نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن الخطر التكفيري على لبنان هو فعلي وحقيقي ومتواصل ومستمر، ومن يستخف أو يشكك به فهو جاهل أو متجاهل وهو يسيء للمصالح الوطنية العليا للبنان، ومن يتنكّر لدور حزب الله في حماية لبنان فهو مكابر على الحقيقة، مشيراً إلى أن قرار داعش معلن، فشعارهم المزعوم هو إقامة دولة الإسلام في العراق والشام بما يعني لبنان لأنه جزء من الدولة المزعومة التكفيرية، والمسألة ليست إلاّ مسألة أولويات التي بدأت تتكشف فصولها الجديدة في المشروع والعدوان التكفيري على لبنان.
كلام الشيخ قاووق جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور اسبوع على استشهاد الشهيد المجاهد مهدي منيف عطوي في حسينية بلدة شقرا في جنوب لبنان بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين، مسؤول العلاقات العربية في حزب الله الشيخ حسن عز الدين إلى جانب عدد من علماء الدين وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية وثقافية واجتماعية وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
وأكد الشيخ قاووق أن لبنان بمعادلة المقاومة قادر وقوي ويستطيع أن يحمي السيادة والكرامة شرط أن يتوفر للجيش اللبناني القرار القوي والجريء قبل العدة والعديد، مطالباً الجميع بتحصين الموقف السياسي والوحدة الداخلية وموقف لبنان عن أي عدوان وابتزاز تكفيري، والإسراع بإقرار الإستراتيجية الدفاعية لحماية لبنان، معتبراً أن التردد والتسخيف والمماطلة والخطاب المسموم التحريضي هو أفضل خدمة مجانية للمشروع التكفيري ويفتح شهية التكفيريين على المزيد من الغزوات على لبنان.
وختم الشيخ قاووق: إن قضية الإمام السيد موسى الصدر هي محطة أليمة في تاريخ لبنان والأمة، فالإمام الصدر كان صوت الوحدة الوطنية الذي لا يحتمله رعاة ودعاة الفتنة والحرب الأهلية وأهل الضلال والتضليل، وكان صوت فلسطين ونصرة القدس الذي لا يحتمله أعداء القدس، ولأجل كل هذا استهدفوه وأخفوه عن الوطن.
من جهة ثانية رأى الشيخ نبيل قاووق أن ما يحصل من استمرار اختطاف العسكريين اللبنانيين هو عدوان على كل الكرامة وكل السيادة وكل الوطن، لأن استمرار احتجاز العسكريين يعني إبقاء الفتيل مشتعلاً، وهذا ينذر بإنفجار أكبر، لأن من حق الجيش اللبناني أن يلجأ إلى كل شيء لتحرير العسكريين، ولسنا مع وضع أي قيد أو أي شرط عليه في حقه في استرجاع وتحرير العسكريين، ومن حقه أيضاً أن يطالب برفع كل العراقيل والقيود التي تقيّد يديه أمام هذه المعركة التي يخوضها دفاعاً عن كل الوطن.
وقال الشيخ قاووق جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله في حسينية بلدة كونين في جنوب لبنان لمناسبة الذكرى السنوية لشهداء البلدة بحضور عدد من علماء الدين وفعاليات وشخصيات وحشد من الأهالي.
وشدد الشيخ قاووق على أن الواجب الوطني يفرض على جميع اللبنانيين أن يكونوا في خندق واحد داعم للجيش اللبناني في هذه المعركة الوطنية والمصيرية، وأن يوجهوا رسالة واحدة قوية وحاسمة للتكفيريين مضمونها أن كل لبنان يدعم جيشه، مطالباً الذين يحرضون على الجيش أن يتقوا الله في دماء الجيش اللبناني، لأن الإساءة له وهو يخوض المعركة هو أكبر من خطيئة وطنية، والتحريض المذهبي في وسط المعركة هو خدمة مجانية لأعداء لبنان التكفيريين.
