الجمعية العربية لبلاد الشام تنظم أمسية شعرية لدعم طلبة المدارس في غزة
رام الله - دنيا الوطن
كتبت نجاة الفارس :- نظمت الجمعية العربية لبلاد الشام أمسية شعرية من أجل دعم طلبة المدارس في غزة وذلك بالتعاون مع جمعية نهضة لتنمية المرأة والطفل في بيت لحم وذلك في المركز الروسي للعلوم والثقافة في مدينة بيت لحم .
وتقدمت السيدة فيرا بابون رئيسة بلدية بيت لحم بجزيل الشكر والتقدير إلى منظمي الأمسية وإلى كل من شارك فيها من شعراء وشاعرات منوهة أن المناسبة التي تم تنظيم الأمسية من أجلها وهي التضامن مع غزة مناسبة تستحق كل الإجلال والاهتمام .
وأضافت قائلة نحن نصلي في مطلع كل عام من هنا من ساحة المهد ونبتهل أن نشهد سلاما وأمانا يعم ربوع الوطن الحبيب ، كما أوضحت أن صمود أهل غزة وبطولتهم قلبت المعايير مستشهدة بكلمات وأشعار الشاعرين العظيمين محمود درويش وسميح القاسم اللذان طالما تغنيّا بنضال شعبنا الفلسطيني البطل .
وقد تضمن برنامج الأمسية كلمة لممثل محافظ مدينة بيت لحم الدكتور نوفل زعول حيث رحب بالحضور مشيرا إلى أهمية الشعر والأدب في مسيرة تقدم وانتصار الأمم ، وكذلك قدم الدكتور علي الجريري محاضر ومدرب في الجامعات الفلسطينية كلمة ترحيب بالحضور والمشاركين نيابة عن الأستاذ أمجد فياض رئيس الجمعية العربية لبلاد الشام .
واستهل فقرات الشعر الشاعر جمال سلسع بمقاطع من الأوديسة الفلسطينية ، ومما قال فيها ( أنام في غيوم دمعتي
ولا أنام
وأصحو في هموم محنتي
على دم الركام
ولا تزال طفلتي
يغيب عن دموعها الحمام
فكيف أقرأ الثرى
صباحه يلفه القتام
تصيح بي شوارعي
وتسأل الدروب عن هوية السلام
فينهض الشهيد قائلا مكانه
على مواقع الحسام على مواقع الحسام ).
عقب ذلك اعتلت المنصة صاحبة هذه الكلمات الشاعرة نجاة الفارس التي قرأت ثلاثة نصوص حملت العناوين التالية ، هنا غزة ، هل يرحل القمر ، حين يصحو اللوز ، ومما جاء في قصيدة هنا غزة
( غزة وما أدراك ما غزة
رمل وبحر وبارود
رسمت للدنيا معنى الخلود
ماذا أقول أحبتي ؟
أوصيكم بالصمود
وأنتم الصمود
أزودكم بوجهة نظر
فات الوقت
انتهى عصر الكلمات
غزة تكتب تاريخها بالدماء
لا تهادن لا تفاوض
ثبات في ثبات في ثبات ).
كما شاركت الطفلة ميسانة الصيفي في إلقاء قصيدة أهدتها إلى غزة وأهلها الصامدين قرأتها بأسلوب جميل ومعبر .
من جهته شارك الشاعر الشاب عماد شختور بخاطرة وصف فيها هول الفاجعة والدمار الذي ألحقه الكيان الصهيوني الغاشم بمدينة غزة .
ومما قال فيها ( هناك في غزة ، جرحى يصرخون ، ويرفعون السبابة ، البيوت سقطت فوق ساكنيها ، والدماء شاهدة على الجريمة ، غزة البطولة لا تشكو مصابها رغم قباحة الجريمة ) .
أما الشاعر أمان الله عايش فقال لو مدّ الله في عمر درويش لصلح بعض الحروف من قصيدته ولو حضر هذه المعركة لقال على هذه الأرض غزة التي تستحق الحياة ، ثم أهدى الشاعر أمان الله عايش قصيدة إلى غزة قال في مقدمتها
( ما زالت تمسك بالدفة رغم الأمواج الملتفة
البحر الأبيض يغسلها مذ كانت طفلا في اللفة
تتبختر شامخة تيها تمشي كعروس في الزفة
بعباءة عز قد حيكت بخيوط من طهر العفة
وذئاب الليل تناهشها وكلاب ترقب مشتفة ).
ثم قرأ الشاعر الدكتور علي الجريري عدة قصائد تليق بجلالة غزة منها قصيدة بعنوان ( على سجادة صلاة ) أهداها إلى أهل غزة وختمها بقوله
لأكتب أساميكم على سجادة صلاة
وأعلقها على الأقصى
طول المدى
يحميكم الرب
وبعد الرب ما في حدا
صباحك ورد ووعد ووفاء
وضحكات عيونك أشهى عطر
وأحلى رجاء
صباح النصر الأكيد
يثلج صدور الأمهات
ويكيد العدا .
وقد أدارت الأمسية وقدمت جميع الشعراء السيدة رحاب برهوم رئيسة جمعية نهضة لتنمية المرأة والطفل في مدينة بيت لحم ، حيث ربطت بين الفقرات بعبارات وطنية جميلة وأبيات شعرية معبرة اتسمت بروح المقاومة والصمود .
واختتمت الأمسية بعزف السلام الوطني الفلسطيني والسلام الوطني الروسي ثم التقاط صور فوتوغرافية جماعية للمشاركين والمشاركات .
