اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج تشكل لجنة من المهندسين لتقييم الأضرار وتكوين قاعدة بيانات
رام الله - دنيا الوطن
أعلن رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج حسن جبريل عن تشكيل لجنة من المهندسين الميدانيين لحصر الأضرار سواء الكلية والجزئية الناجمة عن العدوان الهمجي على مخيم البريج
وأكد جبريل في تصريح صحفي أن الهدف من تشكيل هذه اللجنة هي القيام بزيارات ميدانية لكل المنازل التي تعرضت للقصف وثم تدميرها كليا أو جزئيا لتقيمهما وحصرها وذلك من أجل الحصول على قاعدة بيانات دقيقة لتقديمها للجهات الدولية والرسمية من أجل إعادة أعمارها من جديد بالتنسيق والتعاون مع اللجنة الشعبية
وأوضح جبريل أن الهدف الثاني من قاعدة البيانات هو العمل مع مختلف الجهات لتقديم الأغاثة والمساعدة للاسر المتضررة وهو ما ثم فعلا من خلال اللجنة الشعبية والتي قدمت مئات المساعدات لهذه الأسر
وأشار جبريل إلى أن حجم الدمار الذي تعرض له مخيم البريج خاصة في المناطق الشرقية وحجر الديك مأهول وضخم ولا يتصوره عاقل حيت بلغ عدد المنازل التي دمرت كليا وجزئيا والتي حصرتها اللجنة أكثر من 3000 منزل وهذا يتطلب من الجميع العمل المشترك من أجل اعادة اعمار هذه المنازل ومساعدة أصحابها
وكانت اللجنة الشعبية للاجئين استطاعت بواسطة أطقمهما ومتطوعيها من حصر وتسجيل أكتر من 3000 متضرر سواء كان كليا أو جزئيا على مستوى المخيم
تهدف اللجنة الشعبية من وراء هذا العمل تكوين قاعدة بيانات مفصلة لتقديمها للجهات المعنية أو وكالة الغوث أو المؤسسات المحلية والعربية والدولية لمساعدة المتضررين من كل الجوانب
وفي هذا المجال قال عضو اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج رأفت وشاح أن اللجنة الشعبية قامت أتناء العدوان بفتح مقرها وذلك لتسجيل أسماء المتضررين منازلهم سواء كليا أو جزئيا وذلك حرصا منها على تكوين قاعدة بيانات مركزية ينتفع منها الجميع لمساعدة هؤلاء المتضررين
وأشار وشاح إلى أن اللجنة تمكنت بفعل طواقمها وعامليها ومتطوعيها من حصر وتسجيل أسماء الاهالي الذين تضررت منازلهم كليا أو جزئيا على صعيد المخيم حيت فاق العدد إلى أكتر من 3000 منزل وما زالت اللجنة تستقبل المزيد من المسجلين
وأكد وشاح أن حجم الدمار الذي أصاب المخيم جراء العدوان كبير جدا خاصة المنطقة الشرقية وبلوك 12 وواحد وهذا يتطلب مضاعفة الجهود والتنسيق والتعاون والتكاملية من أجل إغاثة هذه الاسر التي ما زال بعضها متواجدا في المدارس ويعيش أوضاعا في غاية الصعوبة
ودعا عضو اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج جماهير شعبنا في المخيم إلى الثريت والصبر وعدم التسرع لحين وصول مساعدات أكثر تكفي لتوزيعها على المتضررين
وبدوره أكد عضو اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج محمود النمروطي أن الدور المناط باللجنة هو العمل على حصر الأضرار بشكل صحيح ومهني
وقال أننا في اللجنة ومن خلال هذا العمل نطمح في تشكيل ائتلاف يضم جميع المؤسسات والجمعيات في المخيم وذلك بهدف توحيد الجهود والإمكانيات لخدمة أكبر عدد من المتضررين جراء العدوان على صعيد المخيم
وتمنى النمروطي من جماهير شعبنا في مخيم البريج أن يعطينا سعة من الزمن لترتيب هذه الاوضاع بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية والمؤسسات الأهلية خاصة وأن حجم الدمار الذي أصاب المخيم من جراء العدوان مؤهول وكبير
ويذكر أن مخيم البريج تعرض لقصف وتدمير ممنهج من قبل طائرات ودبابات وبوارج الأحتلال لمنازل وأراضي وممتلكات المواطنين مما أدي إلى ارتكاب العديد من المجازر بحق عدد من العائلات منها عائلة أبو جبر وأبو شمالة وزيادة واستشهاد العشرات وجرح المئات وتضرر الالاف من المنازل كليا وجزئيا وكذلك تضرر شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات ونزوح الآلاف من الأسر إلى مدارس الوكالة