ورأى الشيخ قاووق أن المرحلة لا تحتمل الخطاب المسموم الذي يشجع داعش على مزيد من الغزوات على لبنان، مشيراً إلى أنه إذا كان أحد في لبنان يراهن على إنسحاب حزب الله من سوريا وترك المواقع ليملأها التكفيريون فإنه يطعن في المصلحة والكرامة الوطنية وفي حاضر ومستقبل لبنان، مؤكداً أن حزب الله كما كان ولا يزال وسيبقى حيث يجب أن يكون دفاعاً عن الوطن وأهله في لبنان مهما كانت الأثمان، والمجاهدون حاضرون لكل التضحيات والأثمان في المواجهة مع التكفيريين حماية لأهلنا وشعبنا والوطن.
واعتبر أن لبنان ليس ضعيفاً أمام التكفيريين، فلبنان المقاومة والجيش والشعب الذي انتصر على إسرائيل هو قادر أن ينتصر على داعش وكل التكفيريين، وهو يمتلك الكثير من الأوراق الضاغطة عليهم التي تقوي موقفه وتغيّر من مجرى التفاوض مع الخاطفين والقتلة، مطالباً بعدم المراهنة على صداقة وأخوة من الخاطفين، فهؤلاء هم في موقع العداء وليسوا في موقع الصداقة والأخوة، وأي خطاب إيجابي بإتجاههم هو إساءة لكل الوطن وأكبر من خطيئة وطنية.
ورأى أن لبنان بعد العدوان على عرسال هو في مرحلة جديدة، فإذا اتفق فريق 14 آذار معنا في توصيف العدوان فهذا يشكّل مدخلاً مناسباً لمزيد من التعاون ولموقف حكومي قوي وحاسم يردع التكفيريين ويصيبهم باليأس، مشيراً إلى أن التكفيريين اليوم يراهنون على الإنقسامات السياسية الداخلية لابتزاز الموقف الرسمي ولفرض شروطهم في عرسال ورومية وخارجهما، ولذلك ليس مسموحاً أن نفرط بذرة كرامة أو بقطرة دم من شهداء الجيش اللبناني.
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن الخطر التكفيري على لبنان هو فعلي وحقيقي ومتواصل ومستمر، ومن يستخف أو يشكك به فهو جاهل أو متجاهل وهو يسيء للمصالح الوطنية العليا للبنان، ومن يتنكّر لدور حزب الله في حماية لبنان فهو مكابر على الحقيقة، مشيراً إلى أن قرار داعش معلن، فشعارهم المزعوم هو إقامة دولة الإسلام في العراق والشام بما يعني لبنان لأنه جزء من الدولة المزعومة التكفيرية، والمسألة ليست إلاّ مسألة أولويات التي بدأت تتكشف فصولها الجديدة في المشروع والعدوان التكفيري على لبنان.
كلام الشيخ قاووق جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور اسبوع على استشهاد الشهيد المجاهد مهدي منيف عطوي في حسينية بلدة شقرا في جنوب لبنان بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين، مسؤول العلاقات العربية في حزب الله الشيخ حسن عز الدين إلى جانب عدد من علماء الدين وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية وثقافية واجتماعية وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
وأكد الشيخ قاووق أن لبنان بمعادلة المقاومة قادر وقوي ويستطيع أن يحمي السيادة والكرامة شرط أن يتوفر للجيش اللبناني القرار القوي والجريء قبل العدة والعديد، مطالباً الجميع بتحصين الموقف السياسي والوحدة الداخلية وموقف لبنان عن أي عدوان وابتزاز تكفيري، والإسراع بإقرار الإستراتيجية الدفاعية لحماية لبنان، معتبراً أن التردد والتسخيف والمماطلة والخطاب المسموم التحريضي هو أفضل خدمة مجانية للمشروع التكفيري ويفتح شهية التكفيريين على المزيد من الغزوات على لبنان.
وختم الشيخ قاووق: إن قضية الإمام السيد موسى الصدر هي محطة أليمة في تاريخ لبنان والأمة، فالإمام الصدر كان صوت الوحدة الوطنية الذي لا يحتمله رعاة ودعاة الفتنة والحرب الأهلية وأهل الضلال والتضليل، وكان صوت فلسطين ونصرة القدس الذي لا يحتمله أعداء القدس، ولأجل كل هذا استهدفوه وأخفوه عن الوطن.
