واصف / والملحق التجاري والإقتصادي والمسؤول عن الملف الرياضي / أسامة العبسي ، يرافقهم عدد من كوادر السفارة .
وسيمضي المنتخب الأيام القادمة في معسكر تدريبي في العاصمة القطرية - الدوحة يخوض خلالها عدة مباريات تدريبية يتوجها لقاء يخوضه الفريق للمرة الأولى أمام المنتخب الأولمبي البرازيلي في 6 / 9 / 2014م .
جدير بالذكر أن الفريق زار الأردن والبحرين وسلطنة عمان وخاض عدة مباريات لم يخسر في أي منها ، الأمر الذي يبشر بأن ينافس بقوة من أجل إحراز اللقب حين يخوض تجربته الحقيقية بعد أسابيع قليلة قادمة.
يغادر العاصمة العمانية مسقط اليوم الثلاثاء الموافق 2 / 9 / 2014م منتخب فلسطين الأولمبي بعد زيارة امتدت لعدة أيام بدعوة من اتحاد كرة القدم العماني تخللها لقائين وديين مع المنتخب الأولمبي العماني استعداداً لتصفيات آسيا للمنتخبات الأولمبية .
وقد خاض الفريقان مباراتين انتهت الأولى بالتعادل 4 - 4 و أسفرت الثانية مساء أمس الإثنين 1 / 9 / 2014م عن فوز المنتخب الأولمبي الفلسطيني بنتيجة 3 - 2
وقد حضر المباراة سعادة سفير دولة فلسطين في سلطنة عمان / أحمد رمضان / و نائب السفير / هشام واصف / والملحق التجاري والإقتصادي والمسؤول عن الملف الرياضي / أسامة العبسي ، يرافقهم عدد من كوادر السفارة .
وسيمضي المنتخب الأيام القادمة في معسكر تدريبي في العاصمة القطرية - الدوحة يخوض خلالها عدة مباريات تدريبية يتوجها لقاء يخوضه الفريق للمرة الأولى أمام المنتخب الأولمبي البرازيلي في 6 / 9 / 2014م .
جدير بالذكر أن الفريق زار الأردن والبحرين وسلطنة عمان وخاض عدة مباريات لم يخسر في أي منها ، الأمر الذي يبشر بأن ينافس بقوة من أجل إحراز اللقب حين يخوض تجربته الحقيقية بعد أسابيع قليلة قادمة.

التعليقات