بلدية خانيونس تطلق نداء إلى سكان المدينة ..إنتشار مكرهة صحية غرب الإسكان النمساوي
رام الله - دنيا الوطن
نتيجة للعدوان الصهيوني على أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر والذي استمر زهاء (51) يوماً متواصلاً على مناحي الحياة الفلسطينية بكافة أشكالها، هذا العدوان الغاشم الذي ألقى بظلاله الكارثية على بلديات القطاع ومنها بلدية خان يونس التي تأثرت خدماتها جراء العدوان بعد أن أقدم الإحتلال على منع آليات الجمع والترحيل التابعة لمجلس النفايات الصلبة والبلدية ووكالة الغوث الدولية وبلديات المنطقة الشرقية وبلدية القرارة من الوصول إلى المكب الرئيس في دير البلح ومنطقة صوفا.
ومن أجل تجنيب محافظة خان يونس وأهلها الكارثة الصحية الوشيكة التي تمثلت في تكدس النفايات في الشوارع والطرق العامة فقد عملت بلدية خان يونس بكد واجتهاد من أجل تأمين حياة المواطنين فقامت بايجاد مكان بديل للنفايات بشكل مؤقت بعيداً عن السكان في غرب الإسكان النمساوي، وترحيل ما يزيد عن (200) طن يومياً، خلال (51) يوماً من الحرب بإجمالي كميات مرحلة وصلت إلى(10,000) طن تقريباً.
وهذه الكمية بالتأكيد لايمكن ترحيلها إلى المكبين الدائمين في (صوفا أو دير البلح) خلال أيام معدودة إلا بمساعدة الجهات والمؤسسات الدولية، وخاصة أن البلدية وبعد إنتهاء الحرب تقوم بترحيل النفايات التى يتم جمعها من المدينة يومياً إلى المكبين السابقين.
ونتيجة لوجود المكب المؤقت غرب الإسكان النمساوي فإن ذلك ينتج عنه بعض التفاعلات الكيميائية والعضوية لهذه النفايات التي قد تسبب اشتعال النيران فيها بين الفنية والأخرى مخلفة مكرهة صحية بفعل إنبعاث الغازات منها.
الجمهور الكريم:
إدراكاً من المسئولية الملقاه على عاتق البلدية ولتفاقم مشكلة النفايات-غرب الإسكان النمساوي- فإن البلدية قامت منذ بداية الأزمة بالتواصل مع الجهات المانحة والمؤسسات الدولية من أجل مساعدة البلدية للتخلص من تلك النفايات وترحيلها إلى المكبات الرسمية، حيث جاءت الإستجابة السريعة من مؤسسة (UNDP) والتي بدورها أعدت مناقصة لترحيل النفايات وبإذن الله سيتم ترحيلها خلال الأيام القليلة المقبلة، في الوقت الذي قامت فيه البلدية بتوفير طاقم فنى متخصص على مدار الساعة ليقوم بعملية إطفاء النيران لحظة اشتعالها ورغم ذلك لا يمكن القضاء بشكل نهائى على الدخان والغازات المتصاعدة الناتجة عن عملية الإطفاء.
إن بلدية خان يونس ومن خلال واجبها في الحفاظ على سلامة الموطنين لتشكر أبناء خان يونس على تحملهم المسئولية معها وتعتذر لهم عن هذه المكرهة المؤقتة والخارجة عن إرادتها وإمكانياتها المتواضعة، وبإذن الله لن تدخر جهداً لخدمة الوطن والمواطن ورفع الأذى عنهم بأسرع وقت ممكن.
نتيجة للعدوان الصهيوني على أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر والذي استمر زهاء (51) يوماً متواصلاً على مناحي الحياة الفلسطينية بكافة أشكالها، هذا العدوان الغاشم الذي ألقى بظلاله الكارثية على بلديات القطاع ومنها بلدية خان يونس التي تأثرت خدماتها جراء العدوان بعد أن أقدم الإحتلال على منع آليات الجمع والترحيل التابعة لمجلس النفايات الصلبة والبلدية ووكالة الغوث الدولية وبلديات المنطقة الشرقية وبلدية القرارة من الوصول إلى المكب الرئيس في دير البلح ومنطقة صوفا.
ومن أجل تجنيب محافظة خان يونس وأهلها الكارثة الصحية الوشيكة التي تمثلت في تكدس النفايات في الشوارع والطرق العامة فقد عملت بلدية خان يونس بكد واجتهاد من أجل تأمين حياة المواطنين فقامت بايجاد مكان بديل للنفايات بشكل مؤقت بعيداً عن السكان في غرب الإسكان النمساوي، وترحيل ما يزيد عن (200) طن يومياً، خلال (51) يوماً من الحرب بإجمالي كميات مرحلة وصلت إلى(10,000) طن تقريباً.
وهذه الكمية بالتأكيد لايمكن ترحيلها إلى المكبين الدائمين في (صوفا أو دير البلح) خلال أيام معدودة إلا بمساعدة الجهات والمؤسسات الدولية، وخاصة أن البلدية وبعد إنتهاء الحرب تقوم بترحيل النفايات التى يتم جمعها من المدينة يومياً إلى المكبين السابقين.
ونتيجة لوجود المكب المؤقت غرب الإسكان النمساوي فإن ذلك ينتج عنه بعض التفاعلات الكيميائية والعضوية لهذه النفايات التي قد تسبب اشتعال النيران فيها بين الفنية والأخرى مخلفة مكرهة صحية بفعل إنبعاث الغازات منها.
الجمهور الكريم:
إدراكاً من المسئولية الملقاه على عاتق البلدية ولتفاقم مشكلة النفايات-غرب الإسكان النمساوي- فإن البلدية قامت منذ بداية الأزمة بالتواصل مع الجهات المانحة والمؤسسات الدولية من أجل مساعدة البلدية للتخلص من تلك النفايات وترحيلها إلى المكبات الرسمية، حيث جاءت الإستجابة السريعة من مؤسسة (UNDP) والتي بدورها أعدت مناقصة لترحيل النفايات وبإذن الله سيتم ترحيلها خلال الأيام القليلة المقبلة، في الوقت الذي قامت فيه البلدية بتوفير طاقم فنى متخصص على مدار الساعة ليقوم بعملية إطفاء النيران لحظة اشتعالها ورغم ذلك لا يمكن القضاء بشكل نهائى على الدخان والغازات المتصاعدة الناتجة عن عملية الإطفاء.
إن بلدية خان يونس ومن خلال واجبها في الحفاظ على سلامة الموطنين لتشكر أبناء خان يونس على تحملهم المسئولية معها وتعتذر لهم عن هذه المكرهة المؤقتة والخارجة عن إرادتها وإمكانياتها المتواضعة، وبإذن الله لن تدخر جهداً لخدمة الوطن والمواطن ورفع الأذى عنهم بأسرع وقت ممكن.

التعليقات