أبوالفضل : حالة التوتر والقلق والألتباس بلغت أعلى مستوى لها منذ 25 يناير
القاهرة : وليد سلام
قال الأمين العام لحزب نصر بلادى محمد أبوالفضل ان التوتر وحالة القلق في مصر بلغ مستوى وصفه بالعال مؤكدا انه كان يجري مشاورات مع مختلف الأطراف والقيادات السياسية بعيداً عن وسائل الإعلام واستمع إلى رؤى كثيرة، ولا يزال يحاول التوفيق بينها من أجل إزالة عناصر التوتر والمساعدة على إيجاد حل سلمي توافقي للأزمة الراهنة وقال فى تصريح خاص لــــ ( دنيا الوطن ) صباح اليوم
• جميع الأطراف في مصر شركاء في ما آلت وما ستؤول إليه الأمور. ويجب على الجميع أن يدرك جيداً أن لا مخرج من هذه الأزمة سوى عبر حل سلمي توافقي بناء على مخرجات خارطة الطريق التي توافق عليها المصرى
• للوصول إلى مخرج سلمي، لا بد من عدم اتخاذ أي خطوات أو أعمال من شأنها تهديد الأمن والاستقرار، والامتناع فوراً عن استخدام العنف كوسيلة لبلوغ أهداف سياسية، للوصول إلى مخرج سلمي، لا بد من وقف التصعيد السياسي والإعلامي ووقف حملات التحريض الطائفى والمذهبي. وينبغي كذلك الدخول في مفاوضات جدية وذات مصداقية، وأن تبدي الأطراف المعنية حساً وطنياً ونوايا صادقة، وأن تتحلى بالحكمة. ويجب عليها أن تترفع عن المصالح الحزبية والفئوية الضيقة إذا كانت فعلاً تريد المصلحة العليا لمصر وتريد تجنب الأسوأ. إذا توفرت تلك العوامل، أنا على يقين أنّ المصريين قادرون على التوصل إلى اتفاق على حل سلمي للأزمة.
• حان الوقت أن تتكثف الجهود لتمكين الدولة من ممارسة سلطاتها على أراضيها كافة. وهذه أيضاً مسؤولية مشتركة توافق عليها المصريون
• شكلت التسوية السياسية في مصر ، بما فيها أنجاز خطوات خارطة الطريق ، نموذجاً فريداً في بلدان الربيع العربي لاقى إشادة دولية ويتم الإفادة منه في دول عدة. وأنا متأكد أنّ المصريين، بحكمتهم وتاريخهم العريق، سيعملون هذه المرة كذلك للحفاظ على المكتسبات التي حققوها وللمضي قدماً في بناء الدولة الديموقراطية الجديدة المبنية على سيادة القانون والمواطنة المتساوية
قال الأمين العام لحزب نصر بلادى محمد أبوالفضل ان التوتر وحالة القلق في مصر بلغ مستوى وصفه بالعال مؤكدا انه كان يجري مشاورات مع مختلف الأطراف والقيادات السياسية بعيداً عن وسائل الإعلام واستمع إلى رؤى كثيرة، ولا يزال يحاول التوفيق بينها من أجل إزالة عناصر التوتر والمساعدة على إيجاد حل سلمي توافقي للأزمة الراهنة وقال فى تصريح خاص لــــ ( دنيا الوطن ) صباح اليوم
• جميع الأطراف في مصر شركاء في ما آلت وما ستؤول إليه الأمور. ويجب على الجميع أن يدرك جيداً أن لا مخرج من هذه الأزمة سوى عبر حل سلمي توافقي بناء على مخرجات خارطة الطريق التي توافق عليها المصرى
• للوصول إلى مخرج سلمي، لا بد من عدم اتخاذ أي خطوات أو أعمال من شأنها تهديد الأمن والاستقرار، والامتناع فوراً عن استخدام العنف كوسيلة لبلوغ أهداف سياسية، للوصول إلى مخرج سلمي، لا بد من وقف التصعيد السياسي والإعلامي ووقف حملات التحريض الطائفى والمذهبي. وينبغي كذلك الدخول في مفاوضات جدية وذات مصداقية، وأن تبدي الأطراف المعنية حساً وطنياً ونوايا صادقة، وأن تتحلى بالحكمة. ويجب عليها أن تترفع عن المصالح الحزبية والفئوية الضيقة إذا كانت فعلاً تريد المصلحة العليا لمصر وتريد تجنب الأسوأ. إذا توفرت تلك العوامل، أنا على يقين أنّ المصريين قادرون على التوصل إلى اتفاق على حل سلمي للأزمة.
• حان الوقت أن تتكثف الجهود لتمكين الدولة من ممارسة سلطاتها على أراضيها كافة. وهذه أيضاً مسؤولية مشتركة توافق عليها المصريون
• شكلت التسوية السياسية في مصر ، بما فيها أنجاز خطوات خارطة الطريق ، نموذجاً فريداً في بلدان الربيع العربي لاقى إشادة دولية ويتم الإفادة منه في دول عدة. وأنا متأكد أنّ المصريين، بحكمتهم وتاريخهم العريق، سيعملون هذه المرة كذلك للحفاظ على المكتسبات التي حققوها وللمضي قدماً في بناء الدولة الديموقراطية الجديدة المبنية على سيادة القانون والمواطنة المتساوية

التعليقات