معارك ضارية بين النظام السوري وجبهة النصرة في الجولان
رام الله - دنيا الوطن
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم المنطقة المحاذية لمعبر القنيطرة منطقة عسكرية مغلقة، ويأتي ذلك نتيجةً لمعارك ضارية تدور بين الجيش السوري ومعارضين وسقوط قذيفة هاون بالخطأ في الجولان بالقرب مع الحدود السورية الإسرائيلية خلال الاشتباكات الجارية بين الطرفين دون أن توقع أي إصابات.
ولا زال مقاتلي جبهة النصرة التابعة للقاعدة تسيطر على معبر القنيطرة الحدودي عقب اشتباكات ضارية مع الجيش النظامي، وبحسب صحيفة الوطن السورية فإن الجيش السوري مستمر في محاولاته من أجل استعادة المعبر من قوات جبهة النصرة.
وتدور منذ ساعات الفجر معارك ضارية بين قوات النظام السوري وجبهة النصرة الى الشمال من القنيطرة وفي محيط المعبر وقريب من الجدار الشائك في الجولان.
من جهته كثف الجيش الاسرائيلي من تواجده العسكري في الجولان خوفا من تدهور الأوضاع الأمنية نتيجة للاشتباكات العنيفة الدائرة في الجانب السوري من الجولان في محيط معبر القنيطرة، وطلب الجيش من المزارعين في الجولان عدم الاقتراب من المناطق الحدودية خوفا من وقوع قذائف نتيجة لهذه الاشتباكات.
جبهة النصرة تتبنى خطف 45 جنديا من فيجي
ويشار إلى أنه لا يزال 45 جنديا من فيجي من ضمن قوات الامم المتحدة في الجولان تحت سيطرة عناصر جبهة النصرة، ولا زالوا داخل معسكرهم لا يستطيعون الخروج منه بعد سيطرة جبهة النصرة على المعبر منذ الاربعاء الماضي، في حين استطاع 40 جنديا فلبينيا مشاركين في قوات الامم المتحدة الهروب من سيطرة جبهة النصرة. وقالت النصرة أن اختطاف الجنود جاء رداء على جرائم وتواطؤ الأمم المتحدة بحق السوريين وقالت إن الجنود في مكان آمن.
من جهة أخرى أعلنت جبهة النصرة عن بدء استعادة السيطرة على القلمون شمال دمشق وقرب حدود لبنان وأنها ستبدأ حملتها هذه خلال أيام، اضافة الى استمرار حشدها لاقتحام بلدة "محردة" موالية للنظام السوري وتضم غالبية مسيحية في ريف حماة الغربي.
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم المنطقة المحاذية لمعبر القنيطرة منطقة عسكرية مغلقة، ويأتي ذلك نتيجةً لمعارك ضارية تدور بين الجيش السوري ومعارضين وسقوط قذيفة هاون بالخطأ في الجولان بالقرب مع الحدود السورية الإسرائيلية خلال الاشتباكات الجارية بين الطرفين دون أن توقع أي إصابات.
ولا زال مقاتلي جبهة النصرة التابعة للقاعدة تسيطر على معبر القنيطرة الحدودي عقب اشتباكات ضارية مع الجيش النظامي، وبحسب صحيفة الوطن السورية فإن الجيش السوري مستمر في محاولاته من أجل استعادة المعبر من قوات جبهة النصرة.
وتدور منذ ساعات الفجر معارك ضارية بين قوات النظام السوري وجبهة النصرة الى الشمال من القنيطرة وفي محيط المعبر وقريب من الجدار الشائك في الجولان.
من جهته كثف الجيش الاسرائيلي من تواجده العسكري في الجولان خوفا من تدهور الأوضاع الأمنية نتيجة للاشتباكات العنيفة الدائرة في الجانب السوري من الجولان في محيط معبر القنيطرة، وطلب الجيش من المزارعين في الجولان عدم الاقتراب من المناطق الحدودية خوفا من وقوع قذائف نتيجة لهذه الاشتباكات.
جبهة النصرة تتبنى خطف 45 جنديا من فيجي
ويشار إلى أنه لا يزال 45 جنديا من فيجي من ضمن قوات الامم المتحدة في الجولان تحت سيطرة عناصر جبهة النصرة، ولا زالوا داخل معسكرهم لا يستطيعون الخروج منه بعد سيطرة جبهة النصرة على المعبر منذ الاربعاء الماضي، في حين استطاع 40 جنديا فلبينيا مشاركين في قوات الامم المتحدة الهروب من سيطرة جبهة النصرة. وقالت النصرة أن اختطاف الجنود جاء رداء على جرائم وتواطؤ الأمم المتحدة بحق السوريين وقالت إن الجنود في مكان آمن.
من جهة أخرى أعلنت جبهة النصرة عن بدء استعادة السيطرة على القلمون شمال دمشق وقرب حدود لبنان وأنها ستبدأ حملتها هذه خلال أيام، اضافة الى استمرار حشدها لاقتحام بلدة "محردة" موالية للنظام السوري وتضم غالبية مسيحية في ريف حماة الغربي.

التعليقات