من جهة ثانية رأى الشيخ نبيل قاووق أن ما يحصل من استمرار اختطاف العسكريين اللبنانيين هو عدوان على كل الكرامة وكل السيادة وكل الوطن، لأن استمرار احتجاز العسكريين يعني إبقاء الفتيل مشتعلاً، وهذا ينذر بإنفجار أكبر، لأن من حق الجيش اللبناني أن يلجأ إلى كل شيء لتحرير العسكريين، ولسنا مع وضع أي قيد أو أي شرط عليه في حقه في استرجاع وتحرير العسكريين، ومن حقه أيضاً أن يطالب برفع كل العراقيل والقيود التي تقيّد يديه أمام هذه المعركة التي يخوضها دفاعاً عن كل الوطن.
وقال الشيخ قاووق جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله في حسينية بلدة كونين في جنوب لبنان لمناسبة الذكرى السنوية لشهداء البلدة بحضور عدد من علماء الدين وفعاليات وشخصيات وحشد من الأهالي.
وشدد الشيخ قاووق على أن الواجب الوطني يفرض على جميع اللبنانيين أن يكونوا في خندق واحد داعم للجيش اللبناني في هذه المعركة الوطنية والمصيرية، وأن يوجهوا رسالة واحدة قوية وحاسمة للتكفيريين مضمونها أن كل لبنان يدعم جيشه، مطالباً الذين يحرضون على الجيش أن يتقوا الله في دماء الجيش اللبناني، لأن الإساءة له وهو يخوض المعركة هو أكبر من خطيئة وطنية، والتحريض المذهبي في وسط المعركة هو خدمة مجانية لأعداء لبنان التكفيريين.
ورأى الشيخ قاووق أن المرحلة لا تحتمل الخطاب المسموم الذي يشجع داعش على مزيد من الغزوات على لبنان، مشيراً إلى أنه إذا كان أحد في لبنان يراهن على إنسحاب حزب الله من سوريا وترك المواقع ليملأها التكفيريون فإنه يطعن في المصلحة والكرامة الوطنية وفي حاضر ومستقبل لبنان، مؤكداً أن حزب الله كما كان ولا يزال وسيبقى حيث يجب أن يكون دفاعاً عن الوطن وأهله في لبنان مهما كانت الأثمان، والمجاهدون حاضرون لكل التضحيات والأثمان في المواجهة مع التكفيريين حماية لأهلنا وشعبنا والوطن.
واعتبر أن لبنان ليس ضعيفاً أمام التكفيريين، فلبنان المقاومة والجيش والشعب الذي انتصر على إسرائيل هو قادر أن ينتصر على داعش وكل التكفيريين، وهو يمتلك الكثير من الأوراق الضاغطة عليهم التي تقوي موقفه وتغيّر من مجرى التفاوض مع الخاطفين والقتلة، مطالباً بعدم المراهنة على صداقة وأخوة من الخاطفين، فهؤلاء هم في موقع العداء وليسوا في موقع الصداقة والأخوة، وأي خطاب إيجابي بإتجاههم هو إساءة لكل الوطن وأكبر من خطيئة وطنية.
ورأى أن لبنان بعد العدوان على عرسال هو في مرحلة جديدة، فإذا اتفق فريق 14 آذار معنا في توصيف العدوان فهذا يشكّل مدخلاً مناسباً لمزيد من التعاون ولموقف حكومي قوي وحاسم يردع التكفيريين ويصيبهم باليأس، مشيراً إلى أن التكفيريين اليوم يراهنون على الإنقسامات السياسية الداخلية لابتزاز الموقف الرسمي ولفرض شروطهم في عرسال ورومية وخارجهما، ولذلك ليس مسموحاً أن نفرط بذرة كرامة أو بقطرة دم من شهداء الجيش اللبناني.

التعليقات