عمر غندور : ما فعله الطلاب لا يتعدى التعبير عن شجبهم للسلوكيات الداعشية

رام الله - دنيا الوطن
ادلى رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي الحاج عمر غندور بالتصريح التالي:

    اخطأ وزير العدل أشرف ريفي عندما حرك السلطات المختصة لملاحقة الطلاب الذين احرقوا علم المنظمة الارهابية داعش في الاشرفية، لأن ما فعله الطلاب لا يتعدى التعبير عن شجبهم للسلوكيات الداعشية، ووزير العدل نفسه متيقن ان الطلاب لم يقصدوا البتة الاساءة الى الرمز المطبوع على علم داعش، بل الى من يذبح ويقتل الناس ممن ليسوا على شاكلته ويحرق بيوتهم ودور عبادتهم ويعتدي على الجيش اللبناني بالقتل والخطف!!

    ومن يريد ان ينتصر للرمز ويبدي الغيرة على الدين، فليتبرأ ممن يُسيء للدين ويرتكب باسمه الفواحش، التي اجمع العالم على رفضها وضرورة التصدي لها بالاجتثاث.

    فالعاهرة لا يجوز الامتناع عن تسميتها عاهرة اذا كان اسمها كذا وكذا!! واللص لا يسقط عنه الحساب اذا كان اسمه "امين" الخ... وحرق العلم الداعشي يُراد منه الاشارة لسلوكيات الدواعش في سورية والعراق ولبنان، ولا شيء غير ذلك. ونرى في تحريك هذه الملاحقات، اثارة للخواطر بدليل ما تلاها من ردات فعل مستنكرة، وفتنة لا يرضاها معالي وزير العدل، ولذلك نتمنى عليه ملاحقة كل من يتسبب في اثارة الحساسيات الدينية من هذا الفريق او ذاك ضنا بما تبقى من لحمة بين اللبنانيين.

التعليقات