أعلن رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج حسن جبريل عن تشكيل لجنة من المهندسين الميدانيين لحصر الأضرار سواء الكلية والجزئية الناجمة عن العدوان الهمجي على مخيم البريج
وأكد جبريل في تصريح صحفي أن الهدف من تشكيل هذه اللجنة هي القيام بزيارات ميدانية لكل المنازل التي تعرضت للقصف وثم تدميرها كليا أو جزئيا لتقيمهما وحصرها وذلك من أجل الحصول على قاعدة بيانات دقيقة لتقديمها للجهات الدولية والرسمية من أجل إعادة أعمارها من جديد بالتنسيق والتعاون مع اللجنة الشعبية
وأوضح جبريل أن الهدف الثاني من قاعدة البيانات هو العمل مع مختلف الجهات لتقديم الأغاثة والمساعدة للاسر المتضررة وهو ما ثم فعلا من خلال اللجنة الشعبية والتي قدمت مئات المساعدات لهذه الأسر
وأشار جبريل إلى أن حجم الدمار الذي تعرض له مخيم البريج خاصة في المناطق الشرقية وحجر الديك مأهول وضخم ولا يتصوره عاقل حيت بلغ عدد المنازل التي دمرت كليا وجزئيا والتي حصرتها اللجنة أكثر من 3000 منزل وهذا يتطلب من الجميع العمل المشترك من أجل اعادة اعمار هذه المنازل ومساعدة أصحابها
وكانت اللجنة الشعبية للاجئين استطاعت بواسطة أطقمهما ومتطوعيها من حصر وتسجيل أكتر من 3000 متضرر سواء كان كليا أو جزئيا على مستوى المخيم
تهدف اللجنة الشعبية من وراء هذا العمل تكوين قاعدة بيانات مفصلة لتقديمها للجهات المعنية أو وكالة الغوث أو المؤسسات المحلية والعربية والدولية لمساعدة المتضررين من كل الجوانب
وفي هذا المجال قال عضو اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج رأفت وشاح أن اللجنة الشعبية قامت أتناء العدوان بفتح مقرها وذلك لتسجيل أسماء المتضررين منازلهم سواء كليا أو جزئيا وذلك حرصا منها على تكوين قاعدة بيانات مركزية ينتفع منها الجميع لمساعدة هؤلاء المتضررين
وأشار وشاح إلى أن اللجنة تمكنت بفعل طواقمها وعامليها ومتطوعيها من حصر وتسجيل أسماء الاهالي الذين تضررت منازلهم كليا أو جزئيا على صعيد المخيم حيت فاق العدد إلى أكتر من 3000 منزل وما زالت اللجنة تستقبل المزيد من المسجلين
وأكد وشاح أن حجم الدمار الذي أصاب المخيم جراء العدوان كبير جدا خاصة المنطقة الشرقية وبلوك 12 وواحد وهذا يتطلب مضاعفة الجهود والتنسيق والتعاون والتكاملية من أجل إغاثة هذه الاسر التي ما زال بعضها متواجدا في المدارس ويعيش أوضاعا في غاية الصعوبة
ودعا عضو اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج جماهير شعبنا في المخيم إلى الثريت والصبر وعدم التسرع لحين وصول مساعدات أكثر تكفي لتوزيعها على المتضررين
وبدوره أكد عضو اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج محمود النمروطي أن الدور المناط باللجنة هو العمل على حصر الأضرار بشكل صحيح ومهني
وقال أننا في اللجنة ومن خلال هذا العمل نطمح في تشكيل ائتلاف يضم جميع المؤسسات والجمعيات في المخيم وذلك بهدف توحيد الجهود والإمكانيات لخدمة أكبر عدد من المتضررين جراء العدوان على صعيد المخيم
وتمنى النمروطي من جماهير شعبنا في مخيم البريج أن يعطينا سعة من الزمن لترتيب هذه الاوضاع بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية والمؤسسات الأهلية خاصة وأن حجم الدمار الذي أصاب المخيم من جراء العدوان مؤهول وكبير
ويذكر أن مخيم البريج تعرض لقصف وتدمير ممنهج من قبل طائرات ودبابات وبوارج الأحتلال لمنازل وأراضي وممتلكات المواطنين مما أدي إلى ارتكاب العديد من المجازر بحق عدد من العائلات منها عائلة أبو جبر وأبو شمالة وزيادة واستشهاد العشرات وجرح المئات وتضرر الالاف من المنازل كليا وجزئيا وكذلك تضرر شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات ونزوح الآلاف من الأسر إلى مدارس الوكالة

التعليقات