كتبت نجاة الفارس :- نظمت الجمعية العربية لبلاد الشام أمسية شعرية من أجل دعم طلبة المدارس في غزة وذلك بالتعاون مع جمعية نهضة لتنمية المرأة والطفل في بيت لحم وذلك في المركز الروسي للعلوم والثقافة في مدينة بيت لحم .
وتقدمت السيدة فيرا بابون رئيسة بلدية بيت لحم بجزيل الشكر والتقدير إلى منظمي الأمسية وإلى كل من شارك فيها من شعراء وشاعرات منوهة أن المناسبة التي تم تنظيم الأمسية من أجلها وهي التضامن مع غزة مناسبة تستحق كل الإجلال والاهتمام .
وأضافت قائلة نحن نصلي في مطلع كل عام من هنا من ساحة المهد ونبتهل أن نشهد سلاما وأمانا يعم ربوع الوطن الحبيب ، كما أوضحت أن صمود أهل غزة وبطولتهم قلبت المعايير مستشهدة بكلمات وأشعار الشاعرين العظيمين محمود درويش وسميح القاسم اللذان طالما تغنيّا بنضال شعبنا الفلسطيني البطل .
وقد تضمن برنامج الأمسية كلمة لممثل محافظ مدينة بيت لحم الدكتور نوفل زعول حيث رحب بالحضور مشيرا إلى أهمية الشعر والأدب في مسيرة تقدم وانتصار الأمم ، وكذلك قدم الدكتور علي الجريري محاضر ومدرب في الجامعات الفلسطينية كلمة ترحيب بالحضور والمشاركين نيابة عن الأستاذ أمجد فياض رئيس الجمعية العربية لبلاد الشام .
واستهل فقرات الشعر الشاعر جمال سلسع بمقاطع من الأوديسة الفلسطينية ، ومما قال فيها ( أنام في غيوم دمعتي
ولا أنام
وأصحو في هموم محنتي
على دم الركام
ولا تزال طفلتي
يغيب عن دموعها الحمام
فكيف أقرأ الثرى
صباحه يلفه القتام
تصيح بي شوارعي
وتسأل الدروب عن هوية السلام
فينهض الشهيد قائلا مكانه
على مواقع الحسام على مواقع الحسام ).
عقب ذلك اعتلت المنصة صاحبة هذه الكلمات الشاعرة نجاة الفارس التي قرأت ثلاثة نصوص حملت العناوين التالية ، هنا غزة ، هل يرحل القمر ، حين يصحو اللوز ، ومما جاء في قصيدة هنا غزة
( غزة وما أدراك ما غزة
رمل وبحر وبارود
رسمت للدنيا معنى الخلود
ماذا أقول أحبتي ؟
أوصيكم بالصمود
وأنتم الصمود
أزودكم بوجهة نظر
فات الوقت
انتهى عصر الكلمات
غزة تكتب تاريخها بالدماء
لا تهادن لا تفاوض
ثبات في ثبات في ثبات ).
كما شاركت الطفلة ميسانة الصيفي في إلقاء قصيدة أهدتها إلى غزة وأهلها الصامدين قرأتها بأسلوب جميل ومعبر .
من جهته شارك الشاعر الشاب عماد شختور بخاطرة وصف فيها هول الفاجعة والدمار الذي ألحقه الكيان الصهيوني الغاشم بمدينة غزة .
ومما قال فيها ( هناك في غزة ، جرحى يصرخون ، ويرفعون السبابة ، البيوت سقطت فوق ساكنيها ، والدماء شاهدة على الجريمة ، غزة البطولة لا تشكو مصابها رغم قباحة الجريمة ) .
أما الشاعر أمان الله عايش فقال لو مدّ الله في عمر درويش لصلح بعض الحروف من قصيدته ولو حضر هذه المعركة لقال على هذه الأرض غزة التي تستحق الحياة ، ثم أهدى الشاعر أمان الله عايش قصيدة إلى غزة قال في مقدمتها
( ما زالت تمسك بالدفة رغم الأمواج الملتفة
البحر الأبيض يغسلها مذ كانت طفلا في اللفة
تتبختر شامخة تيها تمشي كعروس في الزفة
بعباءة عز قد حيكت بخيوط من طهر العفة
وذئاب الليل تناهشها وكلاب ترقب مشتفة ).
ثم قرأ الشاعر الدكتور علي الجريري عدة قصائد تليق بجلالة غزة منها قصيدة بعنوان ( على سجادة صلاة ) أهداها إلى أهل غزة وختمها بقوله
لأكتب أساميكم على سجادة صلاة
وأعلقها على الأقصى
طول المدى
يحميكم الرب
وبعد الرب ما في حدا
صباحك ورد ووعد ووفاء
وضحكات عيونك أشهى عطر
وأحلى رجاء
صباح النصر الأكيد
يثلج صدور الأمهات
ويكيد العدا .
وقد أدارت الأمسية وقدمت جميع الشعراء السيدة رحاب برهوم رئيسة جمعية نهضة لتنمية المرأة والطفل في مدينة بيت لحم ، حيث ربطت بين الفقرات بعبارات وطنية جميلة وأبيات شعرية معبرة اتسمت بروح المقاومة والصمود .
واختتمت الأمسية بعزف السلام الوطني الفلسطيني والسلام الوطني الروسي ثم التقاط صور فوتوغرافية جماعية للمشاركين والمشاركات .

التعليقات